-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

فضيحة الشهادات المزورة، هل هي الأخيرة؟

الاتحاد الوطني لطلبة العراق بغداد

فضيحة الشهادات المزورة، هل هي الأخيرة؟

شبكة البصرة

فضيحة أخرى جديدة تضاف الى ىسجل الفضائح الاسود للطغمة الحاكمة المتسلطة على رقاب شعبنا الابي، حيث طفت على السطح أخبار ما عرف ﺒ(الشهادات المزورة) في العراق (الديمقراطي الجديد). ولعل هذا الأمر لا يثير تساؤلاً وغرابة للمواطن العراقي الذي اكتوى بنار هذه السلطة وعرف كل ألاعيب ومكنونات رموزها من الجهلة واللصوص الذين باعوا الارض والعرض للأجنبي الذي ما انفك يحرك خيوط اللعبة السياسية في العراق لتحقيق أهدافه التدميرية لعراق الحضارات والقيم. أن الكشف عن آلاف الشهادات المزورة في هذه الفترة لا يعني انها وليدة اليوم، فالمعلومات تشير الى ان موضوع تزوير الشهادات كان احد الاولويات المهمة لمن حكموا العراق بعد 2003، والكثير منهم تسنموا مناصباً مهمة وهم غير حاصلين حتى على الشهادة الابتدائية، وما مصطلح (الدمج) الذي ظن البعض انه مقتصر على وزارتي الدفاع والداخلية إلا عنواناً بارزاً لآلاف مؤلفة من أولئك الجهلة الذين تزدحم بهم الكثير من دوائر ومؤسسات الدولة، هذه الدولة التي تم تصنيفها في ذيل القوائم في مستويات التعلم والرقي العلمي والتربية والصحة والزراعة والصناعة اضافة الى الأمن والاستقرار وغيرها.

ايتها الجماهير الطلابية، يا أمل الأمة

أن ما يحز في النفس حقاً هو أن أبطال هذه الفضيحة يحمل الكثير منهم صفات وعناوين ومستويات قيادية في مفاصل مهمة من النظام الذي أقامه المحتل ونصبه بعد عام 2003 والطامة الكبرى ان من يقودالسلطة القضائية في العراق حاصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه من الجامعة الأسلامية في لبنان (أحدى الجامعات التي تتعامل بالتزوير وبيع الشهادات) أثناء عمله في المحكمة الاتحادية العليا ومن ثم في رئاسة مجلس القضاء الاعلى من دون ان يتفرغ للدراسات العليا، وهكذا الأمر للعديد من النواب والوزراء والمسؤولين.

أن هؤلاء المزورين وبمختلف صفاتهم ومسؤولياتهم يحاول كل منهم أن يغطي على نقص في شخصيته وتركيبته ظاناً ان هذا اللقب العلمي او ذاك سيجمل صورته امام الأخرين ويعطيه حصانة أكثر تبيح له المزيد من النهب والسرقة والفساد.

يا طلاب العراق الأوفياء

ان مقارنة بسيطة ومحايدة ومنصفة في مجال التربية والتعليم العالي فقط بين الوضع الحالي مع ذات المجال في العهد الوطني قبل 2003 تبين لكم مدى الفوارق الشاسعة بين الحالتين والتي حتى لا ترقى الى مفهوم المقارنة بمعناها الصحيح، وهذا كله أضافة لأسباب اخرى كثيرة يوضح لكم حجم الجريمة الكبرى التي ارتكبتها قوى الشر والظلام ممثلة بالامبريالية الامريكية والصهيونية العالمية والنظام الايراني ضد وطننا وشعبنا العظيم بهدف القضاء على مركز الاشعاع الحضاري والفكري والوطني والقومي في العراق.

أن كل هذه الفضائح وغيرها الكثير تدعوكم يا طلبة العراق الغيارى ويا أمله ومستقبله الزاهر أن ترصوا الصفوف وتوحدوا جهودكم وتبذلوا كل ما بوسعكم من أجل تحقيق هدف تغيير هذا النظام الجاهل المجرم، هذا النظام الذي سلب حريتكم وحرية الشعب وسلم مقادير العراق للاجنبي الحاقد، وزرع الفتنة بين ابناء الوطن الواحد، وتنازل عن ثرواتكم في هذه الارض لمن لايستحقها من اللصوص والفاسدين، وفوق كل ذلك ارتكابه لجريمة خطف أرواح اكثر من 800 عراقي بريء من زملائكم واخوتكم واحبتكم غير الآلاف من الجرحى والمعتقلين والمغيبين الذين ما زالت دماؤهم تستصرخكم لمواصلة المشوار وادامة زخم ثورة تشرين الباسلة حتى تحقيق النصر والخلاص من حكم الخونة والجهلة واللصوص.

العار والشنار للمزورين الخائبين الفاشلين.

تحية الاعتزاز لكل طالب علم ومعرفة يبذل الجهد ويكافح من اجل الحصول على الشهادة الدراسية بكل حرص وصدق وامانة.

تحية العز والفخار لابطال تشرين الثورة والتغيير.

المجد والخلود لشهداء ثورة تشرين وشهداء الحركة الطلابية وشهداء العراق والأمة.

المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة العراق بغداد – اواخر تشرين الثاني 2021

الكرامة

شبكة البصرة

الاثنين 24 ربيع الثاني 1443 / 29 تشرين الثاني 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فق

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب