-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

من الذي يقتل عشرات الأحوازيين يوميا؟ الكورونا أم الإحتلال؟!!!؛

من الذي يقتل عشرات الأحوازيين يوميا؟ الكورونا أم الإحتلال؟!!!؛

شبكة البصرة

في خبر لجبهة الأحواز الديمقراطية، جاءنا أن عروس أحوازية وهي في ريعان شبابها، توفيت، وذلك بعد أقل من أسبوع لزواجها، وفي خبر ثاني، طفل عمره سنتين فقط، توفى ايضا في المشفى، المتابع لهذه الأخبار المؤلمة يشاهد أن معظم الأحوازيين يتوفون شهداء، لعدة أسباب، وضعهم وظروفهم الاقتصادية الصعبة والفقر المدقع والفاقة التي يعانون منها، هذه من ناحية ومن ناحية أخرى، الضعف الجسماني، حيث أبدانهم فاقدة للفيتامينات القوية والمؤثرة، التي قادرة ان تشكل لديهم مناعة قوية لمواجهة الأمراض، فالظروف الاقتصادية من الطبيعي ان تحرمهم من شراء قناني الأوكسجين، وما يحتاجونه من فيتامينات C وD وB6 والفاكهة والخضروات، وكل ما يساعدهم صحيا ويؤمن لهم دفاع بدني مناسب لمواجهة هذه الآفة القاتلة، وهذا يعني أن سياسة الإفقار المخطط له والمبرمج وعدم إعطاء الأحوازيين فرص عمل على أرضهم، وعدم حصولهم اللقاح المناسب والمضاد للوباء، بعد ان أمر ومنع خامنئي، استيراده من الدول الغربية، وعدم استطاعة النظام في تأمين اللقاح الايراني، يمنع هذا الكم الهائل والمخيف من أعداد الضحايا الأبرياء من الناس، الحصول على اللقاح، وهذا سبب رئيس يضاف الى الأسباب الأخرى التي تسببت بموت الكثير من الأحوازيين. هذه الأسباب مجتمعة، تسببت لتوسيع المقابر والموت المفجع للآلاف من الشباب والأطفال الذين من المفترض إن لا يستهدفهم هذا الفايروس، بل وتحدث العالم كله عن ان الوباء، يشكل الخطر الحتمي على المسنين والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة وصعبة وتكون نسبة المناعة لديهم متدنية جدا، إذًا هؤلاء الشباب والأطفال، هم ضحايا الأوضاع المعيشية الصعبة والظروف القهرية الراهنة، التي تحيط بهم والتي هي بالأساس من صنع السياسات العنصرية الحاكمة، والتي تركتهم ان يصارعون هذا الطاعون القاتل، بوسط مستشفيات تفتقد الى أبسط الإمكانات والمستلزمات الصحية، كقناني الأوكسجين والنقص في أعداد الكوادر الطبية، من ممرضات وممرضين وأطباء وأسرة، وبالتالي انعكاس الساعات الطويلة من العمل الشاق والمستمر، للكوادر الطبية وعدم الإهتمام بظروفهم العملية والمعيشية، من قبل وزارة الصحة التابعة للسلطة الحاكمة، والإهمال المتزايد وعدم التقدير لما يقومون بعمل متواصل، كل هذا يؤدي الى الخلل وعدم الاهتمام بالمرضى المصابين من الأحوازيين، بالشكل المطلوب.

أمواتنا شهداء، بدءا من سنة 1925 حتى يومنا هذا، فحسرة أبناء شعبنا وحرمانهم من أبسط حقوقهم المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والصحية، وغيرها من المجالات الحياتية، عبر كل السنين من عمر الاحتلال الغاشم، كل هذه أدت الى الوضع الراهن الذي يعيشه أبناء شعبنا الصامد الثائر، فما تعرض له شعبنا من مجازر في العصر الحديث وبالأحرى العقود الأخيرة، كمجزرة مدينة المحمرة سنة 1979، مجزرة الإنتفاصة النيسانية سنة 2005 في الأحواز العاصمة، والأخرى في سنة 2015، وتلتها مجزرة مدينة معشور في سنة 2018، وبعدها مجزرة سنة 2019 في سجني المركزي شيبان وسبيدار، فمن قتل الآلاف من أبناء شعبنا، هو نفسه اليوم من يقتلنا، بسيطرته على أراضينا الزراعية وتجفيفه للأنهار ومنعنا من زراعة المساحات الباقية من الأراضي، وفتح السدود علينا، ليهجرنا قسرا من ديارنا، ديار أبائنا وأجدادنا، إفقارنا لنعيش على هامش الحياة ونموت من العوز والجور، ويستمر

هذا المسلسل التعسفي، مادام هذه الطغمة الظالمة جاثمة على صدورنا، ولا وسيلة للخلاص منها، الا ان نحرر وطننا ونسترجع حقوقنا وثرواتنا ونحمي أبنائنا وأطفالنا ونحررهم من كل القيود الاستعمارية، إما ان نموت واحد تلو الآخر، وإما ان ننتصر.

موقع جبهة الأحواز الديمقراطية

شبكة البصرة

الثلاثاء 30 محرم 1443 / 7 أيلول 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فق

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب