-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

الأجندة السرية لمواقع التواصل

الأجندة السرية لمواقع التواصل

شبكة البصرة

السيد زهره

تحدثت امس عن الجريمة السياسية والاعلامية التي ترتكبها مواقع التواصل الاجتماعي بحذف مواقع وحجب المساهمات المؤيدة للشعب الفلسطيني الأمر الذي اعتبره الكثيرون في العالم بمثابة شراكة مع العدوان الاسرائيلي الأخير على غزة.

أمس، ذكرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية ان حوالي 200 موظف في شركة فيسبوك وقعوا على رسالة مفتوحة تطالب قيادة الشركة بمعالجة المخاوف من أن “الأصوات المؤيدة لفلسطين على الشبكة الاجتماعية يتم قمعها بواسطة أنظمة مراقبة المحتوى”.

وطالب هؤلاء في رسالتهم من فيسبوك بتقديم تدابير جديدة لضمان عدم إزالة المحتوى المؤيد للفلسطينيين أو تقليصه بشكل غير عادل، كما حدث خلال في الفترة الماضية. ودعت الرسالة إدارة فيسبوك إلى الأمر بإجراء مراجعة من قبل طرف ثالث لآليات مراقبة المحتوى العربي والإسلامي، وإحالة منشور لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يصف المدنيين الفلسطينيين بـ”الإرهابيين” إلى مجلس الرقابة المستقل.

اذن، باعتراف هذا العدد الكبير من العاملين في فيسبوك نحن إزاء ظاهرة خطيرة لا تتعلق بفلسطين فقط وانما بكل الدول العرية. وينطبق هذا على مواقع التواصل الأخرى.

هذه الظاهرة يجب الا نكف عن مناقشتها وكيف يجب ان نتعامل معها أخذا في الاعتبار التأثير الطاغي والدور الكبير جدا الذي أصبحت تلعبه هذه المواقع.

والسؤال المهم بداية هو: لماذا تفعل مواقع التواصل هذا؟ لماذا تتخذ مثل هذه المواقف العدائية من الفلسطينيين والعرب والمسلمين عامة؟

نعرف ان كل هذه المواقع هي مواقع غربية. بمعنى ان القائمين عليها والذين يرسمون سياساتها التحريرية هم غربيون، وامريكان خصوصا.

ويعني هذا بداهة ان القائمين على هذه المواقع ملتزمون بالأجندة الغربية عموما تجاه الدول العربية، وهي اجندة معادية بشكل عام. كما ان هؤلاء خاضعون للضغوط والابتزاز الذي يمارسه اللوبي الاسرائيلي في أمريكا والدول الغربية.

بعبارة اخرى، القائمون على هذه المواقع لا يكنون بشكل عام تعاطفا مع الشعب الفلسطني او الشعوب والدول العربية، ومنحازون للأجندة السياسية المعادية لنا، وينعكس هذا حتماعلى سياساتهم التحريرية.

ومن الطبيعي ان هذا الانحياز ضد العرب والمسلمين يظهر خصوصا في أوقات الأزمات الكبرى. هذا ما حدث مع العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة كما ذكرنا.

ونتذكر ان هذا الانحياز ظهر أيضا بشكل سافر اثناء احداث 2011 في الدول العربية والسنوات التالية، حيث انحازت هذه المواقع بشكل عام لمخططات تدمير وتخريب الدول العربية واصبحت ساحة للترويج لهذه المخططات وللقوى المتآمرة.

الأمر المهم هنا ان انحياز هذه المواقع ضد الدول والشعوب العربية لا يعكس فقط انحيازا عاما بحكم انها مواقع غربية، ولكنه تنفيذ لأجندة سرية تعمل وفقا لها.

هذا الجانب تحديدا كشف عنه موقع اخباري امريكي مهم مؤخرا حين تفجرت فضيحة الانحياز ضد الفلسطينيين والعرب مع العدوان الاسرائيلي.

الموقع الأمريكي نشر تقريرا طويلا كشف فيه ان منذ عام 2019 هناك قواعد ومباديء سرية معمول بها في فيسبوك فيما يتعلق بكلمة “الصهيونية”. وفقا لهذه القواعد والمباديء فانه يتم حذف أي مساهمات او تعليقات تستخدم هذه الكلمة في معرض التعبير عن الدعم والتأييد للفسطينيين. ويذكر التقرير ان هذه القواعد السرية معمول بها أيضا في موقع “انستجرام” و”تويتر”.

اذن، هذه المواقع تعمل وفقا لأجندة سرية تستهدف الفلسطينيين والعرب والدول العرية عموما.

لهذا فانها تمثل كما ذكرت ظاهرة خطيرة ويجب ان نناقش دوما كيف يجب ان نتعامل معها.

شبكة البصرة

الاربعاء 21 شوال 1442 / 2 حزيران 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب