-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

في ذكرى إستشهاد القائد التأريخي توجيهاته رحمه الله دروس وعبر الجزء العاشر

في ذكرى إستشهاد القائد التأريخي توجيهاته رحمه الله دروس وعبر الجزء العاشر

شبكة البصرة

عدنان سليمان
لا يختلف اثنان أن القادة العظام يتميزون عن غيرهم تكوينهم الفكري والوطني والقومي والديني اضافة الى صفات وخصال اخرى تكمل شخصيته التاريخية.. شهيد الاضحى طراز خاص متفرد في القيادة وكان رحمه الله يؤكد دوما على التواضع سواء من موقع قيادي اعلى او ادنى يعتبر من أهم الخصال الأخلاقية والثورية بمعانيها التي تجسدها ايمانا منه رحمه الله ان هذه الخصال ضمانة اكيدة لكسب ثقة المحيطين بدرجات حزبية أو وظيفية مختلفة ويعكس في الوقت مدى الاستشراف القيادي للفرز بين الثقة المطلوبة والتواضع، اذ يؤكد، رحمه الله، ان كسب هذه الثقة ينبغي ان لا يكون ضحية جبر الخواطر كما يقال. لأن القول الفصل هنا ليس للمحاباة او التقرب المخادع، انما تنبع الثقة من مبادئ الحزب الأصيلة المتأصلة في الذات البعثية النقية والتي تجرد او تبعد تماما المناضل البعثي من الأهداف الشخصية الضيقة التي تلحق أشد الضرر بالحزب ومنهجه.

من مسلمات وضع الثقة بالآخرين رضا الضمير النقي والايمان العميق بالمبادئ سلوكا وتطبيقا على الواقع لأن البعثي المؤمن المنتمي لحزبه انتماءا عضويا مصيريا يستحيل عليه زعزعة هذه الثقة حتى لو كان افتراضا.. هذا التاكيد يأتي تطبيقا لما يقوله شهيد العصر القائد الشهيد صدام حسين،رحمه الله، اكسب ثقة من هم في اطار مسؤوليتك بالصيغ الحزبية التي تؤمن إرضاء ضميرك ومبادئك.. أي أنه لا ارضاء لضمير ومبادئ البعثي المنتمي الا بالصيغ الحزبية، اذ لم يفضل الأول على الثاني بل العكس هو المطلوب وهو ما قصده حصريا ايقونة الشهادة رحمه الله. ولكي يتحقق هذا لا بد من اختيار الطريق المستقيم الواضح بلا عوائق مصطنعة او عابرة، وهذا الطريق المبدئي تجنب طريق الترضية بأساليب وأهداف شخصية.. ولأن المناضل البعثي،إن ساوره او اوقعه ظن شيطاني، وانحاز عن هذا الطريق المستقيم الواضح، يقع،يقينا، في تشويه سمعته ومكانته الشخصية هو اولا وقبل أي شيء آخر ويكون ضحية سهلة ينتهي كعنصر فاعل في الحزب وقبله في المجتمع الذي ينبذه لأنه خرج على العهد والقسم.

التواضع، سواء من موقع قيادي أعلى او ادنى، إن إقترن بالثقة الكاملة عن ايمان وسلوك، هو الذي يجعل من المناضل البعثي المنتمي مصيريا لحزبه نموذجا حيا في المجتمع ومن هم امثاله لأن الهدف الاسمى في التواضع بإقتدار وفي الثقة التي ناله من حزبه.. هذا الأمر يقود المناضل البعثي المنتمي الى الأنتقال الى مرحلة اعلى التي يؤكد عليها شهيد الأضحي،رحمه الله، أواصر العلاقة الحميمية التي تسود بين رفاقه.. لكن أي نوع من العلاقة التي يقصدها ويؤكد عليها ايقونة الشهادة الشهيد صدام حسين،رحمه الله،. العلاقة المقصودة والمطلوبة هنا تحديدا هي العلاقة المقدسة. بما ان البعثي المنتمي هو في حقيقة الامر يُعرف في محيطه بأنه المناضل المضحي يكون من البدهيات على فهم عميق لهذه العلاقة التي تستحق واستحقت وصف المقدسة ولأنها العلاقة الرابطة ربطا مصيريا بين البعثي المنتمي وحزبه العظيم كما الحال بين رفاقه بغض النظر عن التدرج او الدرجات الحزبية التي عليها اي رفيق او رفاق معه سواء كانوا في الحياة الحزبية الداخلية مثل الاجتماعات او الندوات او اللقاءات التي تفرضها ظروف معينة لها علاقة مباشرة بالحياة الحزبية او خارجها تطبيقا لمبدأ ان البعثي المنتمي يمثل الحزب في مجتمعه او المحيط الذي يتواجد فيه.

ربما يتسائل البعض عن سبب او اسباب تسمية هكذا علاقة بمقدسة. الفكرة التي أراد شهيد العصر القائد ايقونة الشهادة صدام حسين، رحمه الله، أن يزرعها في فكر وضمير وعقل وقلب كل مناضل بعثي منتمي الى حزبه العظيم عن ايمان وصدق الولاء، عدم التساوي بين هذه العلاقة واي رابطة اجتماعية اخرى تكون نقيضا لها او بديلا عنها.طبيعة الانسان تجعل من الفرد احيانا تغيير او اهمال او التخلي عن حلقات معينة من الروابط الاجتماعية لأسباب معينة كأن تكون بين اسرة وأخرى أو فرد من افراد..الخ اي ان هكذا علاقات محكومة اغلب الاحيان بالظروف الاجتماعية التي تتحكم في تصرفات أو سلوكيات الفرد في اي مجتمع كان.. في الجانب الآخر فإن العلاقات التي تحكم وتتحكم في سلوكيات وتصرفات المناضل البعثي المنتمي قائمة او مؤسسة في المقام والاخير على تلك الروح الايمانية بفكر البعث العظيم، ومن هنا فإن العلاقة تكون مقدسة لا يمكن ان تكون معبرة أو مجسدة للعلاقات الاجتماعية لبعض الأسباب التي اوردتها اعلاه. قدسية العلاقة هنا نابعة من الأيمان لا علاقة لها بعلاقات اجتماعية القابلة للتغيير او التبديل او اضافات تفرضها حالة معينة غير مرتبطة بمبدأ الإيمان كحالة حياتية ثابتة تعيش مع المؤمن به حتى النهاية. يتبع…

شبكة البصرة

الاربعاء 25 جماد الاول 1443 / 29 كانون الاول 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب