-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

الأمور بخواتيمها

الأمور بخواتيمها

شبكة البصرة

وائل القيسي – بغداد

عندما يجتهد طالب ويتفوق بدراسته لكنه ينتكس عند الامتحان الأخير ويفشل فأنه يضيع كل تفوقه ويصبح فاشلا.

ونضرب مثلا قريبا زمانيا وهو الفريق نزار الخزرجي، فقد كان بطلا من أبطال الجيش العراقي وابلى بلاء حسنا ونال الكثير من الأوسمة والانواط لكنه ختم سيرته بالانشقاق والخيانة وهرب من العراق وتعاون مع الدّ أعداء العراق وكان عونا للكثير من أجهزة المخابرات المعادية، فكتب خائنا للعراق وشعبه الى يوم يبعثون، والملفت للنظر ان مايسمى بالمعارضة العراقية بعدما تسلطت على حكم البلاد والعباد لم تثق به واستبعدته، هذا من جانب، وفقد شرفه ووطنيته وسمعته وسقط في بئر الخيانة وسجّل في خانة الخونة من قبل الوطن والشعب من جانب آخر.

وهناك في سيرة وتأريخ صدر الدعوة الإسلامية قصة معروفة مفادها:

حدثنا قتيبة حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون فاقتتلوا فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره ومال الآخرون إلى عسكرهم وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه فقال ما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنه من أهل النار فقال رجل من القوم أنا صاحبه قال فخرج معه كلما وقف وقف معه وإذا أسرع أسرع معه قال فجرح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد أنك رسول الله قال وما ذاك قال الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار فأعظم الناس ذلك فقلت أنا لكم به فخرجت في طلبه ثم جرح جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه في الأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة.

كيف لضابط يوصف بالوطني رغم ماضيه المنظور لكنه يختمها بالعمل مع الغزاة المحتلين وكلابهم النجسة، لا بل العجب العجاب أن يكون بمعية أحقر واجرم وزير داخلية وهو باقر جبر صولاغ الذي بفضله صارت أجساد المقاومين والأحرار من رجال المقاومة كالمنخل لكثرة الثقوب بالدريل.

ام تراكم نسيتم صولاغ دريل.

هذه مقدمات لشخص يتسابق الكثير لتبييض صفحته السوداء وهو المدعو غازي عزيزة وآخرين أمثاله. هناك لون ابيض ولون اسود والفرق بين الخيانة والوطنية كالفرق بين الأسود والأبيض.

شبكة البصرة

الجمعة 17 صفر 1443 / 24 أيلول 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب