-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

من يتحكم بالاقتصاد التركي؟ هل سمعتم بالتوسياد والموصياد، الامبراطوريات التي تتحكم بالاقتصاد التركي

من يتحكم بالاقتصاد التركي؟

هل سمعتم بالتوسياد والموصياد، الامبراطوريات التي تتحكم بالاقتصاد التركي

شبكة البصرة

‏هل سمعتم بالتوسياد Tüsiad والموصياد Müsiad، الامبراطوريات التي تتحكم بالاقتصاد التركي، بل تملك قوه تستطيع بامكانها اسقاط حكومات بمجرد بيان منها.

“اليكم بعض الحقائق والمعلومات”

“عندما يسمع البعض عن “التوسياد” يظن أنها إسم لجمعيه رجال أعمال عاديه تهتم بالتجاره فقط https://t.co/pAZwR8SI51

‎‎‏(1) مخطئ من يظن ذلك، فنحن نتحدث عن مجموعه من رجال الأعمال يستطيعون إخضاع حتى أقوى حكومات تركيا بل أسقطوا حكومة أجاويد، واربكان.

التوسياد التي تشكل 50% من الناتج المحلي وتضم آلاف الشركات ويعمل تحت مظلتها 50% من الاتراك. التوسياد التي تستحوذ على قرابة 85% من اجمالي تجارة تركيا الخارجيه.

‏(2) فكيف وصلت التوسياد لهذه القوه ومن اسسها..؟

في عام 1971 إدرك 12 من أثرى وأغنى رجال الأعمال في تركيا أن قوتهم ونفوذهم السياسي قد يصبح في خطر بعد الصعود المفاجئ للسياسيين والاحزاب المحافظه. ورفضهم لوجود قوى علمانيه معينه تسيطر على الاقتصاد التركي https://t.co/sLYgFal8CK

‎‏(3) فقرروا انهم بحاجه لانشاء تكتل اقتصادي في مستقل بعيدا عن الساسه يستطيع بقوته الاقتصاديه ونفوذه فرض اجندته على حكومات تركيا، بل تستطيع اخضاع الحكومات التركيه لاجندته ونفوذه ان لزم الامر. فتم انشاء امبراطوريه ضخمه سميت لاحقا ب”التوسياد” ضمت عائلات ثريه جدا مثل “كوتش وصابانجي”

‏(4) ضلت امبراطورية “التوسياد” بعيدا عن السياسه لبضعة سنوات، وبعد 8 سنوات من تأسيس “التوسياد” بدأت هذه المره التدخل علنيا في السياسه بسبب غضبها من حكومة اجاويد. فنشروا اعلانا في الصحف طالبوا فيه حكومة اجاويد بالاستقاله. وتبعوا اعلانهم بخنق الحكومه بصنع أزمات فاحتكروا المواد الغذائيه https://t.co/Es7EhzrTOY

‎‎‏(5) وتسببوا في رفع الاسعار بل جعلوا المواطنين يقفون في طوابير لشراء المستلزمات الاساسيه، وتمكنوا من الاطاحه بحكومة اجاويد اليساريه وهي اول وآخر حكومه يشكلها حزب CHP منفردا، ومنذ ذلك الحين لم تقم لحزب CHP قائمه.

تعددت روايات سبب اطاحة التوسياد بحكومة اجاويد ‏منها رواية غضب الولايات المتحدة من حكومة اجاويد المتراكم بسبب غزو قبرص، ورفض اجاويد نشر الولايات المتحده لطائرات تجسس على روسيا في الاراضي التركيه اثناء الحرب البارده. فحركت امريكا لوبي التوسياد لافتعال ازمات وخنق حكومة اجاويد اقتصاديا.

‏(6) التوسياد كانت احدى القوى التي حركت الجيش لانقلاب 1980 ودعمت بعدها حكومة دميرال ذات الاقليه، وبدأت بسيطرتها الفعليه على السياسه في الخفاء انذاك. بل انهت ازمة الطوابير بعد سقوط اجاويد.

وقاموا بعدها بفرض الانسحاب على الحكومه من مشاريع القطاعات الخاصه وتركها للتوسياد.

‏(7) كانت قوة “التوسياد” تكفيها لنسج اي تحالف سياسي والقيام باي مشروع تريده بل تستطيع عرقلة اي مشاريع حكوميه قد تضر ارباحهم، على سبيل المثال:

عارضوا الاستثمار في السكك الحديده، كون التوسياد هي المتحكم بقطاع السيارات وكون مشروع سكك الحديد ينقص من أرباح بيعهم للسيارات واطاراتها.

‏(8) لقد أصبحت التوسياد قوه ضاربه تتبع للنظام العالمي سميت لاحقا بنادي الاثرياء الاتراك، تتحكم بمصير الساسه بل تستطيع تحريك الجيش والضباط وتستطيع تدمير اي شركه كبرى لا تنتمي لكيانها الضخم.

‏(9) التوسياد لم تكن عباره عن امبراطوريه اقتصاديه فقط بل سيطرت على الصحافه والاعلام والموضه والازياء والفن وعالم كرة القدم. ودور النشر والكتاب والبنوك وسوق الاوراق الماليه والجامعات الخاصه.

التوسياد كانت عباره عن امبراطوريه تسيطر على كافة مجالات الحياة في تركيا تقريبا.

‏(10) مع بداية حكم تورغوت اوزال وتوليه منصب رئاسة الوزراء وانشاء هيكل السوق الحر في تركيا، بدأت شركات أناضوليه ذات توجهات اسلاميه ولاول مره بالنمو بشكل كبير وشهد الاقتصاد قفزه جديده، بل واستطاعت جذب ثروات المغتربين الاتراك في الغرب والمانيا.

‏(11) وفُتحت عيون مستثمري العالم الاسلامي للشركات الاناضوليه وبدأ مستثمري العرب والمسلمين يدخلون للسوق التركيه، فتم انشاء مؤسسات تعمل بنظام الربح والخساره، فقامت كويت تورك، وفيصل للتمويل، والبركه تورك بتمويل بعض هذه المؤسسات، وتم انشاء مؤسسات اخرى برأس مال تركي،

‏(12) كان هناك رجل اعمال اسمه “Erol yarar” معروف بانتماءه للتيار المحافظ التركي، كانت تلعب في رأسه فكرة انشاء كيان منافس لامبراطورية التوسياد، لانه كان من رجال الاعمال الذين يرفضون سيطرة قوى معينه على اقتصاد تركيا، وكان يحلم بان تكون الامبراطورية التي يبنيها منافسه “للتوسياد”

https://t.co/iqluRBv9t6

‏(13) فعرض الفكره على أربكان، الذي كان حينها رمزا للتيار المحافظ التركي. وفي عام 1990 قام Erol yarar برفقة بعض رجال الاعمال المحافظين بإنشاء جمعيه اسمها “الموصياد” والتي ستصبح لاحقا قوه إقتصاديه تركيه. وتم وضع شروطا غير مألوفه وصارمه للإنضمام إلى الجمعيه ومن هذه الشروط.

‏(14) أن يكون الشخص الذي يريد أن ينتمي للجمعيه مسلما وذو سمعه طيبه وأن لا يكون لديه سوابق إحتيال وان لا يكون متورطا بأعمال قمار وغيرها. ويعقد إجتماع من المؤسسين للجمعيه لدراسة ملف رجل الأعمال الجديد وفي حال تم الموافقه عليه يضيفونه لجمعيتهم.

‏(15) بسبب سياسة الجمعيه المتشدده بتعليم تطبيق الشرع الاسلامي في تعاملاتها، وقواعدها قامت الجمعيات التركيه المنافسه لها آنذاك بتسميتها “جمعية رجال الاعمال المسلمين” كنوع من شن حرب عليها كون القوانين انذاك في تركيا لا تسمح باستخدام اسماء دينيه.

‏(16) بالرغم من الشروط الصارمه التي وضعتها الموصياد، الا أنه بعد بضعة سنوات من تأسيس الموصياد، أنضم له2500 رجل أعمال يملكون 7500 شركه يعمل بها مليوني عامل تركي. لقد اصبحت الموصياد تفوق امبراطورية التوسياد عددا لكنها لازالت خلف امبراطورية التوسياد في القوه والمال والثراء.

‏(17) الموصياد بدأت الدخول في كافة المجالات من المحركات وقطع الغيار والكهرباء والالكترونيات الى المنسوجات والمقاولات والتعدين والغذاء والمفروشات، بل رفعت هدف معلن وهو جعل تركيا قوه اقتصاديه وتلقت دعما مطلقا من اربكان لإنه كان يتوجه لدعم إقتصاد تركي يعتمد على الاكتفاء الذاتي والتصدير.

‏(18) الموصياد أصبحت امبراطورية تضم 10 آلاف رجل تركي و60 ألف شركه وتنشط في 95 دوله حول العالم وتسهم في 18% من الناتج التركي.

قد يسأل قائل: كيف سمحت التوسياد “للموصياد” بناء إمبراطوريه ضخمه كي تقوم بمنافستها، وهي تدمر كل من ينافسها. ومن قال لكم ان التوسياد لم تحارب الموصياد.

‏(19) لقد شهدت الموصياد قوه كبيره اثناء حكم اربكان، وكانت الموصياد تحتمي بحكومة أربكان الذي لم يكن يتوانى في دعم هذه الجمعيه لفائدتها الكبيره على الاقتصاد التركي، ولاعتبارها جبهه لمواجهة سطوة التوسياد على الاقتصاد، وهنا قرر التوسياد انه من الصعب تصفية الموصياد دون اسقاط حكومة اربكان.

‏(20) قبيل الانقلاب الناعم في 28 شباط بفتره قصيره. نشرت صحيفة “حرييت” التي يملكها احد اثرياء التوسياد، مانشيت بعنوان (هذه المره سيتم حل الامر بدون قوة السلاح). وهو ما تم بالفعل فقد ضغط الجيش على اربكان من اجل اسقاط حكومته، وبالفعل سقطت حكومة اربكان.

https://t.co/InBzaSFhX5

‎‏(21) بعد سقوط حكومة اربكان، حركت “التوسياد” القضاء العلماني ليشن هجمات على الشركات الاناضوليه الناشئه وينكل بها بعد ان دخلت هذه الشركات مجال البنوك واتخذت سياسه مغايره لسياسة التوسياد تقوم على الربح والخساره وليس الفوائد، فقام القضاء باغلاق عدد من شركات الموصياد ومصادرة اصولها.

‏(22) صحيح ان الموصياد تعرضت للتنكيل من القضاء والحملات الاعلاميه الشرسه التي شنتها عليها التوسياد، وتسميتها ب”رأس المال الاخضر وجمعية رجال الاعمال المسلمون”. الا ان الموصياد نجت واستقلت قارب للنجاه من خلال اتباع سياسه الابقاء على مسافه بينها وبين السياسه.

‏(23) مع قدوم حكومة اردوغان. اتخذت التوسياد والموصياد ولاول مره سياسه هادئه وتقريبا شبه مؤيده للحكومه الجديده. إلا ان سياسات حكومة أردوغان لم تكن تعجب أحيانا كبار “التوسياد” فدخلوا مع اردوغان في مواجهه غير مباشره.

‏(24) فقد دخلت حكومة اردوغان منذ 2013 في صراعات غير مباشره مع كبار قادة التوسياد “كوتش”. بل دعمت عائلة كوتش احداث غيزي بارك لاسقاط حكومة اردوغان.

هنا بعض التفاصيل عن هذا الصراع

https://t.co/kv6M2WpDWL

‎‏(25) اخيرا التوسياد ليست بالامر السهل.. مع هذا تعلم التوسياد قوة اردوغان وحكومته في تركيا فاتخذت وضعية شبه محايده منذ سنين، لكن قبل اقل من شهر تغير الحال، وخرجت التوسياد ولاول مره منذ سنين بتصريحات علنيه ضد حكومة اردوغان. وطالبت الحكومه بالعوده للعدل وعلمانية الدوله ‏ثم عاد رئيس التوسياد الجديد ذا الاصول اليهوديه الايطاليه وطالب حكومة اردوغان برفع الفائده مجددا.

بل اجتمع مع رئيس المعارضه وطالب حكومة اردوغان باجراء انتخابات مبكره لانقاذ البلد.

الامر الذي دفع اردوغان للخروج بتصريحات يهاجم فيها التوسياد ويذكرهم بان تركيا الحاليه ليست كالقديمه، ‏اما الموصياد وكالعاده فقد اعلن دعمه لحكومة اردوغان، كون حكومة اردوغان وقراراتها تتماشى مع سياسة الموصياد، في حين ان التوسياد يبدوا وانه قد قرر المواجهه مع حكومة اردوغان.

علما ان التوسياد تجنبت المواجهه المباشره مع حكومة اردوغان منذ سنين. وان حكومة اردوغان لا ترغب بمواجهة التوسياد ‏بالرغم من قدوم التوسياد على خطوه تصعيديه ضد حكومة اردوغان الا انه يمول العديد من المشاريع التي تبنتها حكومة اردوغان مثل مشروع السياره الكهربائيه.

ختاما، الحديث عن موضوع التوسياد والموصياد وأعمالهم طويل جدا ويحتاج لسلسلات، لكن حاولنا قدر المستطاع اختصار المعلومات في هذه السلسله.

اسطنبول زووم 24/12/2021

شبكة البصرة

الاحد 22 جماد الاول 1443 / 26 كانون الاول 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب