-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

فوضى عارمة في مطار كابول ومساع أميركية لتأمين عمليات الإجلاء

فوضى عارمة في مطار كابول ومساع أميركية لتأمين عمليات الإجلاء

شبكة البصرة

القوات الأميركية تعمل مع القوات الدولية الأخرى لتطهير مطار كابول والسماح باستئناف رحلات الإجلاء الدولية.

كابول – باتت أفغانستان في قبضة طالبان مع انهيار القوات الحكومية وفرار الرئيس أشرف غني من البلاد، فيما احتشد الآلاف من الأشخاص يائسين في مطار كابول لمحاولة الهرب، وسط حالة من الفوضى العارمة.

وتفاقم الوضع في المطار الذي اجتاحت حشود مدارجه إلى حد أنه تم تعليق كل الرحلات المدنية والعسكرية بعد ظهر الاثنين. كما أعلن البنتاغون.

وأثار الانتصار الخاطف للمتمردين الذين احتلوا مساء الأحد القصر الرئاسي في كابول، حالة من الذعر شهدها مطار العاصمة، نقطة الخروج الوحيدة من البلاد، حيث تهافتت حشود لمحاولة الفرار من النظام الجديد الذي تعهدت الحركة الإسلامية المتشددة بإقامته بعد حرب استمرت عشرين عاما.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد فوضى عارمة في المطار، حيث يحتشد الآلاف على المدرج نفسه فيما تتمسك مجموعات من الشباب بسلالم الصعود إلى الطائرات.

لكن الرحلات التجارية من وإلى كابول ألغيت. وعلّقت شركات طيران دولية تحليق طائرتها في المجال الجوي الأفغاني، بناء على طلب أفغانستان وبسبب الحركة الجوية العسكرية الأميركية.

وأعلن جون كيربي، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، أن القوات الأميركية تعمل مع القوات الدولية الأخرى لتطهير مطار كابول والسماح باستئناف رحلات الإجلاء الدولية.

وقال كيربي إن وزير الدفاع لويد أوستن أجاز إرسال كتيبة أخرى إلى كابول ليرتفع عدد القوات التي تتولى تأمين عملية الإجلاء إلى نحو ستة آلاف جندي.

وأضاف أن مسلحين في المطار أطلقوا النار على القوات الأميركية التي ردت بإطلاق الرصاص، ما أدى إلى مقتل اثنين من المسلحين الأفغان وإصابة عسكري أميركي.

وأقرّ الرئيس الأفغاني أشرف غني الذي يعتقد أنه انتقل إلى طاجيكستان، مساء الأحد بأن “حركة طالبان انتصرت”.

وفي مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أثنى الملا عبدالغني برادر، أحد مؤسسي الحركة، على انتصارها قائلا “الآن حان الوقت للتقييم والإثبات، الآن علينا أن نظهر أن بإمكاننا خدمة أمتنا وضمان السلام ورغد العيش”.

وتكبدت القوات الأفغانية هزيمة تامة بعدما أنفقت عليها الولايات المتحدة مئات المليارات من الدولارات طوال عشرين عاما. ففي عشرة أيّام تمكّنت طالبان من السيطرة على كامل المناطق الأفغانيّة تقريبا، فقد باشرت هجوما واسع النطاق في مايو، مع بدء الانسحاب الكامل للقوّات الأجنبيّة وخصوصا الأميركية من البلاد.

وأتى ذلك بعد عشرين عاما على غزو تحالف بقيادة الولايات المتحدة أفغانستان وطرد طالبان من السلطة، بسبب رفضها تسليم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في أعقاب اعتداءات 11 سبتمبر 2001.

وكانت الصين الاثنين أول دولة تعلن نيتها إقامة “علاقات ودية” مع حركة طالبان. ورأت إيران أن ما حصل في أفغانستان “هزيمة” أميركية وفرصة لتحقيق “سلام مستدام”.

واعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن “الوضع في أفغانستان وخصوصا في كابول يتجه نحو الاستقرار. تقوم طالبان بإعادة النظام العام”.

واعتبر وزير الدفاع البريطاني بن والاس أنه “ليس الوقت” المناسب للاعتراف رسميا بنظام طالبان. ووصف عودة طالبان إلى الحكم بأنها “فشل للمجتمع الدولي”.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “مجلس الأمن والمجتمع الدولي برمته إلى تشكيل جبهة والعمل معا والتحرك معا، واستخدام كل الأدوات المتاحة لهما للقضاء على التهديد الإرهابي العالمي في أفغانستان وضمان احترام الحقوق الإنسانية الأساسية”.

وعبرت الخارجية السعودية في بيان عن “أملها في أن تعمل حركة طالبان وكافة الأطراف الأفغانية على حفظ الأمن والاستقرار والأرواح والممتلكات، وتؤكد في الوقت ذاته وقوفها إلى جانب الشعب الأفغاني الشقيق وخياراته التي يقررها بنفسه دون تدخل من أحد”.

وسيعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اجتماعا الثلاثاء حول أفغانستان، وفق ما أفاد دبلوماسيون، فيما يعقد حلف شمال الأطلسي اجتماعا الثلاثاء على مستوى السفراء لبحث الوضع في أفغانستان.

وأعلنت وزارتا الخارجيّة والدفاع الأميركيتان إنزال العلم الأميركي في وقت مبكر الاثنين عن سفارة الولايات المتحدة في كابول، مشيرتين إلى أنّ “جميع” أفراد طاقم السفارة تقريبا باتوا في المطار بانتظار إجلائهم.

وأرسل الأميركيون ستة آلاف عسكري لتأمين المطار وإجلاء حوالي 30 ألف دبلوماسي أميركي ومدني أفغاني تعاونوا مع الولايات المتحدة، ويخشون التعرض لأعمال انتقامية من جانب طالبان.

وأجلي عدد كبير من الدبلوماسيين الآخرين والرعايا الأجانب من كابول على وجه السرعة الأحد.

وأعلنت أوزبكستان أنها “أجبرت” 46 طائرة ومروحية أفغانية عبرت الحدود على “الهبوط”.

واعتبرت الولايات المتحدة و65 دولة أخرى في بيان مشترك أن المواطنين الأفغان والأجانب الذي يريدون الفرار من أفغانستان “ينبغي أن يُسمح لهم بذلك”، مؤكدة أن حركة طالبان يجب أن تتحلى بحسّ “المسؤولية” في هذا الشأن.

ودافعت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن عن قرارها وضع حدّ لحرب استمرّت عشرين عاما في هذا البلد، هي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة.

ورافضا المقارنة مع ما حصل في فيتنام، أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لشبكة “سي.أن.أن” أنّ “هذه ليست سايغون” التي سقطت عام 1975 في حدث لا يزال مؤلما في الذاكرة الأميركيّة.

لكن الكأس مرّة بالنسبة لواشنطن التي تخرج من أفغانستان منكسرة، بعد أن تكبدت تكلفة باهظة مع مقتل 2500 جندي أميركي وإنفاق أكثر من تريليوني دولار.

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس بايدن سيتحدث إلى الأميركيين مساء.

وبحسب مسؤول في إدارته فإن “أصول البنك المركزي التي تملكها الحكومة الأفغانية في الولايات المتحدة لن تكون متاحة لطالبان”.

ويخشى عدد كبير من الأفغان، في المدن خصوصا، من فرض طالبان رؤيتها نفسها للشريعة الإسلاميّة كتلك التي فرضتها عندما حكمت البلاد بين 1996 و2001.

العرب

شبكة البصرة

الثلاثاء 9 محرم 1443 / 17 آب 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب