-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

واشنطن بوست: السلطات العراقية لم تحاسب منفذي عمليات القتل ضد الناشطين

واشنطن بوست: السلطات العراقية لم تحاسب منفذي عمليات القتل ضد الناشطين

شبكة البصرة

أكدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن السلطات العراقية لم تحاسب منفذي عمليات القتل ضد الناشطين، مشيرة إلى أن استمرار عمليات الاغتيال دفعت الكثير من الناشطات في التظاهرات إلى الاختفاء أو الهروب خارج العراق.

وقالت الصحيفة إن عمليات القتل تجري علنا وتلتقط على كاميرات المراقبة. ثم يشاهد الملايين مقاطع الفيديو هذه. ولكن حتى لو تم التعرف على المسلحين، لا تتم مقاضاة أحد، ويعاد السيناريو مرة أخرى.

ويقول مسؤولون ومراقبون لحقوق الإنسان إن الاغتيالات تؤكد مدى انتشار شبكة الميليشيات العراقية – لمعاقبة المواطنين الذين يجرؤون على انتقادها والسيطرة على نظام سياسي يهدف إلى محاسبتها.

وتقول لجنة حقوق الإنسان العراقية إنها سجلت 81 محاولة اغتيال ضد المناهضين النشطاء والصحفيين منذ بدء الاحتجاجات. وقتل ما لا يقل عن 34 شخصا، ثلثهم تقريبا بعد تعيين رئيس وزراء جديد، مصطفى الكاظمي، الذي جاء إلى السلطة متعهدا بالعدالة للنشطاء المقتولين.

ويجري الآن توجيه تهديدات متزايدة ضد أصدقائهم وشركائهم. وقد أجبرت خيبة الأمل والخوف الكثيرين على اللجوء إلى المنفى.

وقال بلقيس ويلي، الباحثة في هيومن رايتس ووتش: “أولئك الذين ينفذون هذه الاغتيالات هم جهات مسلحة قوية جدا خارجة عن سيطرة الحكومة.

وأضافت “لقد أصبح وضع حقوق الإنسان في العراق خطيرا حقا عندما يتعلق الأمر بسلامة وأمن الأفراد الذين ينتقدون علنا“.

وأشارت الصحيفة إلى أن شبكة الميليشيات العراقية، المعروفة باسم قوات الحشد الشعبي، لها وجود في جميع أنحاء البلاد وإن ممثلي الحشد الذي يضم جماعات مرتبطة بإيران فضلا عن موالين لرجل الدين الشيعي القوي مقتدى الصدر هم أعضاء في قوات الأمن الرسمية العراقية. وهم مشرعون وأعضاء في مجلس الوزراء وكبار موظفي الخدمة المدنية ومسؤولون تنفيذيون أقوياء في قطاع الأعمال.

وفي مقابلة تلفزيونية بعد مقتل الوزني، أصر كاظمي على أن حكومته تحرز تقدما. واستشهد باعتقالات في مدينة البصرة بعد مقتل صحافي آخر هو أحمد عبد الصمد في يناير/كانون الثاني وادعى أن “عشرات” من رجال الميليشيات محتجزون.

لكن الاعتقالات البارزة غالبا ما تلتها عمليات إطلاق سراح هادئة، كما يقول المراقبون، ولا يعرف أن أيا من المعتقلين قد حوكم.

ولفتت الصحيفة إلى إن الاغتيال الأبرز للجميع – اغتيال الصحفي البارز والمستشار الحكومي هشام الهاشمي – لم يؤد إلى أي اعتقالات.

وقال مسؤول حكومي كبير طلب عدم الكشف عن هويته “اسمع، عليك أن تفهم أن أنصارها (الميليشيات) موجودون في كل مكان”. لا يمكننا التحرك ضدهم بسهولة“.

وكالة يقين

شبكة البصرة

الاحد 4 شوال 1442 / 16 آيار 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب