-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

أنصار الإرهاب

بِ

أنصار الإرهاب

شبكة البصرة

السيد زهره

تحدثت امس عن القرار الذي أصدره مجلس الأمن الدولي مؤخرا الذي صنف الحوثيين “جماعة إرهابية” للمرة الأولى، وأدرجهم في قائمة عقوبات اليمن، وفرض حظرا للأسلحة عليهم، وعن الأبعاد والجوانب المهمة للقرار.

الأمر الغريب انه في اعقاب صدور القرار مباشرة بدأ البعض في أمريكا واوروبا بشن حملة عليه. عدد ليس قليلا من الكتابات ظهرت في صحف ومواقع أمريكية واوروبية عبر فيها كتاب ومحللون عن رفضهم للقرار ووجهوا له عديدا من الانتقادات.

من المهم ان نتابع هذه الكتابات فهي تكشف عن جانب مهم من الحملة الغربية ضد دولنا.

انتقادات هؤلاء الكتاب للقرار تتلخص في الجوانب التالية، وانقل هنا ما قالوه بالنص:

1- ان ما تضمنه القرار من مواقف وإجراءات أحادية الجانب، بمعنى انه يوجه الانتقادات للحوثيين ويصفهم بالإرهاب ويفرض حظرا للسلاح عليهم، ولا يوجه في نفس الوقت أي انتقادات للسعودية والامارات.

2- ان المطالب التي يتضمنها القرار غير واقعية ولا عملية، ولن تغير من الواقع شيئا وسيكون لها تأثير محدود للغاية. بمعنى ان الحوثيين لن يكترثوا بالقرار وحظر السلاح لن يتحقق ولن يوقف القرار امدادات السلاح للحوثيين، وبالتالي لن يكون للقرار أي تأثير لوقف الحرب.

3- ان القرا ريعرقل التوصل الى تسوية سياسية ويمنع تحقيق أي تقدم في هذا الاتجاه على اعتبار ان تصنيف الحوثيين جماعة إرهابية سيجعل من الصعب التواصل معهم او اشراكهم في أي جهود للتسوية.

4- ان القرار يعرقل جهود الإغاثة الإنسانية على اعتبر انه يجعل من الصعب الوصول الى المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.

وغير هذا يعتبر كل من كتبوا بهذا الشكل عن القرار ان احد نتائجه الأساسية ستكون زيادة الضغوط على إدارة بايدن كي تعيد ادراج الحوثيين على قائمة الإرهاب على النحو الذي تطالب به السعودية والامارات. وهم كلهم ينصحون الإدارة الأمريكية بعدم الاستجابة لهذه الضغوط ويعللون ذلك بان إعادة ادراج الحوثيين على قائمة الإرهاب لن يكون له أي تأثير إيجابي وسيسهم في إطالة امد الصراع.

هذا هوما يقوله نصا الكتاب الذين ينتقدون قرار مجلس الأمن.

بداية ما يقولونه يعتبر مبدئيا احتقار للإرادة الدولية التي عبر عنها المجلس ولقرار دولي المفروض ان يكون ملزما.

وكما نرى، كل الحجج التي يسوقونها متهافتة لا معنى لها على الاطلاق. في الحقيقة يكشف هؤلاء عن كراهية شديدة للدول العربية وعن عدم اكتراث بأي إرهاب تتعرض له دولنا.

نلاحظ ان هؤلاء يساوون ببساطة شديدة بين الإرهاب وبين من يحاربون الإرهاب. يساوون بين جماعة تمارس الإرهاب في داخل اليمن وضد الشعب اليمني وضد الدول العربية والعالم كله، وبين دول عربية تسعى لوضع حد لهذا الإرهاب وحماية اليمن والمنطقة والعالم.

وهؤلاء يروجون لمنطق إرهابي سافر غريب الشأن. في رأيهم انه لأن الحوثيون سيرفصون القرار، ولأنهم سيواصلون أعمالهم الإرهابية وسيمضون في طريقهم فلم يكن هناك داع لصدور القرار أصلا.

اما حديثهم عن عرقلة التسوية في اليمن فهو كذب وخداع وتضليل متعمد.

هم يعلمون ان إدارة بايدن حين رفعت الحوثيين من قائمة الإرهاب كانت ذريعتها ان هذه الخطوة ستشجع على دفع عملية التسوية في اليمن. فماذا كانت النتيجة؟. النتيجة ان الحوثيين اعتبروا القرا الأمريكي بمثابة ضوء اخضر لهم للمضي قدما في ممارساتهم الإرهابية. وتضاعف خطر الإرهاب الحوثي بسب ما فعلته إدارة بايدن. عن أي تسوية يتحثون اذن؟

حقيقة الأمر كما ذكرت ان هؤلاء المحللين مثلهم مثل كثير من الساسة في أمريكا واروبا، لا يعنيهم أمر اليمن ولا الشعب اليمني في شيء، وانما تدفعهم كراهية ونوايا عدوانية تجاه السعودية والامارات والدول العربية عامة. هؤلاء يريدون الخراب لدولنا ويجدون في الارهابيين الحوثيين احد ادواتهم المناسبة لتحقيق هذا الهدف.

شبكة البصرة

الاربعاء 6 شعبان 1443 / 9 آذار 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب