-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

ستقبله العراقيون بانفجار وودعوه بمجزرة.. عام 2021 إخفاقات على كل الصعد

استقبله العراقيون بانفجار وودعوه بمجزرة.. عام 2021 إخفاقات على كل الصعد

شبكة البصرة

سنة أخرى من سنوات الإحتلال مرت على العراقيين وسط الإخفاقات والتخبط، لم تستطع الحكومة خلالها تحقيق إنجاز واحد يبرر استمرار النظام السياسي القائم على المحاصصة الطائفية والمناطقية، والذي رفضه الشعب من خلال التظاهرات وحملات التنديد من قبل الهيئات والمنظمات الشعبية. ومع ذلك أصرت الكتل السياسية التي تتحاصص على المناصب وموارد البلد على إجراء انتخابات في نهايته، يعتقد المتابعون للشأن العراقي أنها لا تختلف عن سابقاتها بشيء، وأن الأحداث التي تلتها أثبتت أنها لن تقدم أو تؤخر في شكل وتركيبة الحكومة القادمة، بما ينعكس على تحسين الأوضاع. وتشير توقعات هؤلاء المتابعين إلى أن دوامة الفساد وما ينجم عنها من تردي الخدمات والأزمات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والصحية ستستمر، وأن احتمال تفجر الأوضاع من جديد واندلاع احتجاجات شعبية واسعة يبقى قائماً. وواصلت السلطات خلال العام المنصرم سياسة تكميم الأفواه ضد الصحفيين، الذي يحاولون فضح ممارساتها، وفي هذا الخصوص أجملت جمعية “الدفاع عن حرية الصحافة في العراق” في تقريرها السنوي عدد الإنتهاكات عام 2021 ب 233 حالة انتهاك واعتداء ضد الصحفيين في اغلب المدن العراقية.

وكان عام 2021 منذ بدايته زاخراً بملفات كبيرة، بعضها كان امتداداً لأوضاع سابقة لم تستطع حكومة الكاظمي التي تشكلت في السابع من أيار/مايو 2020 من معالجته، وبعضها استجد خلال فترة حكمه.

البداية مع الإنفجارات

واستقبل العراقيون عام 2021 بانفجارين وقعا بالقرب من ساحة التحرير في بغداد يوم الحادي والعشرين من كانون الثاني/يناير، سقط فيهما أكثر من 38 ضحية و 110 جرحى، كما دفع انفلات السلاح واستخدام الصواريخ والمتفجرات وزير الدفاع جمعة عناد، إلى التحذير من أن هذه الممارسات قد تجر البلاد إلى حرب أهلية يكون العراقيون ضحيتها. واستمراراً لحالة انعدام الأمن شهد هذا الشهر أيضاً انفجاراً استهدف عدداً من الزوار، كانوا يعبرون جسر الأئمة في بغداد في طريقهم إلى منطقة الكاظمية، أوقع عدداً من الإصابات. وفي تموز/يوليو أدى انفجار عبوة ناسفة في سوق الوحيلات الشعبي شرقي العاصمة لمقتل وإصابة العشرات من المواطنين. وجرياً على عادتها وصفت وزارة الداخلية الإنفجار بأنه هجوم إرهابي، دون الإشارة إلى الجهة التي زرعت العبوة المصنوعة محلياً. وضمن مسلسل التفجيراتسقط في محافظة البصرة 8 مواطنين بين قتيل وجريح، بانفجار دراجة نارية مفخخة، كان يستهدف ضابطاً يتولى التحقيق في جرائم فرق الموت، التابعة للميليشيات، بحسب المصادر الرسمية.

حرائق المستشفيات

ومن الفواجع المريرة التي ميزت هذا العام حرائق المستشفيات التي أشرت إهمالاً كبيراً في الجوانب الوقائية والأمنية على حد سواء، ففي الرابع والعشرين من نيسان/أبريل شب حريق في مستشفى ابن الخطيب في بغداد، المخصص لعزل المصابين بفايروس كورونا، أودى بحياة 82 شخصاً، كما أصيب 110 أشخاص من المرضى والمرافقين والكادر الطبي بحروق. وانفجرت إحدى اسطوانات الأوكسجين نتيجة تجاهل شروط السلامة الخاصة بتخزين هذه الإسطوانات وحدث الحريق، بحسب ما أفاد به أحد المسؤولين في المستشفى، لكن تكرار حرائق المستشفيات أثار شكوكاً من أن هذه الحوادث قد تكون مدبرة، كانعكاس لحالة الصراع على المناصب في مؤسسات الوزارة. ففي الثاني عشر من تموز/يوليو اندلع حريق آخر بطريقة مشابهة في قسم مخصص لعزل المصابين بفايروس كورونا في مستشفى الحسين التعليمي في مدينة الناصرية. وأوردت مصادر صحفية اتهامات بالتقصير للجهات السياسية التي تسيطر على المؤسسة الصحية في المحافظة، والتسبب في هذه الفاجعة التي أوقعت أكثر من 200 من الضحايا والجرحى. واندلعت بعد هذه الحادثة تظاهرة كبيرة، حيث تجمع ذوو الضحايا ومواطنون متضامنون معهم أمام محكمة استئناف ذي قار، مطالبين بالكشف عن نتائج التحقيق، الذي وعدت به الحكومة بعد الحادث. وكانت هذه المحكمة قد أمرت بعد يوم واحد من الحادثة، بإلقاء القبض على مدير عام صحة المحافظة و 12 مسؤولاً آخر للتحقيق معهم، لكنها لم تعلن عن نتائج التحقيق.

ولم تكن حركة الإحتجاجات غريبة على هذه المدينة، فقبل حادثة المستشفى كان شباب الناصرية يتظاهرون في ساحة الحبوبي تضامناً مع أبناء بغداد ومحافظات أخرى، خرجوا للتنديد بجرائم قتل المتظاهرين والمطالبة بالقصاص من القتلة.

وشهدت هذه المحافظة نكبة أخرى تمثلت بتسجيل أول إصابة بمرض الفطر الأسود النادر، المرتبط بكوفيد 19، والذي لم تسجل منه على مستوى العالم حتى بداية العام غير 9 حالات، وانتشرت الإصابات من ذي قار إلى محافظات أخرى، لتودي بحياة عدد من المصابين، ولم يستبعد مسؤولون في وزارة الصحة وجود عدد آخر من الإصابات لم يبلغ عنها.

زيارة البابا ومؤتمر التطبيع مع الكيان الصهيوني

وشهد شهر آذار/مارس زيارة البابا فرنسيس الأول ولقاءه بالمرجع الشيعي علي السيستاني، وزيارته لذي قار حيث أطلق من هناك “حوار الأديان” للترويج لما يسمي بالديانة الإبراهيمية، التي يدعو لها الغرب وتعارضها الأوساط الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها.

ومن المحطات الفارقة في هذا العام والتي أثارت استياء شعبياً على المستوى المحلي كما على المستويين العربي والإسلامي، إنعقاد أول مؤتمر في تاريخ العراق يدعو للتطبيع مع الكيان الصهيوني في أيلول/سبتمبر، وعقد هذا المؤتمر الذي أطلق عليه “السلام والإسترداد” في أربيل برعاية منظمة أمريكية.

ولم تستطع حكومة الكاظمي خلال هذا العام إغلاق أي من الملفات المزمنة التي تهدد السلم الأهلي في البلاد، وفي مقدمتها ملف النازحين وملف الإنتهاكات ضد السجناء والتهجير القسري على أسس طائفية، ضمن حملات منظمة قامت بها الميليشيات المسلحة، التي نفذت في تشرين الأول/أكتوبر آخر مجازرها في المقدادية بمحافظة ديالى، وكذلك ملف الكهرباء والماء، حيث تتعرض موارد البلاد المائية للنضوب، نتيجة قطع إيران للروافد المائية الداخلة إلى البلاد.

واختتمت القوات الحكومية التي يفترض أن توفر الأمن لأبناء الشعب عام 2021 بمجزرة بشرية في منطقة جبلة بمحافظة بابل يوم الثلاثين من كانون الأول/ديسمبر، راح ضحيتها 20 مدنياً من عائلة واحدة، بينهم نساء وأطفال.

وكالة يقين

شبكة البصرة

الخميس 3 جماد الثاني 1443 / 6 كانون الثاني 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب