-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

المخابرات الأمريكية ومؤامرة أوباما

المخابرات الأمريكية ومؤامرة أوباما

شبكة البصرة

السيد زهره

تحدثت امس عن الشهادة التي ادلى بها ليون بانيتا المدير السابق للمخابرات المركزية الأمريكية، السي آي ايه، في عهد أوباما عن احداث 2011 في الدول العربية وكيف يحاول تبرئة المخابرات من مسئولية الكوارث التي حلت بدولنا تحت زعم انها اخطأت تقدير الموقف ولم تكن تعلم بحقيقة ما يجري بالضبط. قلت ان هذه شهادة زور.

حقيقة الأمر كما ذكرت ان احداث ما اسمي “الربيع العربي” في الدول العربية اندرجت في جانب أساسي منها في اطار المؤامرة التي تبنتها إدارة أوباما وسعت الى تنفيذها.. مؤامرة تدمير الدول العربية واسقاط نظم الحكم الوطنية وتقسيم دولنا واغراقها في الفوضى. وبداهة، كانت المخابرات الأمريكية في القلب من هذه المؤامرة.

هذا بشكل عام.

اما في التفاصيل ووقائع وحقائق ما جرى عمليا على ارض الواقع في الدول العربية قبل واثناء وبعد الأحداث الكارثية في عام 2011، فانها جميعا تكذب مدير المخابرات الأمريكية وتفضح المؤامرة التي كان طرفا أساسيا فيها.

لنا ان نتأمل فقط ما يلي من حقائق سنذكرها باختصار شديد جدا.

من الحقائق التي أصبحت ثابتة وموثقة انه قبل اندلاع احداث الربيع العربي بفترة ليست بالقصيرة، كانت المخابرات الأمريكية ومؤسسات أمريكية أخرى وأيضا مخابرات دول أخرى تقوم بتدريب وتمويل افراد ومنظمات من الدول العربية على اعمال الفوضى والتخريب تحت شعارات التغيير والديمقراطية. المنظمات والأفراد الذين تلقوا هذا التدريب والتمويل في الدول العربية اصبحوا معروفين بالأسماء والوقائع.

هذا يعني ببساطة شديدة ان احداث 2011 كان يجري الاعداد لها مسبقا، وبالطبع كان هناك مخطط لاستغلالها لتحقيق الأهداف الأمريكية. وبالتالي، ليس صحيحا ما زعمه مدير المخابرات الأمريكية انهم فوجئوا تماما بالأحداث ولم يكونوا يتوقعونها او مستعدين للتعامل معها.

وبات معروفا انه منذ اندلاع الأحداث في الدول العربية، كان موقف إدارة أوباما واضحا وهو الانحياز الى القوى والجماعات الساعية الى الفوضى والتدمير والتخريب والى اسقاط نظم الحكم الوطنية.

حدث هذا مثلا في مصر بالانحياز ال جماعة الاخوان. وحدث أيضا في البحرين بدعم القوى الطائفية الانقلابية.

هذا الانحياز منذ بداية الأحداث يندرج بداهة في اطار قرار ومخطط امريكي مسبق، ولم يكن وليد اللحظة.

وبات معروفا ان إدارة اوباما في دعمها للقوى الطائفية والانقلابية والجماعات الساعية للفوضى والتخريب في الدول العربية لم تكتف بتقديم الدعم السياسي والإعلامي فقط. إدارة اوباما سعت الى تمكين هذه القوى والجماعات من الحكم في الدول العربية ومارست الضغوط الشديدة من اجل ذلك. ضغطت في مصر من اجل ان يصل الاخوان للسلطة، وحاولت بكل السبل في البحرين من اجل تمكين القوى الطائفية الانقلابية لكن مخططها باء بالفشل.

نريد ان نقول انه الآن وبعد هذه السنين من الأحداث أصبحت لدينا صورة مكتملة لمؤامرة دبرتها إدارة أوباما وسعت الى تنفيذها لتدمير وخراب الدول العربية. وبالطبع كل المؤسسات الأمريكية كانت ضالعة فيها وعلى راسها أجهزة المخابرات.

لهذا ليس لمدير المخابرات السابق ان يتحسر او يتأسف لأن المخابرات لم تعرف كما قال كيف تحافظ على الاستقرار في الدول العربية مع هذا الأحداث، فعدم الاستقرار الذي شهدناه كان في جانب أساسي منه نتاج مخططاتهم هم في أمريكا.

وعلى العموم اذا كانت المخابرات الأمريكية تريد ان تتبرأ من كارثة احداث 2011 وما نتج عنها، فمن باب أولى ان يكفوا اليوم عن محاولات إعادة مخططات الفوضى في دولنا الى الواجهة تحت دعاوى بايدن بنشر الديمقراطية، وان يتوقفوا عن دعم القوى الطائفية الانقلابية ومحاولة بث الحياة مجددا في مخططاتهم التخريبية.

شبكة البصرة

الثلاثاء 13 شوال 1442 / 25 آيار 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فق

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب