-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

ثمار التحالف الأمريكي – الإيراني في العراق هو المزيد من دماء العراقيين

ثمار التحالف الأمريكي – الإيراني في العراق هو المزيد من دماء العراقيين

شبكة ذي قار
خنساء الفارس

ثمار التحالف الأمريكي – الإيراني في العراق هو المزيد من دماء العراقيين

خنساء الفارس

التعاون بين أمريكا وإيران بدا واضحاً للجميع، فالعراق أصبح ملفاً مشتركاً تلتقي فيه مصالح واشنطن وطهران، وكانت لإيران اليد الطولى باحتلال العراق وتدميره بعد الغزو الأمريكي، وخاصة بعد أن سحبت أمريكا قواتها من العراق نهاية سنة 2011 وإخلاء الساحة لإيران كي تسد الفراغ، فلعبت الدور الأكبر في دمار العراق وتخريبه وانتهاك حرماته من خلال عملائها والموالين لها من أحزاب السلطة الحاكمة.

إن أول أساليب الخراب التي قامت بها إيران هو تأجيج الفتنة الطائفية والتي كان حصادها حصاداً مراً، فهجرت المئات من العوائل الآمنة، واغتالت آلاف الكفاءات، إضافة إلى الاعتقالات العشوائية والقتل على الهوية، لقد تعرض العراق وشعبه جراء الاحتلال الأمريكي – الإيراني إلى أبشع الحملات العدوانية في التاريخ المعاصر للنيل من سيادته واستقلاله وحريته وكرامة أبنائه، فقد تكالب عليه الأعداء والخونة والعملاء بمؤامراتهم ودسائسهم العدوانية الخبيثة.

إن الحملات العدائية التي قادها أعداء العراق من أمريكان وصهاينة وفرس دليل واضح وقاطع على شعورهم وادراكهم بأن العراق وقيادته الوطنية وشعبه أقوى من كل مخططاتهم ومؤامراتهم ومكائدهم العدوانية، فالغزو الأمريكي للعراق لن يؤدي إلى اسقاط نظامه الوطني فحسب، بل أدى إلى اسقاط الدولة العراقية وانهيار مؤسساتها بالكامل، وأعطى هذا الانهيار الفرصة الذهبية لإيران للتدخل السافر في شؤون العراق الداخلية، والتأثير على العملية السياسية والأحزاب الموالية لها، كما أن دخول القوات الأمريكية الغازية للعراق أعطى لإيران موطئ قدم في كل الحكومات التي تشكلت بعد الاحتلال.

إن سياسة إيران لا تختلف عن سياسات الدول الاستعمارية، لكنها مغطاة بالشعارات البراقة الزائفة، فإيران ومن خلال عملائها في السلطة الحالية والأحزاب الموالية لها، وخاصة الأحزاب الدينية، تسعى جاهدة إلى مد نفوذها وهيمنتها على الدول العربية المجاورة لها، وخاصة العراق، لاستعادة إمبراطوريتها ما قبل معركة القادسية الأولى.

إن ما جناه الشعب العراقي خلال تلك السنوات العجاف التي تلت الاحتلال الأمريكي – الإيراني هو الظلم والقهر والاستبداد والفساد وسرقة المال العام وسفك الدماء، وإن منهج القتل والتآمر عليه ما زال مستمراً ومدعوماً من قبل إيران وأعوانها وعملائها في الداخل، مما جعل المواطن يعيش في دوامة الرعب والخوف من المجهول في ظل حكومة الاحتلال العميلة الفاسدة.

الثلاثاء ٢١ رجــب ١٤٤٣ هـ ۞۞۞ الموافق ٢٢ / شبــاط / ٢٠٢٢ م

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب