أهم ما جاء في تقرير نيويورك تايمز والذي حمل عنوان: العراق تحت حكم اللصوص
شبكة البصرة
– صدام حسين حاكم مستبد، لكن التعاملات في عهده كانت نظيفة.
– نوري المالكي دون غيره، أكثر رجل ساعد شبكة السراق في تاريخ العراق، الأمر الذي أدى لظهور داعش عام 2014.
– سياسيون عراقيون وضعوا قرابة 150 مليار دولار في بنوك الخارج، ويمكن أن تصل هذه المليارات لـ 300!
– وليس ببعيد عن الخسارات، ما تراه الصحيفة خسارة الفرد العراقي ثقافته المعتادة التي يتغنى بها غيره.
– السياسة في العراق تشبه حرب العصابات.
– معظم من يدعي الإصلاح وممن يمتلك فصيلًا مسلحًا، يستخدم نفوذه بالحصول على الوزارات، “التيار الصدري ومنظمة بدر” مثالًا.
– أحد الوزراء النزيهين وفّر لقاحًا لوزارته بقيمة 15 مليون دولار، بينما اشتراه الوزير السابق بـ 92 مليوناً، الأمر الذي أذى لمحاربته من قبل المتنفذين في الوزارة.
– الفساد هو السكة الثابتة في السياسة العراقية، مجرد لمسه قد يقتلك وعائلتك.
– موالو الأميركان لا يقلون فسادًا عن غيرهم، عائلة بارزاني وطالباني على رأس القائمة.
– بعض المليشيات أسست لوجود شركات عملاقة وبنت إمبراطورية اقتصادية داخل العراق، من خلال قوتها وبطشها بالعراقيين.
– مطار بغداد الدولي مسيطر عليه بشكل كامل من قبل هذه المليشيات.
– المليشيات العراقية تسيطر أيضا على الموانئ والمنافذ
الحدودية.
– أميركا هي المسؤولة عن كل هذا لصرفها للعراق المليارات وهي تعلم أنها ستذهب للمليشيات.
– البنك المركزي العراقي يجري عمليات تعود على منظمات إرهابية بالمال الكثير الكثير، خصوصا بقضية مزاد الدولار.
– أموال مزاد الدولار في العراق غذت الحرب السورية وأنعشت الإرهاب فيها.
– الشركات الوهمية في العراق اشترت عقارات في لندن من المال الصعب الذي تحصل عليه من خلال البنك المركزي العراقي.
– احتيال العراق بدا واضحًا، ففي عام 2017 اشترت بغداد طماطم من إيران بقيمة 1.66 مليار دولار، أكثر من العام الذي سبقه بـ 1000 مرة، في عملية بدت واضحة كغسيل أموال.
– من المستحيل تحديد كمية المليارات المسروقة فقط من منفذ سعر الصرف للدولار.
– أحد البنوك الأهلية سحب 4 مليار دولار من البنك المركزي، وبعد التحقيق تبين أن البنك لا يحتوي سوى على غرفة واحدة وكومبيوتر!
– حتى الوقت الذي يستدين به العراق الرواتب لموظفية، هناك غسيل أموال كبير في المصارف الحكومية والبنك المركزي.
– العراق هو الحكاية التحذيرية لكل دول العالم.
– بطاقة “QI Card” واحدة من أكثر خطط الاختلاس وقاحة في العراق.
– الحشد الشعبي سجل نحو 70 ألف منتسب فضائي في بطاقة ” QI Card” والتي تعود بالنفع لمليشيات موالية لإيران.
– أحد أكبر داعمي ومغطّي. “QI Card” هو عمار الحكيم زعيم تيار الحكمة.
– الفرد العراقي لا يرى ضوءاً يلوح في الأفق.
– تظاهرات تشرين وضعت المليشيات في موضع صد لأول مرة.
المؤتمر الشعبي العربي
شبكة البصرة
الخميس 15 شوال 1442 / 27 آيار 2021
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط


