-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

إنه يوم البطولة والشهادة فداءً لفلسطين ودفاعا ً عن الحق المسلوب

إنه يوم البطولة والشهادة فداءً لفلسطين ودفاعا ً عن الحق المسلوب

آل شرف الدين نجوم في السماء ترشد من تاه الطريق الى فلسطين

شبكة البصرة

علي سكينة

صبح ليلة رأس السنه الميلاديه العام 1975 لم يكن يوما عادياً يمر على بلدة الطيبة الجنوبية،البلده المتكئة على زنود المقاومين والمؤمنة أن الطريق إلى فلسطين يمر عبر فوهة البندقية، سطّر أبناؤها ملحمةً بطولية مع العدو الصهيوني الغازي وبعد ساعات من المواجهة الأسطورية زفت البلده ثلة من مقاوميها شهداء، منهم “علي شرف الدين وولديه فلاح وعبد الله”.

الطيبه محطة من محطات المواجهة مع جاراتها من القرى المقاومة المتاخمة لفلسطين المحتلة آمنوا أن البندقية خياراً استراتيجياً لمقارعة المحتل، والتمسك بخيار المقاومة نهجا وسلوكاً سبيلاً وحيداً لتحرير الأرض.

الشهداء آل شرف الدين تلك العائلة الجنوبية المقاومة تركت إرثا عظيماً ونموذجا ً فريداً في التضحية والفداء وستبقى دمائكم منارة للشرفاء من المحيط الى الخليج وثباتكم على المبادئ والصمود ومقاومة المحتل الغاصب عناوين كل مرحلة من مراحل المواجهة مع العدو الصهيوني.

عندما نتحدث عن شهدائنا نستذكر فارس كفركلا ابو علي حلاوي وحسين غريب وسليم بركات وكل الشهداء الذين بدمائهم الزكية الطاهره سطروا مآثر العزة والعنفوان والمجد، وحفروا اسماءهم في سجلات النخوة والكرامه ووجدان المؤمنين بأن فلسطين هي عربيه الهوى والهوية وهي أرض الرسالات ومهد الحضارات وان القيامة والقدس توأمان لا ينفصلان ومن يعمل على سلخ فلسطين عن العروبة كمن يفصل الروح عن الجسد.

إن تطبيع بعض الانظمه العربيه في العلن والخفاء والخنوع للاملاءات الصهيونية خيانة عظمى للتضحيات الجسام وللدماء الطاهرة التي روت ارض الجنوب وفلسطين، وطعنة غادرة للشعب الأبي الذي ضرب أمثلة لا تحصى في التضحية والفداء والصبر والثبات وقدم دماء الشهداء على مذبح الحرية ولم يزل، ولم يبخل يوما في الذود عن الحقوق العربيه حتى أصبح الحجر والسكين أداة للمواجهةمع العدو الصهيوني بعد أن سدّت في وجهه كل السبل التي تمكنه من مواجهة المحتل، ولكن مهما طال الزمن او قصر، فإن التاريخ لن يرحم اولئك المتخاذلين، والمهرولين للتطبيع إلى مزبلة التاريخ.

ستبقى ذكرى ملحمة الطيبة ومثيلاتها في قرى الجنوب خالدة في وجدان كل المناضلين على مساحة الوطن العربي الكبير، فالأمة الحية هي من حمل أبناؤها السلاح دفاعاً عن عروبة فلسطين، وسيبقى تحريرها أمانة في أعناقنا، لأننا على يقين أن فلسطين لن تحررها الحكومات وانما الكفاح الشعبي المسلح.

31/12/2021

طليعة لبنان

شبكة البصرة

الثلاثاء 1 جماد الثاني 1443 / 4 كانون الثاني 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب