-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

انتخابات الذل والعار

انتخابات الذل والعار

شبكة ذي قار
منيرة أبو الليل

أصبح العراق الحالي غير العراق الماضي، فالعراق يمر بأحلك أيامه، ومحتل من قبل الشيطان الأكبر، الولي السفيه، الذي يفرض عليه مفاهيم وأخلاق لا تمت لأهله بصلة.

يريد فرض فارسيته المجوسية، لأنه في قرارة نفسه يخاف من عروبتنا التي حجمتهم سابقاً، وهم الآن في عز نشوتهم، لأنهم استطاعوا أن يجعلوا من العراق بلداً طائفياً لخدمة مشروعهم الفارسي، لهذا وضعوا أشباه بشر لا نعرف من أي عالم أتو والأكيد إنهم ليسوا عراقيي الانتماء، هم مجرد أحجار تحركها كيفما تشاء، ولا تعرف لهم هوية حقيقية، فهم من أوصلوا العراق ليصيح أكبر مقبرة طائفية وبات أهلها تحت المحك، ورهن هؤلاء الأقزام الذين باتوا مجرد شماعة لكسب أكبر قدر ممكن من ثروات العراق بحجة التغيير ورفع من شأن الوطن وتحريره من المحتل الأمريكي، ولكن واقع الحال غير ذلك، لأنهم ومن خلال الانتخابات المزيفة التي فبركت بين الشيطان الفارسي والأمريكي الصهيوني هو امتلاك حقول النفط التي تعمل عليها إيران لرفع اقتصادها المدمر وبقاء العراق في أسوأ حال، ويبقى الشعب مرهوناً بالمذهبية حتى يتسنى لهم السيطرة الكاملة على مقدرات العراق الكبيرة، وخاصة أن الحرب الكونية القادمة هي حرب أجل بسط السيطرة على المياه وعلى ما تبقى من أرضنا العربية.

إذا أراد الشعب العراق التحرر من القيود الفارسية عليه أن يرفض نتائج الانتخابات ومن يقرها، وأن يتوحد العراقيون في جميع أماكن تواجدهم، في الداخل والخارج، وأن يقفوا موقفاً مشرفاً تجاه وطنهم حتى تنهار العملية الانتخابية ويقضوا على الطائفية التي أوصلت العراق إلى التهلكة، ويقضوا على العملية السياسية قضاء تاماً، وأن يؤسسوا لحكم وطني ينتخبوا فيه خيرة رجالات العراق التي تخشى على وطنها ولا تكون رهينة للخارج، وتسعى لإعادة العراق لما كان عليه، بل أفضل، ويعود لأمته العربية التي هي بأمس الحاجة إليه، هذه حقيقة يجب أن لا ننساها، فالعراق الوطني كان الرديف القوي الذي يستند عليه ويهابه الجميع ..

حمى الله العراق والأمة من الكيد الفارسي والصهيوني ..

الجمعة ٩ ربيع الاول ١٤٤٣ هـ ۞۞۞ الموافق ١٥ / تشرين الاول / ٢٠٢١ م

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب