-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

تقرير يتهم العراق باحتجاز ألف طفل لاشتباه صلتهم بداعش

تقرير يتهم العراق باحتجاز ألف طفل لاشتباه صلتهم بداعش

شبكة البصرة

طالبت منظمة هيومان رايتس ووتش بإعادة دمج أكثر من ألف طفل عراقي محتجز في العراق بتهم متعلقة بالإرهاب.

وجاء مطلب المنظمة تعقيبا على تقرير حديث للأمم المتحدة حول وضع الأطفال في النزاعات المسلحة بالعراق، في حين دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، السلطات العراقية إلى إطلاق سراح الأطفال.

وقالت بلقيس والي، المتحدثة باسم هيومان رايتس ووتش، إن الرقم الذي جاء في تقرير الأمم المتحدة “صادم”، نظرا لأنه يأتي بعد أكثر من 4 سنوات على انتهاء أغلب المعارك والمواجهات العسكرية مع داعش، التي اقتصر نشاطها الآن على هجمات متفرقة.

وأوضحت أن القانون الدولي يحظر تجنيد الأطفال النزاعات المسلحة، وحال حدوث ذلك، فإنه يجب التعامل معهم كضحايا لا كمجرمين.

وأكدت والي أنها التقت بعدد من الأطفال المحتجزين في العراق بتهم الانضمام لداعش، مشيرة إلى أنها لم تر أي أدلة على ضلوعهم في أنشطة عنيفة، مطالبة بالإفراج عنهم فورا ومنحهم فرصة للتعافي واستكمال تعليمهم.

ودعت والي لإعادة الأطفال إلى مجتمعاتهم ولم شملهم مع أسرهم لاستكمال حياتهم الطبيعية، مضيفة أن مواصلة العراق لاحتجاز هؤلاء الأطفال هو أمر “مثير للقلق ومخالف للقانون الدولي”، بحسب تعبيرها.

وأوضحت رئيسة الدعم في قسم الأطفال بهيومان رايتس ووتش، جو باركر، في تعقيبها حول تقرير الأمم المتحدة، أن بعض الأطفال المحتجزين أقل من 9 أعوام، مشيرة إلى أن بعضهم أخبرها “أنّهم جُنّدوا للقتال مع التنظيم، بينما قال آخرون إنهم عملوا طهاةً وسائقين، أو فقط شاركوا في تدريب لبضعة أيام”.

وطبقا لباركر، فقد ذكر أحد المحتجزين، وكان يبلغ من العمر 17 عاما، أنه كان يعمل في مطعم بالموصل كان يخدم عناصر داعش، في حين قال آخرون أن لا علاقة لهم بالتنظيم، لكن لهم أقارب انضموا لداعش، فتمّ توجيه تهمة الإرهاب إليهم جميعا دون النظر إلى مدى تورطهم.

ووفقا لباركر، فإن أغلب الصِّبية قالوا “إنّ المحققين عذّبوهم لانتزاع اعترافات منهم، وتحدثوا عن تعرضهم للضرب بأنابيب بلاستيكية أو كابلات كهربائية أو قضبان، وأحيانا لساعات”.

وقال جميعهم تقريبا إنهم اعترفوا في النهاية بصِلاتهم بداعش، معتقدين أنّ ليس أمامهم أيّ خيار آخر، وفقا لباركر.

وقال الباحث والمحلل العراقي، علي البيدر: “بغض النظر عن حجم الأعداد، فإن السلطات العراقية المختصة والجهات الأمنية لم تراع حقوق الإنسان في تعاملها مع هذا الملف”.

وأضاف: “الكثير من الأطفال دون الثامنة عشرة موجودين بسبب تقارير كيدية أو كانوا مجرد صغار قدر غرر بهم أو أجبروا تحت وطأة التهديد للعمل مع ذلك التنظيم الإرهابي”.

وحذر البيدر من نتائج الاحتجاز على الصحة النفسية للأطفال، قائلا: “يدخل الطفل بريئا إلى السجن ليخرج منه وقد تشبع بالأفكار المتطرفة والإرهابية، إذ أن السجون تتحول إلى بؤر لنشر الأفكار المدمرة بينهم”. الحرة

شبكة البصرة

السبت 18 رجب 1443 / 19 شباط 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب