-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

كفاكم متاجرة بدم الحسين!؟

كفاكم متاجرة بدم الحسين!؟

شبكة البصرة

جبار الياسري
أما آن الأوان لكشف المستور، وتبيان وسرد الحقائق التاريخية، لوقف تمادي واستهتار أدعياء الشيعة والتشيع!؟ الذين تاجروا ويتاجرون بالجريمة النكراء التي ارتكبوها، والبدع والخرافات والأساطير التي سنّوها وابتدعوها. كما هي جريمة استدارج وقتل جدنا الإمام الحسين ع.

بكل تأكد… نحن السادة الأشراف أبناء وأحفاد الرسول الأكارم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وأبناء وأحفاد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وأبناء وأحفاد أمنا سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام، نطالب أبناء وأحفاد أدعياء الشيعة والتشيع المجرمين في العراق بالإعتراف بجريمتهم النكراء، بعد أن كتبوا أجدادهم مئات الرسائل إلى جدنا الإمام الحسين ع (أن أقدم إلينا يا أبن بنت رسول الله)!؟ وغرروا به تحت يافطة البيعة والولاء؟ كي يستدرجوه للفخ، ومن ثم بكل خسة ووضاعة ودناءة غدروا به، وقبل أن يصل إلى الكوفة، غدروا وقتلوا سفيره شر قتلة وسحلوه وألقوه من شرفة قصر الإمارة، كما هو أبن عمه مسلم بن عقيل ع، وبعد مجيء ووصول الإمام وآل بيته جميعاً إلى كوفة وكربلاء الشقاق والنفاق، نكثوا ونقضوا عهدهم وتبرؤوا عن عهودهم ووعودهم بالوقوف معه وحمايته ونصرته، بل ولم يسمحوا له بعد أن طلب منهم الأمان حتى بالعودة والرجوع إلى مدينة جده المدينة المنورة، ليقوموا بفعلتهم الشنيعة ويعلنوا الثورة عليه بعد أن باعوا دينهم بدراهم معدودة بالضبط كما يحدث اليوم في العراق وكأن التاريخ يعيد نفسه بأدق تفاصيله وصوره، وليقدموا على حزّ رأسه الشريف، ويذهبوا به إلى الشام كي يفوزوا بالجائزة الكبرى! وكذلك قتلوا ومثلوا بجثامين جميع من قتل معه من أبنائه وإخوانه وأصحابه وسبوا عياله وقادوهم أسرى مئات الأميال سيراً على الأقدام والسياط تلسع ظهورهم.

من هنا وحسب جميع القوانين والأعراف والوثائق والشهادات والبيانات والحقائق والمعطيات التاريخية بما فيها تلك التي يتشدقون بها! وكيف حاكموا أحد خلفاء بني أمية بنفس التهمة قبل عدة أعوام في محكمة الكوفة كما هو (هشام بن عبد الملك) الذي توفي قبل 13 عشر قرناً!؟

أيضاً يجب علينا تقديم جميع دهاقنة أدعياء ومراجع الشيعة والتشيع للمحاكم الدولية، ويجب عليهم أن يدفعوا الدية والتعويض كاملاً عن جميع الجرائم التي رافقت مقتل الإمام علي على يد الفارسي بن ملجم، وقبله المجرم أبو لؤلؤة المجوسي قاتل الخليفة عمر بن الخطاب، ثم أبنائهم وأحفادهم حتى يومنا هذا، وأن يعترفوا بإرتكاب جميع الجرائم الموثقة المنسوبة إليهم، أو أن يكفوا عن التهريج ونشر البدع والخرافات، والمتاجرة والتربح، ونهب وأكل أموال الناس البسطاء والفقراء بالحرام والباطل بحجة الثأر لمقتل جدنا الإمام الحسين وآله وأصحابه زوراً وكذباً وبهتاناً، بعد أن شيدوا على رفاتهم وغيرها من القبور الوهمية في جميع أنحاء العراق بنوك مقدسة لجباية وسرقة أموال الناس عن طريق النذور والخمس ووو إلخ، ناهيكم عن اللعب على وتر الطائفية والتلاعب بمشاعر الناس المغفلين وبيع وشراء الذمم، وترسيخ وتكريس الأحقاد والنعرات والكراهية بين العراقيين وشق صف العرب والمسلمين.

لن نسمح بعد اليوم بجعل دماء آبائنا وأجدادنا ودمائنا أن تكون بضاعة وسلعة رخيصة تباع وتشترى في أسواق النخاسة الطائفية والمناسبات المبتدعة على مدار العام لإلهاء واستغفال الناس البسطاء، وإعلان المزاد العلني في البورصة العالمية، كي يتاجروا ويتلاعبوا فيها هؤلاء السراق واللصوص منذ أكثر من 1400 عام حسب أهوائهم ونزواتهم الشيطانية.

سنستمر بفضحهم وبتوضيح وكشف الحقائق التاريخية كما يجب وينبغي، وسَنصرّ على مطالبتكم أيها الأفاقين والدجالين بدفع الدية والتعويض لجميع أبناء وأحفاد الإمام علي بن أبي طالب في جميع أنحاء العالم، كما سلمتم العراق أرضاً وشعباً ومقدرات وثروات للعدوين الامريكي – الصهيوني – البريطاني، والفارسي – الصفوي، ودفعتم دية القاتل والمجرم الذي قتل مئات الآلاف من العراقيين والسوريين واللبنانيين واليمنيين وهَجّرَ وشرّدَ الملايين من العرب والمسلمين كما هو “قاسم سليماني” (مليار ونصف المليار دولار)، كونه قتل على أرض العراق!؟

التوقيع: حفيد الإمام الحسين (ع)،

الكاتب والباحث السياسي العربي – العراقي عبد الجبار الياسري

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب