-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

بيان هيئة علماء المسلمين المتعلق بالجريمة الإرهابية

بيان هيئة علماء المسلمين المتعلق بالجريمة الإرهابية

التي ارتكبتها القوات الحكومية في قضاء أبي غريب

شبكة البصرة

أصدرت الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين، بيانًا بشأن جريمة القوّات الحكومية التي قتلت مدنيًا وجرحت آخرين في قضاء أبي غريب غربي العاصمة بغداد، وفيما يأتي نص البيان:

فما تزال القوات الحكومية تمارس نهج استهداف المواطنين وقتلهم بدون رادع في مختلف مدن العراق، ولا سيما التي تخضع منها لسيطرة الميليشيات؛ فقد قامت قوة من الجيش الحكومي يوم أمس (3/8/2022م) بالهجوم على بيت أحد المواطنين في منطقة (خان ضاري) بقضاء (أبي غريب)، وقتل المواطن (أحمد شهاب أحمد) من عشيرة (الكروشيين) من قبيلة (زوبع)، وجرح خمسة من أفراد عائلته جروحًا خطيرة؛ وذلك بعد أن فتحت قوة للجيش النار عليهم من سلاح متوسط بأمر ضابط برتبة ملازم أول يدعى (مصطفى) من الفرقة (17)؛ بسبب عدم خضوع المواطن المغدور للضابط الذي ساومه على عملية بيع مجحفة؛ ثم عاد بعد ساعات ليهاجم بيت الضحية بطريقة إرهابية محاولًا اعتقاله بدون سبب، وصابًّا حقده على الأبرياء الذين لا يملكون حولًا ولا قوة، ومرتكبًا هذه الجريمة البشعة.

إننا في هيئة علماء المسلمين إذ نتقدم بأحر التعازي والمواساة لعائلة المجني عليهم، ونسأل الله أن يمنّ على جرحاهم بالشفاء التام؛ فإننا نؤكد على أن هذه الجريمة الإرهابية الأثيمة هي حلقة في سلسلة الجرائم التي ترتكبها القوات الحكومية ضد المواطنين بدون رقيب أو حسيب، وسعيها المتواصل للتضييق على وسائل عيشهم، ومشاركتهم في أرزاقهم، وفرض الأتاوات عليهم بدون وجه حق.

فضلًا عن الدوافع الخاصة التي ينطلق منها عدد كبير من ضباط الجيش ومراتبه، وتسهم في تأجيج الفتن الطائفية والعنصرية والمجتمعية، من خلال حالات الاعتداء الكثيرة والمتكررة الحدوث؛ بحكم اطمئنان المجرمين القائمين بهذه الجرائم لإفلاتهم من العقاب في ظل منظومة الخراب السياسي في البلاد وفساد الأجهزة القضائية، وهيمنة القوى الميليشياوية على قرارها. وقد ارتكبت القوات الحكومية جرائم كثيرة قبل هذه الجريمة الجديدة أمام مرأى العالم وراح ضحيتها عائلات كاملة -كما حصل في منطقة (جبلة) بمحافظة بابل قبل أشهر- ولم يقدم أحد من المجرمين للعدالة؛ وهو ما يؤكد عدم وجود نظام سياسي حقيقي في البلاد، وإنما عصابات وميليشيات إرهابية تتحكم بمصير العراق وشعبه.

وننبه أخيرًا: على ضرورة التعامل الصحيح مع هذه الحادثة الخطيرة، وعدم التهاون فيها، ونحذر من المتاجرة بدماء الأبرياء من قبل بعض الأطراف السياسية أو غيرها.

الأمانة العامة

6/محرم/1444هـ/4/8/2022م

شبكة البصرة

السبت 8 محرم 1444 / 6 آب 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب