-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

كتاب شجون على ضفاف الرافدين.. احتلال بغداد وما خفي أعظم يكشف أسرار ما جرى بعد نيسان 2003 إلى 2021 (6)؛

كتاب شجون على ضفاف الرافدين.. احتلال بغداد وما خفي أعظم

يكشف أسرار ما جرى بعد نيسان 2003 إلى 2021 (6)؛

نيويورك تايمز: جواسيس إيران بعضهم رؤساء حكومات وأعضاء في البرلمان

شبكة البصرة

سلام الشماع

يستعرض مؤلف كتاب (شجون على ضفاف الرافدين. احتلال بغداد وما خفي أعظم) عبد القادر ممدوح البريفكاني التقرير الخطير الكامل لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الذي كشفت فيه الصحيفة عن وثائق سرية للمخابرات الإيرانية عن مدى نفوذ طهران وتأثيرها على الحكومات العراقية، عن طريق من وصفتهم بـ”العملاء العراقيين” الذين يعملون لصالح إيران.

بحسب الصحيفة فإنه في منتصف شهر تشرين الأول العام 2019 ومع تصاعد الاضطرابات في بغداد نزل زائر مألوف بهدوء إلى العاصمة العراقية، في الوقت الذي كانت المدينة تحت الحصار لأسابيع، وكان المتظاهرون يسيرون في الشوارع مطالبين بوضع حد للفساد، والدعوة إلى الإطاحة برئيس الوزراء عادل عبد المهدي، منددين بالتأثير الكبير لجارتهم إيران في السياسة العراقية، وقد أقدموا على حرق الأعلام الإيرانية، ومهاجمة القنصلية الإيرانية وسط بغداد. (في التقرير ما خفي أعظم).

قاسم سليماني وتظاهرات العراقيين

كان هدف الزائر إلى بغداد استعادة النظام، إلا أن وجوده سلط الضوء على مظالم للمتظاهرين، وكان هدف زيارة قاسم سليماني قائد قوة القدس الإيرانية إقناع الحلفاء في البرلمان العراقي بمساعدة رئيس الوزراء العراقي على التمسك برئاسة الحكومة.

لم تكن تلك الزيارة هي الاولى لسليماني إلى بغداد لمراقبة الأضرار، إذ تعد جهود طهران لدعم عبد المهدي جزءاً من حملتها الطويلة للحفاظ على العراق كدولة عميلة لطيفة.

تقدم الوثائق الإيرانية التي تم تسريبها صورة مفصلة عن مدى عمل طهران بقوة على التدخل في الشؤون العراقية، والدور الفريد للجنرال سليماني.

الوثائق الواردة هي أرشيف للبرقيات الاستخباراتية الإيرانية السرية التي حصل عليها موقع “The Intercept” بالمشاركة مع صحيفة “نيويورك تايمز” وتم توثيقها وإعدادها في التقرير الذي نشرته كلتا المؤسستين الإخباريتين.

التقرير يكشف التسريب غير المسبوق عن نفوذ طهران الهائل في العراق، حيث يعرض تفاصيل سنوات من العمل المضني الذي بذله من تسميهم الصحيفة (الجواسيس الإيرانيون) لاختيار قادة البلاد، ودفع رواتب الوكلاء العراقيين الذين يعملون من أجل الأميركيين لتبديل مواقفهم، والتسلل إلى كل جانب من جوانب الحياة السياسية والدينية والاقتصادية في العراق، وتصف العديد من البرقيات كيف يتم ترتيب الاجتماعات في الأزقة المظلمة، ومراكز التسوق أو تحت غطاء رحلة صيد أو حفلة عيد ميلاد.

المخبرون يتربصون في مطار بغداد، ويلتقطون صورا للجنود الأمريكيين، ويضعون علامات التبويب على الرحلات الجوية العسكرية للتحالف، ويقودون العملاء الطرق المتعرجة إلى الاجتماعات للتهرب من المراقبة.

إيران ترشي مسؤولين عراقيين

وأشارت إلى أنه يتم تقديم رشاوى للمسؤولين العراقيين إذا لزم الأمر، ويحتوي الأرشيف على تقارير لأموال دفعت إلى ضباط في الاستخبارات العراقية، بما في ذلك تقرير يكشف عن مبلغ 87.5 ألف يورو تم إنفاقه على هدايا لقائد كردي.

وفقا لإحدى البرقيات الاستخبارية الايرانية التي تم تسريبها، فأن عبدالمهدي الذي عمل في المنفى عن كثب مع إيران أثناء حكم صدام حسين في العراق، كانت له “علاقة خاصة” مع جمهورية إيران الإسلامية عندما كان وزيراً للنفط سنة 2014 وكانت الطبيعة الدقيقة لتلك العلاقة مفصلة في البرقية، وحذر أحد كبار المسؤولين الأمريكيين السابقين من أن هذه “العلاقة الخاصة يمكن أن تعني الكثير من الأشياء، هذا يعني أنه وكيل شريك للحكومة الإيرانية”، إذ لا يمكن لأي سياسي عراقي أن يصبح رئيساً للوزراء من دون مباركة إيران، وكان عبد المهدي عندما حصل على رئاسة الوزراء سنة 2018 ينظر إليه كمرشح توفيقي مقبول لدى كل من إيران والولايات المتحدة.

إيران تفوقت على أمريكا

البرقيات المسربة تقدم لمحة استثنائية للتدخل الإيراني السري، كما تشير بالتفصيل إلى مدى سقوط العراق تحت النفوذ الإيراني، منذ الغزو الأمريكي سنة 2003 والذي حول العراق إلى بوابة للقوة الإيرانية بهدف ربط جغرافية الجمهورية الإسلامية للهيمنة على المنطقة من شواطئ الخليج (الفارسي) إلى البحر الأبيض المتوسط، كما تقول الصحيفة.

وتؤكد تقارير الاستخبارات الإيرانية التي تم تسريبها إلى حد كبير ما كان معروفاً بالفعل حول قبضة إيران القوية على السياسة العراقية، لكن التقارير تكشف أكثر بكثير مما كان معروفاً في السابق عن مدى استخدام إيران والولايات المتحدة للعراق كمنطقة انطلاق لألعاب التجسس، كما سلط التقرير الضوء على السياسة الداخلية المعقدة للحكومة الإيرانية، حيث تتصارع الفصائل المتنافسة مع العديد من التحديات التي تواجهها قوات الاحتلال الأمريكية أثناء كفاحها من أجل استقرار العراق بعد غزو الولايات المتحدة، وتبين الوثائق كيف أن ايران، في كل منعطف، على وجه التقريب، تفوقت على الولايات المتحدة في المنافسة على النفوذ.

يتكون الأرشيف من مئات التقارير والبرقيات التي كتبها، بنحو رئيس في عامي 2014 و2015 ضباط وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية ووزارة الداخلية الذين كانوا يعملون في الميدان داخل العراق.

تتمتع وزارة الاستخبارات، وهي النسخة الإيرانية من وكالة الاستخبارات المركزية بسمعة عالية بوصفها وكالة تحليلية ومهنية، لكنها طغت ونقضت في كثير من الأحيان نظيرتها الأيديولوجية منظمة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الاسلامي التي تم تأسيسها رسمياً ككيان مستقل العام 2009 بأمر من المرشد الايراني الأعلى أية الله علي خامنئي في العراق ولبنان وسوريا، والتي تعدّها إيران جهة حاسمة لأمنها القومي، إذ يحدد الحرس الثوري – وبخاصة قوة القدس النخبوية بقيادة الجنرال سليماني – سياسات إيران في المنطقة، ويتم تعيين سفراء هذه الدول من الرتب العليا للحرس الثوري، وليس من وزارة الخارجية، التي تشرف عليها وزارة الاستخبارات، وفقا لمستشارين عدة للإدارات الإيرانية الحالية والسابقة.

وقالت هذه المصادر إن الضباط من وزارة الاستخبارات والحرس الثوري في العراق عملوا بالتوازي مع بعضهم بعضاً، وقد أبلغوا النتائج التي توصلوا إليها إلى مقرهم في طهران والذي نظمها، بدوره، في تقارير للمجلس الأعلى للأمن القومي.

كان تجنيد المسؤولين العراقيين جزءاً أساساً من عملهم، وقد سهلت التحالفات التي أقامها العديد من القادة العراقيين مع إيران، منذ أن كانوا ينتمون إلى جماعات معارضة تقاتل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، العديد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين والأمنيين في العراق أقاموا علاقات مع طهران، وفقا للوثائق، كما أن برقية سنة 2014 نفسها التي وصفت “العلاقة الخاصة” لعبد المهدي قد ذكرت أيضا أن العديد من الأعضاء الرئيسيين الآخرين في مجلس الوزراء حيدر العبادي هم من تربطهم علاقات وثيقة مع إيران.

في هذا الصدد، أكد المحلل السياسي والمستشار في شؤون العراق، غيس غريشي، أن إيران ركزت على تعيين مسؤولين رفيعي المستوى في العراق. وقال “لدينا عدد كبير من الحلفاء من بين القادة العراقيين الذين يمكن أن نثق بهم وأعيننا مغلقة”.

وطلب من ثلاثة مسؤولين ايرانيين التعليق على هذا المقال، في استفسارات وصفت وجود البرقيات والتقارير المسربة، وقال علي رضا ميروسفي، المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة الإيرانية، إنه كان بعيدا حتى وقت لاحق من هذا الشهر.

لم يرد ماجد طخت رافانشي، سفير إيران لدى الأمم المتحدة، على طلب مكتوب تم تسليمه باليد في مقر إقامته الرسمي، كما لم يرد وزير الخارجية محمد جواد ظريف على الطلب عبر البريد الإلكتروني.

وعندما تم الاتصال به هاتفياً، رفض حسن دانييفار، سفير إيران في العراق من 2010 إلى 2017 ونائب قائد القوات البحرية للحرس الثوري سابقاً، معالجة مباشرة لوجود البرقيات أو أطلاقها، لكنه أشار الى أن إيران لديها اليد العليا في جمع المعلومات في العراق. “نعم، لدينا الكثير من المعلومات من العراق حول قضايا متعددة، بخاصة حول ما كانت تفعله أمريكا هناك”. وقال هناك فجوة واسعة بين الواقع والتصورات الأمريكية في العراق، لدي الكثير من القصص لأرويها” ورفض التوضيح.

جاسوس في الخارجية العراقية

وفقا للتقارير، بعد انسحاب القوات الأمريكية سنة 2011 تحركت إيران بسرعة لإضافة مخبرين سابقين بوكالة الاستخبارات المركزية إلى العمل من العراقيين بالرواتب، يظهر قسم غير مؤرخ من برقية وزارة الاستخبارات أن إيران بدأت عملية تجنيد جاسوس داخل وزارة الخارجية العراقية.

ووفقا للملفات، بدأت إيران بمقابلة المصدر، وعرضت مكافأة له، وعملات ذهبية، وهدايا أخرى. لم يتم ذكر اسم مسؤول وزارة الخارجية في البرقية، ولكن يتم وصف الشخص بأنه شخص قادر على تقديم “رؤى استخباراتية حول خطط الحكومة الأمريكية في العراق، سواء كان ذلك للتعامل مع ISIS أم أي عمليات سرية أخرى”.

وقال التقرير: “سيكون حافزاً للموضوع في التعاون مالياً، ورفضت وزارة الخارجية التعليق على الموضوع. وفي المقابلات، أقر المسؤولون الإيرانيون بأن إيران تعدّ مراقبة النشاط الأمريكي في العراق بعد غزو الولايات المتحدة حاسمة لبقائها وأمنها القومي. وتشير المعلومات إلى أنه عندما أطاحت القوات الأمريكية بصدام حسين، نقلت إيران بسرعة بعض أفضل ضباطها من وزارة الاستخبارات ومن منظمة الاستخبارات للحرس الثوري إلى العراق.

ووفقا لمستشاري الحكومة الإيرانية وحسب تقرير لشخص ينتسب الى الحرس أنهم قرروا التواجد في العراق بعد وصف الرئيس جورج دبليو بوش أن إيران جزء من “محور الشر”، ويعتقد القادة الإيرانيون أن طهران ستكون على رأس قائمة واشنطن لتغيير النظام فيها، بعد كابول وبغداد.

في جميع أنحاء العالم، تتصدى الحكومات للتسريب من حين لآخر للبيانات السرية أو رسائل البريد الإلكتروني كحقيقة في الحياة الحديثة. لكن الأمر ليس كذلك في إيران، حيث تخضع المعلومات لرقابة مشددة وتخشى أجهزة الأمن عليها على نطاق واسع.

تم إرسال قرابة 700 صفحة من التقارير التي تم تسريبها بنحو مجهول إلى “The Intercept” الذي ترجمها من الفارسية إلى الإنكليزية وشاركها مع “نيويورك تايمز”. تحقق Intercept وThe Times من صحة المستندات ولكن لا يعرفون من سربها. تم التواصل عبر القنوات المشفرة مع المصدر، الذي رفض مقابلة أحد المراسلين. في هذه الرسائل مجهولة المصدر، قال المصدر إنهم يريدون “إعلام العالم بما تفعله إيران في بلدي العراق”.

تحتوي بعض التقارير على معلومات استخبارية أولية تكون دقتها مشكوك فيها، بينما يبدو أن آخرين يمثلون آراء ضباط المخابرات ومصادرهم مع جداول أعمالهم الخاصة. تظهر بعض البرقيات عدم اليقين، مثل تلك التي تصف الجواسيس الإيرانيين الذين اقتحموا معهدا ثقافياً ألمانياً في العراق فقط ليجدوا أن لديهم الرموز الخاطئة ولم يتمكنوا من فتح الخزائن. تعرض الضباط الآخرون للضرب من رؤسائهم في طهران بسبب عدم قدرتهم على تنفيذ مهماتهم داخل العراق.

تشبر الصحيفة إلى أن عملاء وزارة الاستخبارات الذين تم تصويرهم في الوثائق يبدون صبورين ومحترفين وعمليين. مهماتهم الرئيسة هي منع العراق من الانهيار. من تكاثر المسلحين السنة على الحدود الإيرانية، من النزول إلى الحرب الطائفية التي قد تجعل المسلمين الشيعة أهدافا للعنف، ومن الخروج من كردستان التي تهدد الاستقرار الإقليمي والسلامة الإقليمية الإيرانية. عمل الحرس الثوري والجنرال سليماني أيضا على القضاء على تنظيم داعش، ولكن مع تركيز أكبر على الحفاظ على العراق كدولة تابعة لإيران والتأكد من بقاء الفصائل السياسية الموالية لطهران في السلطة.

تقول الصحيفة: هذه الصورة هي الأكثر إثارة للانتباه في زمن التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، منذ سنة 2018 عندما انسحب الرئيس ترامب من الصفقة النووية الإيرانية وأعاد فرض العقوبات، وسارع البيت الأبيض إلى إصدار الأوامر بتوجه السفن الحربية إلى الخليج (الفارسي)، واستعرض الخطط العسكرية للحرب مع إيران. وفي تشرين الأول وعدت إدارة ترامب بإرسال قوات أمريكية إلى المملكة العربية السعودية في أعقاب الهجمات على منشآت النفط هناك التي تم إلقاء اللوم فيها، على نطاق واسع، على إيران.

الوجود الإيراني في الجنوب

تعلل الصحيفة الوجود الإيراني في جنوبي العراق بأنه “مع المذهب المشترك والانتماءات القبلية التي تمتد عبر الحدود التي يسهل اختراقها لطالما كان لإيران وجود رئيس في جنوب العراق، كما أنها فتحت مكاتب دينية في المدن المقدسة في العراق ونشرت لافتات للزعيم الإيراني آية الله روح الله الخميني في شوارعها، وقدمت الدعم للأحزاب السياسية في الجنوب، وأرسلت الطلاب الإيرانيين إلى الدراسة في الحلقات الدراسية العراقية، كما أرسلت عمال البناء الإيرانيين لبناء الفنادق العراقية وتجديد الأضرحة العراقية.

لكن على الرغم من أن إيران ربما تكون قد هزمت الولايات المتحدة في المنافسة على النفوذ في بغداد، فقد كافحت لكسب التأييد الشعبي في الجنوب العراقي، الآن، كما أوضحت الأسابيع الستة الأخيرة من الاحتجاجات أنها تواجه تراجعاً قوياً، بنحو غير متوقع، في جميع أنحاء الجنوب، وتشهد الأحزاب السياسية العراقية المدعومة من إيران إحراق مقراتها الرئيسة واغتيال قيادييها، وهذا مؤشر على أن إيران ربما قللت من شأن رغبة العراق في الاستقلال، كان صعود إيران كلاعب قوي في العراق نتيجة مباشرة لافتقار واشنطن إلى أي خطة بعد الغزو. كانت السنوات الأولى التي تلت سقوط صدام حسين فوضوية، سواء من حيث الأمن أم نقص الخدمات الأساس مثل الماء والكهرباء.

وبالنسبة لمعظم المراقبين على الأرض، بدا الأمر كما لو أن الولايات المتحدة كانت تحدد السياسة أثناء التنقل، وفي الظلام. وكان من بين أكثر السياسات الأمريكية كارثية قرارات تفكيك القوات المسلحة العراقية والتطهير من الخدمة الحكومية أو القوات المسلحة الجديدة لأي عراقي كان عضوا في حزب البعث الحاكم في عهد صدام. هذه العملية، المعروفة باسم اجتثاث البعث، تهميش تلقائي لمعظم الرجال السنة. فاصبحوا عاطلين عن العمل ويشعرون بالاستياء، وشكلوا تمرداً عنيفاً يستهدف الأمريكيين والشيعة الذين يعدّون حلفاء للولايات المتحدة.

مع اندلاع الحرب الطائفية بين السنة والشيعة، نظر السكان الشيعة إلى إيران كحامية لهم عندما سيطرت داعش على الأراضي والمدن، أدى ضعف الشيعة وفشل الولايات المتحدة في حمايتهم إلى دعم جهود الحرس الثوري والجنرال سليماني لتجنيد الميليشيات الشيعية الموالية لإيران وتعبئتها.

وفقا لوثائق وزارة الاستخبارات، واصلت إيران الاستفادة من الفرص التي منحتها الولايات المتحدة لها في العراق. لقد جدت إيران، على سبيل المثال، مجموعة كبيرة من المعلومات الاستخباراتية عن الأسرار الأمريكية حيث بدأ الوجود الأمريكي في التراجع بعد انسحاب القوات الأمريكية العام 2011. كانت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية قد طردت العديد من عملائها السريين في الشوارع، منذ مدة محطمين من الغزو – ويخشون أن يقتلوا بسبب صلاتهم بالولايات المتحدة الأمريكية وربما من ايران، وبسبب نقص الأموال، بدأ الكثيرون في تقديم خدماتهم إلى طهران. وكانوا سعداء بإخبار الإيرانيين بكل ما يعرفونه عن عمليات وكالة المخابرات المركزية في العراق.

في الحلقة المقبلة تكشف صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أسرار ما جرى في منطقة جرف الصخر جنوبي بغداد

الزمان

شبكة البصرة

الاحد 6 جماد الثاني 1443 / 9 كانون الثاني 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب