-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

النظام الايراني ومشاريعه العدوانية المغطاة بشعارات شعبوية

تعقيباً على موضوعة: النظام الايراني ومشاريعه العدوانية المغطاة بشعارات شعبوية

شبكة البصرة

بقلم: المحامي احمد عبد الهادي النجداوي

الأمين العام للمؤتمر الشعبي العربي

كتب الاستاذ والرفيق العزيز من لبنان حسن غريب في نشرة اصدرها ومن جانبي أراها قيمة جداً خاصة في الظروف الاقليمية والدولية التي عمت وتمثلت بمنطقتنا العربية التي تحاول الدوائر الاستعمارية بخبث استعماري ان تستبدل او تستبعد منها أساساً كلمة العربية واحلال تسمية او اصطلاح ازدواجية عبارة (الشرق الاوسط) ذات الدلالات الخبيثة والخطيرة بهدف احداث تغيير ذهني تدريجي في الشارع الاوروبي والاسلامي للتجاوز عن التسمية الشاملة التي سادت على مدى قرون عديدة او محاولة اجراء مسح ذهني لعقل الانسان العربي وبالتالي ربطه بتسميات مشاريع الهيمنة المستوحاة من مجموع السياسات التي فرضت او تفرض على أبنا الأمة القاطنة في هذه المنطقة منذ فجر التاريخ وصاحبة الحضارات والاديان والمذاهب الراسخة رسوخ المدونات وحروف الكتابات والمخطوطات والابجديات التي سطرها الآباء والاجداد منذ عهود الانبياء والرسل ما قبل وما بعد سبأ وابراهيم ونوح والى كافة ما ورد ذكرهم في الحقب التاريخية العميقة عمق كوننا قديمه وحديثه.

ولقد كان كاتبنا العتيد على حق وهو يتناول بالبراهين والتحاليل ما يدحض مزاعم او مقولات الأمس التي تحاول ان (تتشعبط) للمطاولة تزويراً وبهتاناً على ثوابت ذلك التاريخ الضارب في كافة الحقب والعصور مطاولة ليس لها اساس او وجود في سلم الحضارة الانسانية التي بدأت ربما بعد ذوبان الجليد لتغمر مياه الطوفان بلاد ما بين النهرين وبلاد الشام والجزيرة العربية؛ حتى ان نوحاً عليه السلام كان قد بنى في جنوب العراق وحسب الرواية السماوية كان قد بنى سفينته التي ركب فيها مياه والتي حملتها الطوفان الى ان انحسرت المياه واستقرت السفينة بمن عليها على جبل الجودي…

ذلك ما قد اتيت على تفصيله لاستخلاص وتجذير الاحداث التي مرت بها بلادنا والتي نقلتها مختلف المصادر عبر التاريخ ولاثبات تهافت وبطلان روايات الشعبويين ولقد كان كاتبنا العتيد موفقاً في تأصيله للحوادث والاحداث والتطورات التي وقعت في السنوات الاخيرة والتي حاول عبرها الكسرويون الحالمون الفاشلون ان يجدوا فيها مكاناً لرسم صور زائفة لتلك الطموحات بطرح شعارات واقاويل متهالكه ومغلفه ببعض الصفات الدينية المنسوبة الى فرق ضالة او مغلفه ببعض الطروحات الشعبوية التي ما كانت لتجد لها من قبل عبر التاريخ متسعاً الا خارج حدود الوطن العربي مستغلة البعض من بقايا الشعوب التي استوطنت او حكمت في حقب تاريخية معينة اماكن بعثت في اعماقها وتحت عناوين وشعارات مختلفة تحمل احلاماً تبقى معادية للأمة العربية وتحاول انتهاز الفرص او تجد الدعم من اي جهة مضادة لطموحات امتنا العربية ومشروعها النهضوي القومي الذي قاده نظام الثورة في العراق فوجدت ضالتها في القوى الدولية والصهيونية وعند اول مناسبة ومن سار في ركاب تلك القوى من الحكام او الاسر الحاكمة لمحاولة الانقضاض على مكتسبات امتنا فتحالفت تحت راية امريكا وصنيعتها الكيان الصهيوني وهي ترفع احياناً كثيرة شعارات خادعة مضللة ومتشعبة باسم الدين وآل البيت وباسم العداء لامريكا والصهيونية ضد تلك القوى الرجعية المتحالفة فيما هي افسحت ودعمت فعلياً مؤامرة الغزو الامريكي الصهيوني الفارسي للاطاحة بنظام الثورة في العراق؛ وقد أجرى الاستاذ الكاتب حسن عرضاً واسعاً موثقاً في شرحه الهادف والمدعم لالقاء اضواء كاشفة على تلك المؤامرة الدولية والاقليمية والمحلية الطائفية وكيفية تغطيتها بدقة عبر شعارات شعبوية زائفة واستثمار عناصر وتناقضات في الاقليم والمنطقة وصولاً الى اقامة حكم عميل بتغطيه زائفه وانتهاز للتناقضات الطائفية والعداء العنصري التاريخي المتهافت لتجزئة العراق والمنطقة برعاية صهيونية امريكية رجعية اثمرت ذلك التناقض الهدام القائم وما ترتب عليه من تشريد وتهجير ملايين العراقيين وازدواجيه لحكم العراق الذي كان مكافأة للمعممين الفرس واعوانهم في الحوزات وجنوب العراق والسكوت الدولي والاقليمي عن ممارسات هؤلاء واطلاق العنان لهم في التسلط على بلاد الاحواز العراقية العربية شرق البصرة بكل ثرواتها البشرية والطبيعية وانتماءاتها القومية عبر التاريخ حتى بلغت العنجهية والصلف اطلاق التصريحات عن الامتداد العدواني والتحكم الفارسي علناً وعلى رؤوس الاشهاد وعلى عينك يا تاجر والحبل على الغارب بصلف اربع دول وهي اعضاء في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة.

ولقد اثبت كاتبنا جزاه الله خيراً الوسائل الشيطانية التي تجاوزت الشعارات البراقة وصولاً الى الدخول في العمق الفكري والديني والمزاعم عن شعارات تحرير القدس وبيت المقدس باستغلال تلك المزاعم للتغطية على ذلك وكشف اسرار التعاون والتنسيق الواضح بين أولئك العملاء المعممين والمتخلفين عقلياً من اصحاب النفوس والادمغة المريضة فعلياً على كافة مستوياتهم ما ادى ان يصبح العراق مضرب المثل عالمياً للتناقضات والاستهتار بكل القيم مع استثمار العاهات الدينية المسيسه.

وأنا اشارك مفكرنا العتيد في اننا لسنا بصدد تناول الموضوع المطروح من الناحية الدينية والفقهية ولكننا هنا نهدف الى القاء الضوء على التناقض الصارخ بين النظام السياسي للولي الفقيه في ايران وشعاراته وتطبيقاته على ارض الواقع بما في ذلك النظام السياسي الذي جرى التمهيد له بازاحة الحكم الشاهشاهي الامبراطوري بمسرحية واضحة المعالم لاستقدام خميني ونظامه الذي ثبتت عمالته بشواهد وثائقية وممارسات عديده مكشوفة للقوى الدولية والصهيونية كانت تلك العمالة تكشف كل يوم فصولاً عديدة منها وليس جميعها؛ وقد يكفي لالقاء الضوء على بعض من ذلك محاولاتهم تجريد العرب من كل تاريخهم ومسخ تاريخهم مسخاً مقصوداً حتى انهم يعتبرون الرسالة الاسلامية غير موجهة الى العرب بزعم أنهم غير مؤهلين لحملها الى جانب انهم يبعثون اسساً لتعزيز ودعم نظرتهم تجاه العرب في شتم رموزهم والاساءة الى تاريخهم اعتناق قادة ذلك النظام نظرية الولي الفقيه لاختلاق تبريرات استمرار تسلطه الدينوي وخلفاؤه على الحكم الى ان تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن لكشف اطماع هذه الطغمة الفارسية الحاقدة. وقد قارع كاتبنا العتيد ومن ارض الواقع وتطور الاحداث كل ذلك من اوجه الحجة المذهبية التي يزعمها أو يختفي وراءها نظام الملالي المعتوهين وقد خلص كاتبنا العتيد الى القول ان كل ذلك قد يستمر الى وقت يولد فيه مثنى آخر او صدام جديد مقتدر لاستعادة امجاد القادسيتين الاولى والثانية وتطهير بلاد الرافدين العربية من الدخلاء المزورين والطامعين واقفال البوابة الشرقية للوطن العربي وتحقيق الأمن والسلام لشعب المنطقة.

الأردن/عمان 23/سبتمبر/2021

طليعة لبنان

شبكة البصرة

الجمعة 17 صفر 1443 / 24 أيلول 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب