-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

خفايا مجزرة جبلة بمحافظة بابل

خفايا مجزرة جبلة بمحافظة بابل

شبكة البصرة

ضابط برتبة نقيب يدعى شهاب عليوي طالب يعمل في مديرية مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية/ قسم الارشاد في ديوان وزارة الداخلية لديه خلافات عائلية غادرت زوجته البيت على اثرها.

يتقدم الضابط باخبار سري ضد والد زوجته رحيم كاظم يدعي فيه على والد زوجته الانتماء الى تنظيم داعش الارهابي والاتجار بالمخدرات والذي يسكن محافظة بابل – جبلة لمدير استخبارات بغداد اللواء اثير المكصوصي (ضابط دمج) سبق وان تقرر احالته على التقاعد في زمن الغبان رفع اسمه بقدرة قادر من الامر الديواني وتولى مهام ضابط استخبارات في كركوك وصلاح الدين رافقها الفشل.

يتلقى اثير المكصوصي الاخبار ويوعز لضابط استخبارات المنصور العقيد غالي صدر الدين هادي (ضابط دمج) للانتقال الى محافظة بابل خارج صلاحياته كضابط استخبارات بغداد ودون استحصال اي قرار قضائي او مطالبة استخبارات بابل المباشرة بالتحريات للتحقق من صحة الاخبار ومضمونه.

تنتقل المفرزة دون تنسيق مع قيادة عمليات بابل الى دار الضحية رحيم كاظم الذي تثور ثائرته بمشاهدة نسيبه والقوة المرافقة وتحصل المصادمة فتنسحب المفرزة المكونة من 7 اشخاص.

تتواصل المفرزة المنسحبة مع عمليات بابل لتعود برفقة قوة سوات التي حصلت على قرار قضائي تلفونياً من بابل وتحصل المجزرة التي سمعنا بها جميعاً وتستخدم في المصادمة اسلحة تخترق الجدران وتكون قائمة الضحايا كامل اسرة الضحية العشرون.

تخرج بعدها وزارة الداخلية بسيناريو تاجر المخدرات والارهابي العائد الذي يصفي عائلته قبل ان ينتحر عقاباً لهم على اخبارهم السلطات الامنية عن نشاطه وعودته.

اسئلة كثيرة تثيرها تفاصيل الجريمة عن حالة الاسترخاء وتجاوز القانون وغياب المسائلة والمحاسبة.

1. ضابط برتبة نقيب يتسنى لاخباره ان يكون ذو اثر مباشر يترتب عليه مداهمة وقتل.

2. ضابط استخبارات بموقع متقدم كضابط لاستخبارات بغداد يستطيع بقراره الشخصي اعتماد اخبار ضابط لم يعرض على القضاء ولم تؤكد تحريات الاستخبارات او الاجهزة الامنية صحة مضمونه.

3. ضابط استخبارات بغداد يتجاوز ولايته ليحرك قوة امنية من بغداد الى محافظة ثانية مدججة بالسلاح دون موافقة قضائية مسبقة لتنفيذ امر قبض وتحري لم يصدره القضاء مخولة باستخدام القوة القاتلة.

4. قيادة عمليات محافظة تسمح لقوة امنية من محافظة ثانية الانتقال لتنفيذ امر قبض وتحري لم يصدره القضاء ولا تمنع دخولها.

5. عمليات بابل تتدخل بتقديم الدعم وتحرك قوة قتالية لدعم قوة غير شرعية قادمة من محافظة اخرى.

6. قاضي في محافظة بابل يصدر قراراً يفوض قوة سوات بابل دعم القوة غير الشرعية القادمة من بغداد دون ان يطلع على قرار قضائية صادر من بغداد يخول القوة القادمة من بغداد تنفيذ الواجب في بابل.

7. قيادة شرطة بابل وبعد ارتكاب الجريمة تشعر مرجعها في وزارة الداخلية برواية مفبركة لتصدر الاخيرة بيانات اعلامية ملفقة يكون الضحية فيها مجرماً والضابط المجرم صاحب انجاز.

8. اكتشاف الفضيحة وردود فعل تنفيذية هزيلة تغطي الفشل بقرارات حجز لضابط استخبارات بغداد وضابط استخبارات المنصور والمفرزة المنفذة للواجب.

9. تكليف الوزير المسوؤل عن الجريمة بادارة التحقيق.

10. موقف قضائي متفرج يترك للسلطة التنفيذية لملمة فضيحتها فيما المقتضى ان تشكل لجنة قضائية تتولى التحقيق من الالف الى الياء بمعزل عن تدخل اية جهات تحقيقية تتبع السلطة التنفيذية.

هل علمتم حجم الكارثة التي نتحدث عنها، وعن وهن المنظومة الامنية واطلاق اليد للعصابات داخل مفاصلها، وغياب المسائلة والرقابة والمحاسبة القضائية.

الكرامة

شبكة البصرة

الاحد 29 جماد الاول 1443 / 2 كانون الثاني 2022

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب