-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

سلاحهم طائفي.. ومقدس!!!؛

سلاحهم طائفي.. ومقدس!!!؛

شبكة البصرة

السيد زهره
مؤخرا وجه زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر الفائز في الانتخابات الأخيرة دعوة للقوى الخاسرة فيها إلى حلّ الفصائل المسلّحة الموالية لإيران وتسليم أسلحتها وقطع علاقاتها الخارجية إذا أرادت المشاركة في الحكومة الجديدة.

الصدر برر هذه الدعوة بالقول ان خسارة هذه القوى للانتخابات يجب الا تكون “مقدمة لإنهاء وخراب العملية الديمقراطية في العراق حاليًّا ومستقبلًا” وان عليها ان “تراجع أنفسها لتعيد ثقة الشعب بهم مستقبلًا”.

بغض النظر عن مدى جدية الصدر في دعوته، لكن من المفهوم ان ما يطالب به من تسليم سلاح المليشيات العميلة لإيران للدولة هو اكبر شروط بناء دولة أصلا في العراق.

كما هو متوقع، بادرت المليشيات العميلة لايران فورا برفض دعوة الصدر نهائيا. وبررت رفضها بالمطالبة بان ينزع الصدر أولا سلاح القوى التابعة له، وأيضا نزع سلاح البشمركة الكردية. واعلن قادة هذه المليشيات انهم لم يخسروا الانتخابات أصلا. وكأن عدم خسارة الانتخابات وفق رؤيتهم هو مبرر كاف لتحدي الدولة والاحتفاظ بسلاحهم. واعتبرت ان هذا السلاح ضروري للمضي قدما في المطالبة بحقوقها في الانتخابات.

غير ان اهم ما قيل تبريرا لرفض دعوة الصدر ما قاله محلل سياسي تابع لهذه المليشيات ونقلته بعض المواقع.

قال: “ان سلاح المقاومة الشيعية هو ذخر المذهب”. وأضاف ان هذا السلاح “لا سلطة سياسية عليه ولا قدرة لأحد على نزعه حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا”.

الذي قاله على هذا النحو يلخص بشكل واضح ودقيق حقيقة موقف هذه المليشيات العميلة لإيران وكيف تفكر وما هي أجندتها بالضبط.

ماذا يعني هذا الكلام؟.

يعني أولا ان السلاح الذي تمتلكه هذه المليشيات الشيعية هو بالنسبة لها سلاح طائفي ليس له من مهمة الا مهمة وحيدة هي خدمة الطائفة وليس خدمة الوطن او الشعب. بالطبع هؤلاء هم الذين يحددون ما الذي يخدم الطائفة او لا يخدمها وليس أبناء الطائفة الشيعية انفسهم.

ويعني ثانيا ان هذا السلاح جاهز للاستخدام في أي وقت ضد الدولة وضد الطوائف الأخرى والشعب عموما دفاعا عما تعتبره هذه المليشيات مصلحة طائفية.

وأخطر ما في هذا الكلام اعتبار ان هذا السلاح مقدس، وانه ليس للدولة ولا أي جهة سياسية سلطة عليها او قرار فيه. أي ان هذه المليشيات تعتبر انها تقوم بمهمة الهية مقدسة.

بالطبع الأمر الذي يعرفه الكل هو ان هذا السلاح الطائفي المقدس بيد المليشيات هو مجند أساسا لخدمة النظام الإيراني وكأداة إرهاب لتنفيذ مشروعه الطائفي التخريبي الاجرامي في العراق وفي المنطقة العربية، وان ايران هي التي تحدد متى وكيف يستخدم هذا السلاح. بالطبع تعتبر المليشيات ان خدمة المشروع الإيراني هي بدورها مهمة مقدسة.

اذن، سلاح هذه المليشيات الشيعية هو ببساطة سلاح فتنة وخراب وإرهاب طائفي.. سلاح عميل لا علاقة له بأي مصلحة وطنية.

الأمر العجيب انه في الوقت الذي تزعم فيه هذه المليشيات ان وجودها وسلاحها هو دفاع عن الطائفة، فان الشيعة في العراق كانوا في مقدمة أبناء الشعب الذين انتفضوا وطالبوا برحيل ايران وانهاء وجود كل القوى العميلة لها. ويعني هذا ان هذه المليشيات ليست في النهاية سوى أداة للنظام الايراني وحسب.

بطبيعة الحال في ظل وجود هذه المليشيات وسلاحها ومهمتها الطائفية الإرهابية لا يمكن باي حال ومهما جرى ان نتحدث عن مستقبل للعراق او اصلاح او تغيير او عن دولة قوية.. تجري انتخابات او لا تجري.. تتشكل حكومات او لا تتشكل.. كل هذا لا معنى له ولا قيمة في ظل وجود هذا الخطر الطائفي الإرهابي.

لا مستقبل للعراق الا اذا تم استئصال هذه القوى.

شبكة البصرة

الثلاثاء 18 ربيع الثاني 1443 / 23 تشرين الثاني 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب