-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

مَنْ يَشّتري منا العفَن!!!؛

مَنْ يَشّتري منا العفَن!!!؛

شبكة البصرة

جبار الياسري
لن نبالغ، ولن نتجنى على أحد، إذا ما قلنا أن كل حرف وكلمة في هذه القصيدة أدناه، ينطبق بشكل تام على أغلب من تصدروا المشهد الديني والمذهبي والسياسيي وحتى العشائري في العراق منذ عام النكبة 2003. أي (سادة وساسة وشيوخ الصدفة)! الذين سطوا على عقول العراقيين قبل أن يسطوا على خيرات وثروات ومقدرات بلدهم باسم الدين والمذهب ومشتقاتهما.

القصيدة أدناه للشاعر اليمني الكبير فتح مسعود

سنَبيعُكم لكنْ لمَن؟!

مَن يشتري منا العفَن؟!

مَن يشتري منا النجاسةَ والقذارةَ والفِتنْ؟!

مَن يشتري منا صراصيرَ النذالةِ والوهَـن؟!

مَن يشتري منا الكوارثَ والمصائبَ والحزنْ؟!

مَن يشتري منا الجراثيمَ المضرّةَ بالبدن؟!

مَن يشتري منا اللصوصَ المستغلّينَ الخوَنْ؟!

مَن يشتري العملاءَ والجبناءَ والأوساخَ مَن؟!

سنَبيعُكم لكنْ لمَـن؟!

مَن يشتري منا الفطافطَ والضلافعَ والمِحَـن؟!

مَن يشتري منا البواسيرَ الخبيثةَ والدَرَن؟!

مَن يشتري شرَّ الدوابِ، وشرَّ عُبّـادِ الوثن؟!

مَن يشتري عيباً يفضَّل عن مخازيهِ الكفـن؟!

مَن يشتري عاراً علينا يستحي منهُ الزمن؟!

سنَبيعُكم لكنْ لمَـن؟!

لستم كلاباً للحراسةِ كي يكونَ لكم ثمَن.

لستم حميراً للركوبِ، ولا بغالاً للمُـؤَن.

لستم دجاجاً تؤكلونَ، ولا دواباً تُحتضَن.

لستم نعالاً تُلبَسون، ولا عبيداً تُؤتمَـن.

مَن يشتريكم من بلاد العُربِ والعجم مجّاناً ومَن؟!

سنَبيعُكم لكنّـهُ لـن يشتري أحدٌ ولـن!!

باللهِ لو أكرمتمونا، فارحلـوا عنّـا إذن.

وإذا انتحرتم سوف نشكركم على حُبّ الوطن.

شبكة البصرة

الخميس 25 محرم 1443 / 2 أيلول 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب