-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

نعم وألف نعم، للقادسية الثالثة

نعم وألف نعم، للقادسية الثالثة

شبكة البصرة

جبار الياسري
تنويه: بما لا يدع مجال للشك وقبل أن يقرأ البعض فحوى ومغزى المقال أو بالأحراى التعليق أدناه , سيُتهم كاتبه بأنه (بعثي , صدامي للنخاع)!!! وهذا لا يضر بالنسبة لنا , لثقتنا العالية بأنفسنا واعتزازنا بتأريخنا الوطني المشرف , ناهيك عن كوننا عارضنا النظام الوطني بشرف ووقفنا مع وطننا وشعبنا ومعه أيضاً بشرف منذ عام 1991 , كما أننا لطالما أكدنا في مقالات سابقة موثقة , (لولا حزم وعزم القيادة العراقية بقيادة الرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله للعدوان الإيراني – الخميني , عام 1980 , لكان حال العراق منذ ذلك الحين كما هو عليه منذ عام النكبة 2003،

أيها العرب حكاماً وشعوباً حيثما كنتم. أما آن الأوان بعد لتقولوا كلمتكم الفصل! وتتيقنوا تماماً بأن ما أخذ بالقوة والخداع والكذب والافتراءات والتلفيقات، والتقية والطائفية والمذهبية ومشتقاتهما. لن يُسترد إلا بالقوة، ومن خلال بنشر الوعي , وقول كلمة الحق , والتصدي لكل أشكال الباطل والظلم والبغي والطغيان والعدوان، وهذا ما أقرته جميع القوانين والنواميس والأعراف الدينية والوضعية منذ فجر التاريخ، وليس بالمفاوضات والمماطلة والتسويف والوعود الكاذبة , والتصديق واللهث وراء سراب التهديدات والعنتريات المتبادلة بين الكيان الصهيوني وأمريكا من جهة , وإيران وأدواتها ومليشياتها الإجرامية من جهةٍ أخرى،

أدناه رسالة صوتية هامة وعاجلة من أرض الرباط والجهاد والآباء والأجداد، من قلعة العروبة “يمننا الميمون”، الذي حاول العدو الإيراني البغيض يائساً بائساً إبتلاعه , والهيمنة والسيطرة عليه كما حاول ويحاول الهيمنة والسيطرة خسأ وخاب فأله. على العراق ولبنان وسوريا،

إن ما جاء على لسان أحد قادة الجيش اليمني الباسل ما هو إلا رسالة قومية هامة وعاجلة: إلى دعاة ما يسمى المعارضين والمقاومين. أي (المقاولين الجدد)! من خلف شاشات هواتفهم الذكية , وكمبيوتراتهم الزئبقية , وطلعتهم البهية من على الشاشات الفضائيات من أجل التربح والارتزاق السياسي والطائفي! وفي مقدمهم ما يسمى “بالمعارضة العراقية الجديدة”!!! ومن أولئك الذين تصدروا ويتصدرون المشهد , وركبوا وما زالوا يركبون موجة ثورة تشرين اليتيمة إلا من دماء أبنائها الغر الميامين منذ عام 2019 , فإلى متى هذا النعيق والنقيق يا معارضي واشنطن ولندن وباريس وألمانيا وهولندا وتركيا والأردن وكندا واستراليا ودول الخليج والنمسا والسويد وسويسرا،.. إلخ،

أيها المتاجرون بقضايا ومصير الأوطان والشعوب العربية عامة، وبأرواح ودماء أبناء الشعب العراقي المنكوب خاصة، ألا يكفيكم مهاترات ومزايدات وتهريج , وفتح دكاكين جديدة للارتزاق والاستهلاك المحلي. ليس إلا! معارضات وهيئات وجبهات وحركات وحكومات منافي وإنقاذ. تجاوزت بأعدادها ومسمياتها أعداد مليشيات الولي الفقيه في العراق وسوريا ولبنان واليمن مجتمعةً،

العراق لن يتحرر بالتصريحات والخطابات الطنانة والرنانة، أو من خلال الارتماء في هذا الحضن أو ذاك! بل وكما خاطب وناشد هذا البطل والمقاتل العربي اليمني الشهم أبناء وطنه في الخارج بأن يعودوا لمقاتلة العدو الفارسي المعتدي، فبغض النظر عن المسميات والتسميات. قلناها قبل الاحتلالين بعدة سنوات، ونقولها الآن. نعم وألف نعم، وبكل تأكيد. كأمة عربية من المحيط إلى الخليج بتنا بأمس الحاجة، ولم يبقى لدينا أي خيار سوى خيار مصيري واحد ألا وهو “قادسة ثالثة” لقطع رأس الأفعى الفارسي وإلى الأبد , وقطع دابر أدواته وأذرعه وأعوانه قبل فوات الأوان، لدحر فلول العدو الإيراني المقيت، ومن ثم العدو الأمريكي الصهيوني البريطاني وهو أسهل بكثير. لتطهير الوطن العربي بالكامل، ولنبدأ من بغداد الرشيد التي بتحريرها وتطهيرها وعودتها كما كانت قبل عام النكبة 2003، ستعاد لهذه الأمة هيبتها وكرامتها وشموخها ومكانتها بين الأمم , وسيادة شعوبها على ترابهم الوطني،

فألف تحية لصناديد وثوار الأمة المرابطون على الثغور، وليس المترنحون في صالات القمار والخمور في فنادق السبعة نجوم!!! ناهيكم عن المتاجرين بثورة وثوار تشرين المظفرة كما أسلفنا، والمتسولين والمستجدين للإقامة والجنسية الأجنبية!؟

فإلى أمام أيها الأشاوس في بغداد ودمشق وصنعاء وبيرت، وحيا على الجهاد من أجل تحرير الأرض والعرض. وليخسأ الخائرون والمتخاذلون والمتربصون وأسيادهم في قم وواشنطن ولندن وتل أبيب. الذين يحاولون تدوير نفايات الاحتلالين البغيضين كل أربعة أو خمسة سنوات. ضناً منهم بأن مسرحيات الانتخابات ستنطلي على هذا الشعب المنتفض والثائر الذي سينقض عاجلاً وليس آجلاً على جواسيسهم وعملائهم , ليضع حد نهائي ومشرف لهذه الحقبة الدموية والمأساوية واللصوصية قريباً بقوة الله وهمة الأحرار أبطال وصناديد ثورة تشرين،

شاهد وأستمع لكلمة العميد طارق صالح:

العميد طارق صالح: نخوض معركة القادسية الثالثة ضد فارس. وشبوة ستصنع تحولا في مسار المعركة

شبكة البصرة

الخميس 10 جماد الثاني 1443 / 13 كانون الثاني 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب