من يقف وراء تافهي اجتماع اربيل للتطبيع مع الكيان الصهيوني.. ولماذا؟
شبكة البصرة
عبد الواحد الجصاني
أولا: ان اجتماع التافهين في اربيل لن يمس شعرة من عمق انتماء شعب العراق لقضايا الامة وفي مقدمتها قضية فلسطين.
ثانيا: تنوي ايران وعملائها في العراق استغلال هذا التجمع التافه لحملة جديدة على العراقيين، مثلما فعلت باستغلال داعش لقتل شعبنا وتدمير مدننا.
ثالثا: عملاء اطلاعات في اربيل كانوا على علم بالاعداد لهذا التجمع التافه، وبعض من شاركوا فيه هم عملاء ايران، وسمحت ايران باقامته لتبدي غضبها تالياً ولكي تنتقم تحت غطاءه ممن تريد ان تنتقم منهم، وكأني بها تستنسخ مؤامرة الاجهزة الامنية الامريكية عندما أغمضت عيونها وسمحت بتنفيذ جريمة الحادي عشر من سبتمبر ثم استغلاله لتشويه صورة الاسلام وللعدوان على الامة الاسلامية.
رابعا: من الضروري التأكيد على حقيقة أن من باع وطنه وثرواته لإيران وأقام ميليشيات تابعة لايران على ارض العراق لا يحق له الحديث عن الوطنية والادعاء برفض المساس بهوية العراق وتاريخ العراق أو الادعاء بالدفاع عن القضية الفلسطينية. فالخزعلي ومقتدى والمالكي وابو تراب ومن لف لفهم هم عملاء للأجنبي الفارسي، والوطنية والقومية لها رجالها يدافعون عنها وهم على اعواد المشانق.
خامسا: منذ قيامه عام 1979يتاجر نظام ولاية الفقيه بالقضية الفلسطينية بينما ينسق مع الصهاينة ويشتري منهم السلاح لمحاربة العراق (ايران غيت) وساعدهم واسيادهم الامريكان على احتلال وتدمير العراق، ومؤخرا كشف احد عملاء اسرائيل وهو مثال الالوسي ان ممثلين غير رسميين لايران تفاوضوا مع ممثلين غير رسميين للكيان الصهيوني في اربيل بحضوره.
سادسا: لن تنفع محاولات ايران وعملائها في خلط الاوراق وصرف الانظار عن قضية العراقيين الكبرى وهي اسقاط العملية السياسية التي أنشأها الاحتلال في العراق وانهاء الاحتلال الايراني للعراق، والفجر آت باذن الله وبهمة شباب العراق وتضحياتهم، وسيكون تحرير العراق خطوة كبرى نحو تحرير فلسطين وباقي الاراضي العربية المحتلة، لتمضي امتنا قدماً في طريق وحدتها وتحررها ونهضتها.
بغداد 25/9/2012
صفحة حزب البعث الأردني
شبكة البصرة
الاثنين 20 صفر 1443 / 27 أيلول 2021
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


