-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

المرجع العربي الشيخ محمد كاظم الخاقاني يكشف للعالم حقائق “مهزلة الانتخابات” في إيران!؛

المرجع العربي الشيخ محمد كاظم الخاقاني
يكشف للعالم حقائق “مهزلة الانتخابات” في إيران!؛

شبكة البصرة

أصدر المرجع الديني العربي سماحة آية الله الشيخ محمد كاظم الخاقاني نجل المرجع الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد طاهر الخاقاني، بياناً كشف فيه للعرب والمسلمين وللمجتمع الدولي حقائق “مهزلة الانتخابات” في إيران، واصفاً حكامها بأنهم “دجالون، منافقون”. ودعا إلى التخلص من “سطوة الجبارين” الذين أفسدوا في الأرض باسم الدين! وفي الآتي نص البيان الكامل للمرجع الخاقاني:

بيان هام حول الوضع في إيران ومهزلة الإنتخابات

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين لتحقيق الحق والعدل والسلام الذي ما بقي منه إلا اسمه كما نستعين به تعالى أيضا للخلاص من سطوة الجبارين والدجالين والمنافقين الذين يتلونون ألوانا في كل يوم لخداع الشعوب والذين ظلموا العباد والبلاد وأفسدوا في الأرض بإسم الدين او القيم الإنسانية والذين إستغلوا بساطة الشعوب او جهلهم للنهب والعدوان من بعد ما فسروا لهم شرايع السماء أو القيم الإنسانية بتبع الرغبات والشهوات والمصالح الشخصية.

وبعد فالحديث في هذا البيان إنما هو عن مأساة الشعوب المضطهدة المحرومة حتى من أبسط حقوقها كما وأن الحديث أيضا عما تحلم به الشعوب من عدالة تعيش في ظلها حياة الكرامة ورفاه العيش والأمن والحرية في حين أنها عادة وتحت ظل حكم الماكرين تعيش الأماني الكاذبة حيث يلعب على وترها عادة وعلى طول التأريخ البشري القادة والساسة ورجال النفاق علماء دين كانوا او كانوا ممن يُنسب الى العلم والثقافة او الزهد و التقوى او من يُدعى في حقهم من الرجال مالا يُدعى حتى في حق الأنبياء من معارج عرفان وكشف وصلة بالله تعالى تظهر الخفايا والأسرار وأبعاد الغيب في حين أن أغلب هؤلاء الرجال المُدعى في حقهم المراتب العليا من الخلوص والإيمان هم ممن قد أرضى بالمصانعة والمداهنة كلا من الظالم والمظلوم والمبطل والمحق وما كان كل هذا المكر ليتحقق من هؤلاء لولا جهل الكثير من الناس من جهة وإحراز الحاكم الظالم وأعوانه من جهة أخرى بأن هؤلاء المكرة هم أعوانه على تضليل الأمة وتخديرها وسوقها الى عدم المطالبة بأي حق من حقوقها وانشغالها ببعض الأوراد والذكر او بعض الخرافات بإسم الدين.

كما وأني أحذر الناس وأبناء الوطن الكرام من بَيَعة الضمير والدين كما هو شأن الكثير من الخطباء والشعراء الذين لمصالحهم الشخصية باعوا القيم وتركوا مسيرة الشرفاء والأحرار والتحقوا بركب الظالمين كل ذلك لينالوا خسيس عيش ولوكسبوا من ورائه خزي الدنيا وسخط يوم الجزاء عند مليك مقتدر.

كما وأني احذر الناس أيضا من بعض مشيخة العشائر الذين أصبحوا محض التأييد للسلطة لمصالحهم الشخصية لا من يعيش منهم بعض المصانعة والمداهنة لدفع الشر والأضرار والأخطار.

ونحن يا أبناء الوطن الأعزاء إذ نقف على بوابة العقد الخامس من الثورة في إيران وقد خلفنا وراء ظهورنا أكثر من أربعين عاما من الظلم والأكاذيب والمواعيد الفارغة المبنية على الدجل والنفاق ونحن في كل يوم يسير بنا قادة الظلم والجهل من هوة الى أخرى ومن سيء الى اسوأ في جميع الميادين الإجتماعية والإقتصادية والدينية وها هي السرقات قد وصل صداها الى عِنان السماء وهاهو جور القضاة قد ضجت منه السماوات والأرضون وهاهي العنصرية بإسم الدين ما أبقت للعدل والحق قائمة إلا وقد هدمتها وهاهو الإستبداد المسمى بولاية الفقيه المطلقة ما أبقى للحرية والشورى والعقل وقيم العلم ركنا إلا وسحقه تحت الأقدام حتى ألغت هذه الولاية المفتراة على الله تعالى وعلى مذهب أهل البيت عليهم السلام الفكر بل وحتى علماء الدين ولو كانوا فقهاء إلا من كان محض العبودية والتبعية منهم للحاكم.

ومع كل الأسف أن كل ذلك يجري بمرأى ومشهد من علماء الدين على اختلاف طبقاتهم سواءا كانوا يعيشون في داخل إيران او في خارجها او في أي حوزة من الحوزات فهم محض صمت لمرضاة الحاكم ومن يؤيده في الداخل او الخارج من أصحاب المصالح او الجهال، في حين أن الله تعالى قد أمر رجال الدين أن يكونوا مع المظلوم ضد الظالم وأن لا يكتموا الحق وشريعة رب العالمين التي هي قائمة على الحق والعدل والحرية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا على التظاهر بالنسك والتقوى وكثرة الصلاة والتسبيحات.

أجل، ما وجدنا طيلة هذه العقود من رجال الدين لا في داخل إيران ولا في خارجها أحدا يتكلم عن الحق وواقع الشرع إلا نادرا وكأنهم قد نسوا يوم الجزاء والحساب.

فهاهو الشعب وهاهم أبناء الوطن يعيشون وبعد أكثر من أربعين عاما الفقر والحرمان والظلم والإضطهاد والتقتيل والتهجير وهاهو صوت الحق او المعارضة ومن له رأي مستقل يعيش التصفية من قبل النظام سواءا كان في الداخل او الخارج حتى ولو كان في شرق الدنيا او غربها إلا وقد قُتل او اختُطف ليرتكب في حقه أبشع أنواع التعذيب او الموت في داخل إيران وقد تؤخذ منه الإعترافات تحت الإرهاب والتعذيب.

وهاهي الأكاذيب ومصادرة أموال الناس وأراضيها قائمة على قدم وساق فضلا عما يجري في حق الثروات والخيرات من سرقات ونهب من نفط او غاز او منابع طبيعية.

وقد إستلم البلاد إضافة على حكم ولاية الفقيه المطلقة من لا أهلية له من حرس الثورة والقضاة الذين لا صلاحية لهم شرعا ولا بحسب القانون الدولي وما كان ليُسلط هؤلاء وأمثالهم على الناس لولا انهم من أعوان النظام وقد راحوا ليعيثوا في الأرض فسادا أكثر من أربعين عاما.

وها نحن نسمع وفي كل يوم تفسيرا للآيات والروايات والسنن الإلهية والسيرة لمحمد وآله الكرام بتبع الهوى خداعا للشعوب.

ومن الواضح أنه ما راحت هذه الثروات الطائلة العائدة الى الشعب لتكون بناءا وإزدهارا للبلاد والعباد بل لتكون نعيما للسُراق وليشترى بها الضمائر والأسلحة لقمع الشعوب والمطالبين بالحرية والحق والعدل وما وجدنا أصحاب الادعاءات الكبيرة والشعارات الرنانة الدينية قد حرروا فلسطين وقد كانت إحدى الأهازيج لإستمرار الحرب الإيرانية العراقية أن طريق القدس يمر على كربلاء او العراق وهاهم اليوم وقبل ذلك بسنين القادة في إيران ومعهم حلفائهم في العراق وكذلك هو شأن حلفائهم في سوريا وأعوانهم في لبنان وما وجدناهم قد تحركوا لتحرير فلسطين إلا بشعارات ضحكا على البسطاء من الخلق بجعل آخر جمعة من كل شهر رمضان مسماة بإسم يوم القدس العالمي وبقي هذا شعارا لخداع الشعوب وليومنا هذا.

وأما مهزلة الإنتخابات في إيران من بعد الثورة وإلى يومنا هذا من بعد ما كان الناس يتطلعون بعد سقوط نظام محمد رضا بهلوي الى الحرية والعدالة والإزدهار حتى إذا ما استيقظوا بعد سبات عميق طال عقودا من الزمن راحوا ليجدوا أنفسهم على بساط الفقر والحرمان كما وجدوا أنفسهم أيضا مكبلي الأيدي بسلاسل الإستبداد تحت غطاء الدين وكما وجدوا أن ربيعهم الإسلامي ما كان إلا كالربيع العربي خريفا قاحلا وأن بريق الماء ما كان إلا سرابا.

ووجدوا أيضا أن الوجوه المتبسمة والنواصي التي كان يظهر منها الزهد والتقوى ما كان إلا قسوة ومكرا صُنع كل ذلك للقفز على الكراسي وإن كان الحق يُقال بأنه وقبل كل ذلك قد لمس أصحاب العقل والوعي والمعارف الحقة الدينية بأنما يُدعى من حرية على صعيد الإنتخابات او غيرها ما كان إلا خُداعا ومهزلة من مهازل رجال السياسة والنفاق.

ولذا أقول إنه يتحتم على أصحاب الوعي والدين اليوم أن لا يعيدوا وبعد أكثر من أربعين عاما من الوعود الكاذبة الكرة بإنتظار المعجزات ونتائج الإنتخابات القادمة وعليهم أن لا يشتركوا فيها فما الذي صنعته الإنتخابات السابقة لتصنع لهم اليوم هذه الإنتخابات ومتى كان المتسلطون على الحكم في إيران بعد الثورة صدقا مع الشعب ليكونوا بعد هذه الإنتخابات صدقا وخيرا وليصبح الشعب بعد هذه الإنتخابات يعيش الرفاه او العدل بل هذه الإنتخابات ليست إلا للضحك على البسطاء وتبديل وجوه بوجوه جديدة من العملاء هم على منهاج المتقدمين خدمة للأسياد واصحاب المصالح وهل وجد الشعب يوما من الأيام أن من وصل الى رئاسة الجمهورية او مجلس الشورى او غيره كان له الأثر في تغيير الحال من سيء الى حسن في حين أن المرشح هو من يؤيده النظام ويعتبر صلاحيته بلا أي قيمة لإرادة الشعب حيث أن هؤلاء جميعا ليسوا إلا محض تبعية لمن بيده القرار في إيران وهو من يُدعى في حقه أن له الولاية المطلقة كما وأن المرشح للإنتخابات المؤيد من قبل النظام هو أيضا محض تبعية لمن كانوا من كبار القادة حيث أن المرشحين لا يُؤيَد الواحد منهم إلا أن يكون مسبقا قد اثبت الولاء والعمالة ومحض التبعية للنظام القائم لا للشعب ومصالحه ولا للوطن أو الدين.

أجل كل هذا الفقر والظلم لقد كان واقع أمر من يوم سقوط النظام السابق وليومنا هذا حيث راحت لتجري الأمور في كل يوم من سيء الى اسوأ وهذا ما شهده أبناء الشعب أنفسهم وليس إفتراءا او إدعاءا على الحكم القائم في إيران بل هو ما تعيشه الناس من مأساة على أرض الواقع.

وأما لو جئنا لننظر الى الإنتخابات من خلال رصيدها الدستوري القائم في البلاد فسنجد أنه ما من مُرشح لرئاسة الجمهورية او مجلس الشعب إلا ويجب أن تؤيد صلاحيته مراكز ترجع الى الدولة ومعنى ذلك أنه لا يرتقي لرئاسة الجمهورية او الى مجلس الشورى إلا من كان من أعوان النظام ظاهرا او باطنا وليس للشعب ان يختار أحدا من نفسه أبدا ومطلقا وفوق كل القوى وصاحب القرار هو المسمى بولي الفقيه.

ومن جهة ثانية نرى أن ما يسمى بمجلس الخبراء او صيانة الدستور او القضاء كل هؤلاء ليس حتى الواحد منهم من هو من مراجع الشيعة ولا كبار علماء المسلمين ولا هو من أكابر الحوزات بل جميعا إنما هم من الوعاظ والخطباء وإن سماهم النظام بالفقهاء.

وذلك حيث أن واقع الأمر أن مجلس صيانة الدستور ستة من أعضائه يعينهم كفقهاء ولي الفقيه وستة أخرون تحت عنوان خبراء القانون يعينهم رئيس السلطة القضائية الذي هو قد عينه مباشرة ولي الفقيه أيضا وعليه يكون جميع أعضاء مجلس الخبراء هم مباشرة او مع الواسطة يرجع أمرهم الى التعيين من قبل ولي الفقيه وهذا المجلس هو من يُعين صلاحية المرشحين لرئاسة الجمهورية او مجلس الشعب وهؤلاء لا يؤيدون إلا من كان محض تبعية بل عبودية للنظام فأين محل الشعب من الإعراب في إختياره للمرشحين على صعيد رئاسة الجمهورية او مجلس الشعب إلا ضحكا على هذا الشعب المخدوع بمظاهر الحرية والديمقراطية.

وبالجملة قد عرفنا إن الذين يؤيدهم مجلس صيانة الدستور هم المؤيدون للنظام والعملاء له او هم من كانوا من المداهنين والمنافقين وبقي الشعب وعلماء الدين على إختلاف مذاهبهم وكذلك بقي المطالبون بالحرية والحق من الشعوب غير الفارسية من العرب الشرفاء او الأتراك او الأكراد او البلوش او من كان من القوميين او الأحزاب الذين يطالبون بالحرية او الحق بقي كل هؤلاء لا محل لهم من الحق والعدالة في إيران وذلك لأن المطالب بالحق الديني او القومي او الحرية في قاموس النظام من الخونة وأن الشرفاء هم مؤيدوا النظام.

ومن حقنا أن نتسائل أيضا أين محل مراجع الشيعة الذين ترجع إليهم الناس في التقليد او مراجع بقية المسلمين إفتونا أيها العقلاء ويا من تدعون المعارف الإسلامية إذا كان في واقع الأمر لا قيمة لواقع الشعب ولا لعلماء الأمة ولا لمثقفيها وإني إنما أردت كل ذلك البيان إقامة للحجة ليوم الحساب ولتنبيه الغافلين وأما المعاندون والمنافقون وأصحاب المصالح الذين باعوا كل شيء لغاياتهم ولمصالحهم الشخصية فلهم يوم لا ينفعهم فيه الندامة وذلك يوم الحق عند المليك المقتدر حين يحضرهم للحساب ويسألهم كيف تلاعبوا بقيم الدين والحق والعدل وكيف ظلموا العباد وكيف عثوا في الأرض فسادا.

وفي الختام وعلى أمل الحرية والعدالة وفجر قريب أستودعكم الله.

الداعي لكم بالخير محمد كاظم الخاقاني

برقية

شبكة البصرة

الاربعاء 28 شوال 1442 / 9 حزيران 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب