-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

الوطني بهجت الكردي، يستضيف الناشط الوطني حمزة الكرعاوي!!؛

الوطني بهجت الكردي، يستظيف الناشط الوطني حمزة الكرعاوي!!؛

شبكة البصرة

د. أبا الحكم
هي فكرة لا بأس بها ان يستظيف احدهما الآخر، ليثير تساؤلات عن الوطن والعصابات الولآئية التي تحكم العراق لأغراض التدمير والنهب والتجهيل والتشريد وتوظيف غرباء لتوطينهم على ارض العراق.. ولا بأس ايضاً من الحديث عن الأنتخابات الشكلية امام العالم، على الرغم من أن النتائج محسومة لصالح العصابات الولآئية العاملة تحت إمرة الحرس الإيراني وقرار “علي خامنئي” ظل الله على الأرض، هذه الطغمة لا تعرف البناء إنما تعرف الهدم والتخريب فقط في زمن التحولات الجذرية التي تدفع العالم نحو بلورة نظام دولي جديد.

الشعب العراقي جرب المعارضة السلمية مرتين منذ عشر سنوات بعد نهاية 2011، وجوبهت تجاربه (السلمية) هذه بالقتل والإختطاف والاعتقال والتشريد، ولم يتبق امامه سوى الإرتقاء الى مرحلة الحسم التي قد لا تأخذ تماماً شكل الكفاح المسلح التقليدية، طالما ان لهذا الأسلوب مقوماته الموضوعية وإشكاليات عمقه الخارجي، ومع ذلك فأن الحسم يتوجب ان يأخذ منحى (التشكيل والتنظيم والتنسيق والتمويل والقيادة) طريقاً جدياً، حيث تتوزع انماط التشكيلات على ارض الواقع لتحرير العراق من جهة، وتأكيد إسقاط فكرة إعتماد ثورة تشرين على قوى كبرى خارجية للتحرير من جهة اخرى.

هناك حقائق ينبغي التوقف عندها:

اولاً- الذين يحكمون العراق الآن ليسوا احزاباً سياسية، إنما لصوص وعصابات تعمل لصالح الأجنبي الإيراني الفارسي.

ثانياً- القوة السياسية التي قاومت المحتل الغازي من الفاو حتى شمال العراق هي القوى الوطنية وفي مقدمتها تنظيمات الجيش العراقي الباسل وأجهزة الأمن والمخابرات والمنظمات الحزبية. وكانت المقاومة العراقي الباسلة قد تشكلت في الأسبوع الأول للإحتلال واستمرت بكل عنفوانها حتى رحيل الجيش الأمريكي في نهاية عام 2011.

ثالثاً- حين سؤل “موفق الربيعي” العضو القيادي في حزب الدعوة ومسؤول الأمن القومي في حكومة الاحتلال (هل سألتم مرجعيتكم عن الاحتلال الامريكي للعراق) قال الربيعي نعم سألنا “السيستاني” عن قوات الاحتلال الأمريكية وكيفية التعامل معها اجاب بـ(إنهم ضيوف ولا يجوز التصادم معهم)، وهذا جاء على لسان “موفق الربيعي” وعلى الهواء مباشرة وبإستظافة إحدى القنوات الفضائية العراقية. الأمر الذي يؤكد ما يلي 1- ان المحتل الأمريكي والبريطاني ما استطاعا دخول العراق لولا فتوى السيستاني التي نقلها “باقر الحكيم” بعد إنتهاء مؤتمر لندن وذهاب ولآئيوا ايران الى امريكا وتقديم التوكيل بأن (الشيعه سوف لن يتعرضوا لقوات الإحتلال الصديقة عند دخولهم العراق)، وهو الأمر الذي مكن بهذه الفتوى الطائفية الفارسية من إرباك الجيش العراقي إظافة الى ما تعرض له العراق طيلة ثلاثة عشر عاماً من الحصار الاقتصادي. فيما كان التشاور البريطاني – الإيراني على قبول طهران السماح للطيران الحربي البريطاني الإلتفاف عبر الأجواء الإيرانية لضرب المقاومة العراقية الباسلة التي استمرت اسبوعين في مدينة (الفاو) الباسلة.

رابعاً- مقاومة الجيش العراقي الباسل وقوى الأمن والمخابرات والمنظمات الحزبية والشعبية قاتلت المحتل الغازي. وواقعة مطار صدام الدولي كانت واقعة اسقطت آلآف القتلى الأمريكيين بشهادة القادة العسكريون العراقيون الذي كتبوا مذكراتهم بمهنية وصدقية عاليتين، فيما كان العسكريون الأمريكيون قد اعترفوا بصعوبة التوغل في العراق من الجنوب صعوداً الى العاصمة بغداد واعتمادهم خطوطاً يتحاشون فيها الإقتراب من مدن جنوب العراق ومنها على وجه التحديد البصرة والناصرية والعمارة والكوت وكربلاء والنجف، واللواء الأمريكي الذي وقع بين فكي كماشة قرب الناصرية خير دليل على قدرات الحرس الجمهوري الباسل في تدمير الأرتال العسكرية التي تسربت على مشارف الناصرية صعوداً الى بغداد.

خامساً- لولا شيعة العراق من التبعية الفارسية ومرجعيتهم السيستاني لأستطاع الجيش والشعب العراقي من تحرير العراق خلال بضعة اشهر.

سادساً- الحكم الوطني الذي اسقطته امريكا بالتعاون مع النظام الفارسي وكما يقول البعض بأنه (ديكتاتوري)، ألم يكن من المنطق التساؤل، ديكتاتوري على أيٍ من القوى العاملة ضد العراق وامنه وشعبه وسيادته؟ والجواب المؤكد هو ديكتاتوري ضد حزب الدعوة الذي يراه الجميع قد دمر العراق ومزق شعبه الآن، ألم يكن النظام الوطني محقاً في (ديكتاتوريته) ضد عملاء ايران وجواسيس أمريكا والكيان الصهيوني والذين يتعاونون معهم؟ حزب الدعوة حزب عميل للنظام الفارسي وقيادته الأولى تشكلت في طهران، يتلقى كما الآن الدعم والإسناد والتمويل والسلاح والمتفجرات من النظام الإيراني، والفرق كبير بين (ديكتاتورية) وطنية تريد ان تخلص العراق من التدخل الأجنبي وبين عصابات حزب الدعوة وعصابات العملية السياسية، الذين يتحكمون الآن بمصير العراق وبشعبه الأبي.

سابعاً- الوطنيون الذين يدعون الى تحرير وتحرر العراق يجب ان يكونوا موضوعيين. ويجمعوا على ان الحكم الوطني بنى دولة مؤسسات دولة قوية وشامخة ومتوازنة ومهابه. فمنْ بنى الدولة هذه ياسادة ياكرام؟ ألم يكن حزب البعث العربي الأشتراكي؟ هو الذي خطط ونفذ مشروع بناء الدولة على اسس وطنية، وهو حزب وطني قومي له مؤسساته الحزبية في داخل الوطن وعلى امتداد الوطن العربي، كما له فكره وستراتيجيته ومنهاج عمله في البناء والتطور، اليس كذلك يا سادة؟ فلماذا يتهكم الاستاذ الكرعاوي ضاحكاً على سؤال اشار فيه الاستاذ بهجت الكردي الى احتمال عودة البعث بعد الانهيارات التي حصلت وتحصل في العراق منذ ثمانية عشر عاماً من القتل والنهب والتهجير؟ وتساؤل الكرعاوي عن قاعدة البعث اين هي؟ واين قيادتها؟ وتسائل ايضاً إن كان احد يستطيع ان يدله على اسماء قياداته الميدانية؟ الكرعاوي يريد ان يتعرف على اسماء قيادات البعث؟، لماذا؟ طبعاً، لا احد يعرف قيادات البعث الميدانية. فلماذا يريد الكرعاوي المتحمس جداً للكفاح المسلح ان يطلع على اسماء قيادات البعث في الداخل والخارج؟

ثامناً- الظروف التي احاطت بثورات الجزائر وقبلها المغرب وتونس وليبيا وفلسطين وظفار وفيتنام وافغانستان والعراق تختلف تماماً من حيث 1- طبيعة تكوين مجتمعاتها عرقياً ودينياً 2- طبيعتها الجغرافية من حيث الموانع والمواقع الجيو- سياسية للدولة 3- دول الجوار الجغرافي ما إذا كانت تشكل عمقاً استراتيجياً للثورة أم لا 4- هل هناك تعاطف دولي أو اممي يرفع من منسوب التصدي لقوى الأحتلال كما كان في ظروف وزمان حقبة الاحتلال الايطالي والاسباني والبريطاني والفرنسي والاسرائيلي والعثماني والامريكي. كلها ينبغي ان تحتسب يا كرعاوي في موضوعة الكفاح المسلح.

فالجغرافيا- السياسية لا تساعد، وانظمتها السياسية لا تشكل عمقاً استراتيجياً لثورة الكفاح المسلح، والدعم المالي واللوجستي مفقود، فكيف يمكن الشروع في مشروع من غير دراسة الجدوى السياسية- والعسكرية- والأمنية- والمالية- والتعبوية- والاجتماعية- والظروف الإقليمية والدولية؟

تاسعاً- والسؤال الأكثر خطورة في هذا الصدد. من هي القوى السياسية الممنهجة ذات التجربة العميقة، التي تستطيع ان تحرر العراق وتبني دولة العراق وترسي دعائم الحكم الديمقراطي الشعبي التعددي؟ هل هي قوى الاحزاب الولائية ومليشياتها؟ هل هي قوى منظمات المجتمع المدني على الرغم من كونها قاعد للحراك الشعبي؟هل هي ثورة تشرين العملاقة التي هزت كيان (قدسية) المراجع الذيلية البائسة من النجف وكربلاء حتى طهران وقم بتنسيقياتها وتحركاتها؟ ولكن، من هي قيادتها؟ هل هي عشوائيات ثورية بدون قيادات ثورية؟ الكل يتسائل عن اسماء القيادات، لماذا؟ لمصلحة من هذا التساؤل الذي يصب في خانة النظام الفارسي وجواسيس امريكا؟ ثم، هل من الحكمة بمكان في هذه الظروف العصيبة أن يصار الى (التهكم) بالبعث العربي الاشتراكي والضحك بملأ الفم على مجرد سؤال عن احتمال عودة البعث الى السلطة في زمن غياب السلطة الوطنية وسيادة اللآدولة؟ البعث لعلمك يا استاذ كرعاوي ليس من طلاب السلطة، والسلطة بمفهوم ابجدياته الفكرية والسياسية هي وسيلة للبناء والتطور والإزدهار، ومن لديه القدرة والإمكانية والقاعدة الجماهيرية والفكر المرتبط بستراتيجية البناء السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني والعسكري فليتفضل والحزب يدعمه بشرط ان يكون وطنياً يحب العراق ولا يفرط في سيادته ويبني بناءًا وطنياً متوازناً مع امته وجواره الإقليمي. فجيش العراق لم يتبخر، كما تقول، وحزب البعث لم يتبخر بل يتكاثر ويتوسع، أنا بصفتي كاتب سياسي لا امثل الحزب في ما اقوله الآن، واتخذ الموضوعية دليلا اساسياً للحوار، ولست إقصائياً. الإقصائيون هم الذين يقتاتون على آيديولوجية الدين والمذهب ويعتبرون انهم يمتلكون الحقيقة المطلقة وغيرهم لا يمتلكونها وعليهم ان يصغوا فقط وينفذوا فقط ولا يجادلوا اسيادهم ومرجعياتهم الإقصائية التي تحكم بالمدنس وتعتبره مقدس. اعود لأقول ان التعرض لحزب البعث العربي الإشتراكي في ظروف الاحتلال جريمة مقصودة هدفها خدمة النظام الفارسي وليس التبرع بإكتشاف الأخطاء ابداً.

عاشراً- كل كائن حي خطاء، كل البشر خطائون، وكل الاحزاب تخطأ وكل الدول في سياساتها تخطأ وجل من لا يخطأ.. هذه واحدة من اهم الحقائق التي يجب ان يدركها القاصي والداني. المهم في الامر هو البناء والإنجازات المادية والإعتبارية والإنسانية.. والعبرة بإنجاز الأساسيات، والعبرة في الحديث عن الإنجازات وليس الحديث عن الأخطاء، والموضوعية تقتضي أن لا تضخم الأخطاء على حساب المنجزات الكبرى، ولا تقزم المنجزات الكبرى في الحديث المشكوك بأمره عن الأخطاء والمطبات التي يسقط فيها كل انسان وكل حزب وكل دولة وكل سياسة. فعليك يا استاذ كرعاوي ان تطلع اكثر وتتفهم اكثر وتتعمق اكثر في السياسة والاقتصاد وفلسفة بناء النظم والمؤسسات والدول لكي تكون موضوعياً ومنصفاً وعادلاً وتستقطب من حولك الكثير من الوطنيين الذين يتطلعون الى عودة ايام زمان البعث الذي اسس الأمن والأمان وقلم اظافر الذيول والعملاء والجواسيس وبنى مؤسسات الدولة وكرس هيبتها ومكانتها الإقليمية والدولية. إنك بحاجة الى الكثير الكثير لكي تكون ناجحاً في مداخلاتك!!

06/09/2021

شبكة البصرة

الاحد 5 صفر 1443 / 12 أيلول 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب