-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

مترجم في الجيش الأميركي: أسرنا صدام حسين بعد استخدام غازات تخدير في منطقته

مترجم في الجيش الأميركي: أسرنا صدام حسين بعد استخدام غازات تخدير في منطقته

شبكة البصرة

كشف مترجم عراقي سابق عمل مع عناصر الفرقة الخاصة في القوات الأمريكية التي نجحت باعتقال الرئيس صدام حسين عن تفاصيل ولحظات اعتقاله، وأكد أن الجيش الأميركي استخدم غازات مخدرة في العملية.

وجاءت تصريحات المترجم العراقي خلال مقابلة حصرية مع وكالة “سبوتنيك” الروسية قال فيها إن “الجيش الأمريكي استخدم مادة مخدرة للقبض على الرئيس”، مضيفا أنه كان يرافق الجنود الأمريكيين الذين كانوا ينفذون العملية.

وأشار المترجم إلى أن الولايات المتحدة وعدت بملايين الدولارات كمكافأة لمن يقدمون معلومات عن المكان الذي كان يختبئ فيه، قائلا إنه “بعد ثمانية أشهر من بداية عملي، تلقوا معلومات، بالطبع سرية للغاية، عن المكان الذي كان يختبئ فيه صدام حسين في منطقة الدور بمحافظة صلاح الدين والمكان أشبه بمزرعة وهي على بعد أمتار قليلة من نهر دجلة”.

وأوضح المترجم أن “عملية اكتشاف مكان الرئيس العراقي بدأت تتكشف من خلال مراقبة أحد المواطنين، حيث تم الشك بأحد الأشخاص نظرا لقيامه بشراء سلع ومنتجات عالية الجودة مناقضة لهيئته ووضعه الاجتماعي ما أثار الشبهات وبدأت الأمور تتكشف”.

وتابع المترجم للوكالة قائلا “بعد مراقبة الشخص تم إرسال وحدة من القوات الخاصة تعقبته إلى النقطة الأخيرة، بالإضافة إلى وحدة إنزال هبطت في المنطقة ولم يعد يسمح لي بالاقتراب أكثر لأنه لم يكن لدي قناع الغاز خلال المداهمة التي استخدم فيها مادة مخدرة تم خلالها إخراج العديد من الأشخاص من هناك ومن بينهم اتضح فيما بعد أنه كان الرئيس صدام حسين”.

وأوضح المترجم أنه وبعد انتهاء العملية حصل على قناع وتفقّد المكان والغرفة التي وجد فيها الرئيس صدام حسين وكانت غرفة بعرض ثلاثة أمتار ونصف وبطول حوالي أربعة أمتار وفيها سريرين.

ووصف المترجم ما شاهده “كانت هناك أحذية وملابس وعطورات وأغراض شخصية منها ساعة يد الرئيس وصور لعائلته، وجهاز تسجيل بشريط فارغ وتسجيلات صوتية قام بها صدام، للأسف تم سرقة معظم هذه الأغراض الشخصية”.

وأشار المترجم إلى أن المزرعة بعد العملية كانت مغطاة بمادة بيضاء، حيث نفقت جميع الحيوانات المتواجدة فيها.

وأسر الرئيس صدام حسين بالقرب من مسقط رأسه في مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين إلى الشمال من بغداد، بعد ثمانية أشهر من الغزو الأميركي للعراق، بحجة البحث عن أسلحة دمار شامل في 2003.

وجهات نظر

شبكة البصرة

الجمعة 27 جماد الاول 1443 / 31 كانون الاول 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب