-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

دور اسرائيل في دعم ايران عسكريا ضد العراق

دور اسرائيل في دعم ايران عسكريا ضد العراق

شبكة البصرة

المؤرخ تامر الزغاري
العراق إنتصر وحسم المعركة من السنة الأولى ولكن إسرائيل أنقذت إيران وأمدتها بالأسلحة والتدريب والمشاركة.

الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988م هي حرب بدأتها إيران في تاريخ 1980/09/04م عندما قصفت بلدات عراقية حدودية، وأما النظام العراقي أنذاك فقد إستعمل سياسة ضبط النفس لكي لا يدخل المعركة ولكن أمام إستمرار الهجوم الإيراني شن النظام العراقي هجومه الأول في تاريخ 1980/09/22م.

واستطاعت القوات العراقية الإنتصار وحسم المعركة من السنة الأولى فسيطر العراقيون على مساحة 15000 كيلومتر مربع من الأراضي الإيرانية -وهي مساحة توازي جمهورية لبنان وسلطنة بروناي معا-، وأما أهم يوم في هذه المعركة بالنسبة لي فهو يوم 1981/09/21م.

حيث أصبحت مدينة الأحواز عاصمة عربستان على وشك السقوط والذي سيؤدي إلى إنهاء الحرب وإنهيار إيران بحكم أنها عاصمة محافظة فيها وسقوطها سيؤدي لسقوط محافظة الأحواز بالكامل، وهذا سيؤدي إلى زيادة الإقتتال الداخلي في إيران ما بعد الثورة، ولكن إسرائيل منعت هذا النصر السريع ودعمت إيران وزادت في سنوات الحرب.

إنقاذ إسرائيل لإيران

خلال التقدم الساحق للعراق في سنة 1981م، قامت إسرائيل ببيع إيران أسلحة قيمتها 75 مليون دولار أمريكي من مخزون الصناعات العسكرية الإسرائيلية وصناعات الطيران الإسرائيلي ومخزون قوات الدفاع الإسرائيلية، ولقد ضمت المواد 150 مدفع إم 40 المضاد للدبابات مع 24000 قذيفة لكل مدفع وقطع غيار لمحركات الدبابات والطائرات، وقذائف 106 مم و 130مم و203 مم و175 مم وصواريخ بي جي إم 71 تاو. ولقد تم نقل تلك المواد في بداية الأمر جوًا عبر الخطوط الجوية الأرجنتينية Transporte Aéreo Rioplatense ثم نقلت بحرًا.

وأما خلال فترة 1981-1983م فذكر معهد جيف للدراسات الإستراتيجية في جامعة تل أبيب أن إيران إشترت من إسرائيل أسلحة بقيمة 500 مليون دولار أمريكي، ولقد تم دفع معظم هذا المبلغ من خلال النفط الإيراني المقدم إلى إسرائيل. “وفقًا لأحمد حيدي، “تاجر الأسلحة الإيراني الذي يعمل لصالح نظام الخميني، 80% بالكاد من الأسلحة التي اشترتها طهران” بعد شن الحرب مباشرةً أنتجت في إسرائيل.

وأيضا وقع تاجر الأسلحة الإسرائيلي ياعكوف نيمرودي ظاهريًا عقدًا مع وزارة الدفاع الوطني الإسرائيلية لبيع أسلحة قيمتها 135842000 دولارًا أمريكي، وتشمل الصفقة صواريخ مدفعية وقذائف كوبرهيد وصواريخ هوك. وفي مارس 1982، ذكرت جريدة نيويورك تايمز مستندات تبين أن إسرائيل وردت لطهران ما يقدر بنصف أو أكثر من الأسلحة التي وصلتها خلال الأشهر الثمانية عشر السابقة، وتقدر تلك المبيعات بـ100 مليون دولار أمريكي على الأقل. وذكرت مجلة بانوراما، الصادرة في ميلان، أن إسرائيل باعت لنظام الخميني 45 ألف قطعة من المسدس الرشاش عوزي وقاذفات الصواريخ الموجهة المضادة للدروع وصواريخ وهاوتزر وقطع غيار للطائرات

دعم إسرائيل للقوات الجوية الإيرانية

يذكر أن إسرائيل قدمت أيضًا لإيران المدربين والمساعدات غير التسليحية من أجل المجهود الحربي، فيذكر مارك فيثيان أن القوات الجوية الإيرانية قد إنهارت بعد الهجوم العراقي الأولي، ولكن أصبح يمكنها تنفيذ عدد من الغارات فوق بغداد ومهاجمة المواقع الإستراتيجية بعد قرار إدارة ريجان بالسماح لإسرائيل بتمرير الأسلحة الأمريكية إلى إيران لمنع العراق من تحقيق نصر سريع وسهل.

وذكرت صحيفة إيروسبيس ديلي في شهر أغسطس من عام 1982 أن الدعم الإسرائيلي كان “حاسمًا” في إستمرار تحليق القوات الجوية الإيرانية في مواجهة العراق. كما شملت المبيعات الإسرائيلية قطع غيار للطائرة النفاثة الأمريكية إف 4 فانتوم الثانية. ذكرت نيوزويك أيضًا أنه بعدما هبط أحد المنشقين الإيرانيين بطائرته النفاثة إف 4 فانتوم في المملكة العربية السعودية عام 1984، قرر خبراء المخابرات أن العديد من أجزاء الطائرة قد بيعت أساسًا إلى إسرائيل ثم أعيد تصديرها إلى طهران بما يعد انتهاكًا للقانون الأمريكي.

مشاركة إسرائيل بقصف مفاعل تموز

بعد فشل إيران بتنفيذ أوامر إسرائيل بدمير مفاعل تموز العراقي، تدخلت إسرائيل بنفسها في السابع من يونيو عام 1981، حيث قام سرب من الطائرات القتالية إف-16 فاينتج فالكون التابعة لـ القوات الجوية الإسرائيلية، بحراسة الطائرة إف-15 إيغل، بقذف المفاعل النووي تموز أوزيراك في العراق وتدميره. وبحسب الصحفي نيكولاس كريستوف، لولا هذا الهجوم “لامتلك العراق السلاح النووي خلال الثمانينيات، ولكان لديها محافظة اسمها الكويت وجزء من إيران ولعانت المنطقة من الدمار النووي.” حيث كان هذا المفاعل الخطوة الأولى الفعلية في إنتاج السلاح النووي العربي.

دعم على الأرض

وفقًا لجون بولوخ وهارفي موريس، قام الإسرائيليون بتصميم وتصنيع كتل كبيرة من مادة متعدد الستيرين خفيفة الوزن التي حملتها القوات الإيرانية المعتدية لبناء ممرات فورية مؤقتة عبر المياه العراقية الضحلة الدفاعية في مواجهة البصرة؛ ولقد جعلت إسرائيل الطائرات الإيرانية تستمر في الطيران رغم نقص قطع الغيار، وعَلم المدربون الإسرائيليون القادة الإيرانيين كيف يتعاملون مع القوات.

ورغم جميع خطب الزعماء الإيرانيين والدعاء على إسرائيل في صلاة الجمعة، لم يكن أبدًا في إيران أقل من ألف مستشار وفني إسرائيلي تقريبًا في أي وقت طوال الحرب، ولقد كانوا يعيشون في معسكر شديد الحماية والتنظيم شمال طهران، ولقد ظلوا على هذا الحال حتى بعد وقف إطلاق النار.

إتفاقية إيران كونترا

هي إتفاقية وقعها الرئيس الأمريكي رونالد ريغان في تاريخ 1981/11/23 م والإتفاقية تقضي بأن تقوم إسرائيل ببيع أسلحة لإيران لتقاتل بها العراق في الحرب العراقية الإيرانية في زمن حكم الرئيس العراقي صدام حسين.

وبدأت هذه الإتفاقية حينما اجتمع

من أمريكا: جورج بوش الأب نائبا الرئيس الأمريكي.

من إيران: أبو الحسن بني صدر رئيس وزراء إيران.

من إسرائيل: آري بن ميناش من المخابرات الإسرائيلية.

وفي أغسطس عام 1985، تم إرسال 96 صاروخاً من نوع “تاو” من إسرائيل إلى إيران على متن طائرة DC-8 انطلقت من إسرائيل.

وفي نوفمبر عام 1985، تم إرسال 18 صاروخاً تم شحنها من البرتغال وإسرائيل.

ثم 62 صاروخاً آخر أرسلت إلى إيران من إسرائيل.

كل هذا في الوقت الذي كان يدعي الخميني أن أمريكا تمثّل الشيطان الأكبر بالنسبة للإيرانيين الذين تبعوا الخميني في ثورته ضد نظام الشاه، وفي الوقت الذي كان يدعي أنه أكبر عدو لإسرائيل.

———

المصادر:

1) تقرير كونترا – إيران الصادر من لجنة التحقيق في الكونجرس الأمريكي في تاريخ 18 نوفمبر 1987.

2) The Iran-Contra scandal : the declassified history

by Kornbluh, Peter; Byrne, Malcolm (1993)

3) Secord Is Guilty Of One Charge In Contra Affair

By DAVID JOHNSTON and SPECIAL TO THE NEW YORK TIMES (NOV. 9, 1989)

4) The Secret War with Iran.

By Ronen Bergman (2016)

5) Treacherous Alliance: The secret dealings of Israel, Iran and the United States,

by Trita Parsi, (2007)

6) Document Friday: When Iran Bombed Iraq’s Nuclear Reactor”

By Nate Jones(2012)

7) Arming Iraq : How the U.S. and Britain Secretly Built Saddam’s War Machine.

By Mark Phythian

8) The Iran-Contra Connection: Secret Teams and Covert Operations in Reagan Era

By Peter Dale(1987).

9) , ‘‘The Osirak Option,’’ New York Times, Nov. 15, 2002, p. A31.

By Nicholas Kristof.

10) The Gulf War : Its Origins, History and Consequences

by John Bulloch and Harvey Morris (1989)

صفحة الكاتب

شبكة البصرة

الاربعاء 16 جماد الثاني 1443 / 19 كانون الثاني 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب