-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

في ذكرى إستشهاد القائد التاريخي.. توجيهاته رحمه الله، دروس وعبر (الجزء الأول)،

في ذكرى إستشهاد القائد التاريخي.. توجيهاته رحمه الله، دروس وعبر (الجزء الأول)،

شبكة البصرة

عدنان سليمان
في ذكرى إستشهاد رمز العراق والأمة العربية وعنوان مجدها وسارية علمها العالي دوما الرئيس والقائد الشهيد صدام حسين نستذكر مآثرهم البطولية والشجاعة النادرة التي خصها الخالق جل في علاه، نستذكر قيم وصفات البطولة ومعاني الرجولة والقيادة التاريخية التي تمثلت به على مدى عقود.

الاحتفاء بذكرى إستشهاد شهيد الأضحى، سيد شهداء العصر، المغفور له بإذن الله القائد التأريخي صدام حسين ليس عنوان مناسبة عادية كما غيرها من المناسبات التي تقام هنا او هناك، الأحتفاء بذكرى سيد شهداء العصر شهيد الأضحى مناسبة إستثنائية خاصة جدا تنفرد بخصوصيتها ودلالاتها وأبعادها الوطنية والقومية والأنسانية، هذه الفرادة في الاحتفاء تحمل في معانيها وتفاصيلها وأبعادها اعتبارات وأسباب موضوعية وذاتية.

شهيد الأضحى لم يكن فردا أراد إحياء ذكرى إستشهاده كتقليد متعارف عليه في هكذا مناسبات حيث يعتلي المنابر من يغدقون المديح الذي لا يتجاوز جدران القاعة أو مكان الاحتفاء ثم ينتهي كل شيء. الأحتفاء بذكرى إستشهاد القائد صدام حسين الشجاعة والبطولة النادرة كل عام يعتبر نفحة مجددة ومتجددة في روح الإيمان العميق الصادق النقي الوفي الذي ارتقى من أجله مجد الخلود، شهيد الأضحى جَسد بكل ثبات وشجاعة نادرة وموقف صاب لم يتزعزع للحظة أنه صاحب قضية وطنية وقومية وكذا إنسانية، قضية أكبر وأوسع وأعمق بكثير من الشعارات البراقة التي ترفع هنا وهناك لا لشيئ إلا التباهي وهو ظاهر براق بمضمون خال فارغ لا يقوى على فعل شيئ.

شهيد الأضحى، شهيد العراق والأمة العربية والأنسانية، كان وسيبقى الرمز الأول للبطولة والشجاعة دلالة وعلامة تختص به على أنه قائد تاريخي بكل معنى الكلمة، قائد آمن بكل عمق بالبعث العظيم من ألفه الى يائه لا بل وأضاف اليه الكثير من فكره الثوري الوطني والقومي والأنساني الذي أغنى وأثرى جوانب كثيرة في مسيرة ونضال الحزب. أعظم وأعلى وسام توشحه شهيد الأضحى هو القائد التأريخي واستحقه عن جدارة وفعل وحيث مؤشرات ومتطلبات وصفات القائد التأريخي بلا منازع وبإعتراف كبار قادة وزعماء العرب والأجانب إضافة الى كبار مؤلفي السير الذاتية لعظماء قادة التأريخ.

كان شهيد الأضحى قائدا تاريخيا وسيبقى حتى قيام الساعة وللقائد التأريخي فكر وعقيدة حصنها المنيع الشجاعة والأقدام الى أمام دوما حتى في أحلك الظروف والمواقف ولهذا نحتفي نحن وأبناء الأمة العربية والأنسانية بذكرى استشهاده تعبيرا واعترافا بالمبادئ والأهداف والرسالة الخالدة التي آمن بها أيما إيمان عميق لم يتزعزع حتى وهو يحظى بعطاء خالقه عند إرتقائه قمة خلود المجد الأبدي.

كان شهيد الأضحى ثابت العزم قوي الشكيمة مهيوبا ومهابا شجاعا ما انحنى لمخلوق إلا لخالقه ولنا هنا ان نتذكر مقولته التاريخية المشهورة في المحكمة المهزلة التي أدار جلساتها شلة من الخونة والعملاء، عندما أطلق صيحته الكبرى المدوية التي زلزلت الأرض تحت أقدام خونة الوطن والشعب والشرف قائلا صدام حسين لا يخاف الموت، الموت عند صدام حسين أصغر من بقاية أي أصغر من بعوضة.

الأحتفاء بذكرى إستشهاد سيد شهداء العصر إحياء لمواقف سفرد الخالد منذ صغره حتى حباه الخالق جل في علاه أعلى وسام شهيد الأضحى، إحياء لعز العراق ولشعبه ولعز الأمة العربية وعنوان شموخها،صدام الوفاء والرجولة،إحياء لتذكير الأجيال العراقية والعربية والإنسانية ايضا بمفاخر ومواقف قائد عربي مقدام أنجبه العراق العظيم ضحى بحياته في سبيل رفع شأن شعبه وأمته على ما كانوا عليه وفي سبيل أن لا يبقى أي أجنبي خبيث يتلاعب بمصير هويتنا العربية ارضا و وجودا.

الأحتفاء بإحياء ذكرى شهيد الأضحى مبعث فخر واعتزاز لشعبه ولأمته العربية التي هتف بإسمها وبصوت جهوري مزلزل وهو يواحه مصيره بإبتسامة المؤمنين بإرادة خالقه جل في علاه مكشوف الوجه علامات رضا ربه ارتسمت على وجهه. الأمة العربية أمة تنبض بالحياة وفية لقادتها العظام الذين سطروا الامجاد والانتصارات على مدى التاريخ بمداد من النضال والتضحيات يتقدمهم شهيد الأضحى صدام العراق والعرب وهو يهتف عاشت الأمة العربية وعاش العراق.

الأحتفاء بذكرى استشهاد شهيد الأضحى يحتم علينا واجبا وطنيا وقوميا وإنسانيا ايضا أن نكون أوفياء ولو لجزء يسير من عظمة هذا القائد التاريخي الذي قال في حقه القائد المؤسس رحمه الله صدام حسين هدية العراق للأمة العربية..كما لايخفى على أحد صديقا كان أم عدوا، إن الأحتفاء بالقادة العظام الذين تركوا بصمات البطولات والشجاعة يعبر عن حيوية وأصالة شعبها وعن أصالة الأمة التي ينتمون اليها، فكيف بشعبنا العراقي العربي وأمتنا العربية التي وصفها الخالق جل في علاه خير امة أخرجت للناس وهكذا يصبح الأمر من المسلمات به أبناء هذا الشعب والأمة أيضا الأحتفاء بإحياء ذكرى إستشهاد خير الرجال الشجعان وخير القادة التأريخيين الشهيد صدام حسين.

يتبع….

شبكة البصرة

الاثنين 16 جماد الاول 1443 / 20 كانون الاول 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب