-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

تقرير استقصائي أميركي خطير: هذا ما ترتكبه الميليشيات في العراق!؛

تقرير استقصائي أميركي خطير: هذا ما ترتكبه الميليشيات في العراق!؛

شبكة البصرة

سلام مسافر

الميليشيات تمكِّن إستراتيجية إيران الإقليمية من الامتداد عبر بلاد الشام إلى البحر المتوسط

نشر معهد “نيولاينز للدراسات الإستراتيجية” ومقره واشنطن، دراسة خطيرة، تستند الى تقارير استخبارية، ومقابلات وبحوث ميدانية، عن سيطرة الميليشيات على العراق.

يقع التقرير في 49 صفحة، ويستعرض تفاصيل مكثفة لم تنشر سابقاً حول قيام الميليشيات العراقية المرتبطة بإيران بإنشاء نظام جديد للسيطرة على منطقة إستراتيجية في البلاد تربط العراق وسوريا.

جاء تقرير المعهد الأميركي في 49 صفحة،

ووفقا للتقرير فان الميليشيات تستغل الفراغ الناجم عن إنهيار تنظيم “داعش” للبدء في بناء الهياكل الأمنية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية للسيطرة على هذه المنطقة الإستراتيجية في العراق.

يستعرض التقرير تفاصيل مكثفة لم تنشر سابقاً حول قيام الميليشيات العراقية المرتبطة بإيران بإنشاء نظام جديد للسيطرة على منطقة إستراتيجية في البلاد تربط العراق وسوريا.

وجاء في التقرير:

“سمح تسلل الميليشيات لقوات الشرطة والأمن بالسيطرة على تحركات المواطنين العراقيين والتجارة وغير ذلك من جوانب الحياة الخاصة. وتهدد الميليشيات الصحفيين، وتقطع الطرق المؤدية إلى مناطق تجارية مهمة لعرقلة الأعمال، بل وتنقل مواطني بعض القرى إلى مواقع مجهولة”.

ويلفت التقرير الى ان الميليشيات تلجأ الى التهديد لتعيين الأكاديميين المفضلين لديها مسؤولين عن بعض الكليات الأكثر أهمية في المحافظات التي تعيث فيها، كما أنشأوا مدارس لا تتبع القواعد المحلية أو الفيدرالية.

وبعد تحرير الموصل وبقية ارجاء محافظة نينوى من “داعش”، بدأت الميليشيات بالتلاعب بملكية الأراضي والعمل على إجراء تغيير ديموغرافي.

الميلشيات تستولي على مناطق واسعة في سهل نينوى تعود لمواطنين مسيحيين.

وتوزعت الأراضي الزراعية في منطقة سهل نينوى على الميليشيات، وكانت هذه القرى الواقعة على مشارف الموصل ذات أغلبية مسيحية استولى عليها تنظم “داعش” في 2014.

وبعد أن استعادت قوات الأمن القرى احتلت الميليشيات أراضي برطلة والحمدانية ومناطق أخرى، مما منع العديد من المسيحيين من العودة. وتم تغيير سجلات الأحوال المدنية وسُجِّل عناصر الميليشيات من وسط وجنوب العراق على أنهم من سكان سهل نينوى والموصل من أجل إضفاء الشرعية على مصادرة ممتلكات السكان الاصليين.

ووفقاً للتقرير فإن الأوقاف الشيعية استولت على 17 موقعاً دينياً في المدينة القديمة بالموصل، وحين تم الطعن بالقرار استعرضت الميليشيات قواتها أمام السلطات المحلية لتثبيت ملكية ما استولت عليه من الأوقاف السنية.

ويشير التقرير الى سيطرة الميليشيات على أكثر من 72 حقلاً نفطياً في منطقة القيارة جنوب الموصل كانت “داعش” سيطرت عليها سابقاً، وتسرق الفصائل حوالي 100 شاحنة صهريج نفط خام يومياً.

وتجني الميليشيات مئات الآلاف من الدولارات كل يوم من خلال الابتزاز عند نقاط التفتيش غير القانونية التي أقامتها في جميع أنحاء البلاد.

يُظهر التقرير كيف أصبحت هذه الجهات الفاعلة غير الحكومية دولة موازية من خلال إنشاء اقتصادها السياسي الخاص المليء بالفساد، وسيطرتها على قطاعات رئيسية تتجاوز الأمن، مثل العقارات والبناء والبنية التحتية والتعليم.

وتطالب الميليشيات بأموال حماية تتراوح بين 1000 و 3000 دولار شهرياً على المطاعم الكبيرة. اما أصحاب المحلات الذين يعجزون عن الدفع فإن التفجير سيكون مصير مصالحهم، وقد تنسب أطراف أخرى، بما في ذلك الجيش العراقي؛ الانفجار زوراً إلى “داعش”.

ويتعاون السياسيون المحليون مع بعض الميليشيات بدافع مصلحتهم الخاصة، ويغازلون قوات الحشد الشعبي للحصول على الدعم السياسي والمالي.

وتصاعدت الاحتكاكات بين الميليشيات الموالية لإيران. وتلك الموالية للعتبات والأضرحة في العراق (او ما يعرف انها ميليشيات المرجعية- ملاحظة من عندنا)، وبين الميليشيات الشيعية والميليشيات السنية والعشائرية، الذين يملكون سلطة أقل وأسلحة ومعدات أقل فاعلية من نظرائهم الشيعة.

ويحذر التقرير من العواقب الوخيمة لسيطرة الميليشيات على مقدرات العراق.

ويؤكد ان احتلال الولايات المتحدة للعراق، وتغيير النظام أفضى الى سقوط البلاد في الفلك الجيوسياسي لإيران. وتمكنت طهران من زرع وكلائها السياسيين بين السكان الشيعة في العراق، وداخل النظام السياسي الجديد الذي بنته الولايات المتحدة.

ونتج عن الاحتلال كيان ضعيف لا يلبى طموح (الجمهورية الإسلامية) للسيطرة على جارتها الغربية.لهذا السبب، تحركت إيران لتنمية الميليشيات كأداة رئيسية يمكن من خلالها تحويل دولة كانت تمثل تهديداً إلى دولة ضعيفة وخاضعة لرغباتها.

اغتيال سليماني وجّه ضربة كبيرة للميليشيات لكنه زاد من توحّشها.

ويلحظ معدو التقرير ان الميليشيات العراقية المتحالفة مع إيران لم تبرز كقوة رئيسية إلا بعد خروج الجيش الأميركي من البلاد بفترة طويلة في عام 2011، وبعد أن تمكنت “داعش” من إقامة (خلافتها) في عام 2014. ومن خلال الدور الحاسم الذي لعبه في تفكيك خلافة “داعش” في العراق أثبت تحالف الميليشيات المعروف باسم “هيئة الحشد الشعبي” نفسه كقوة رئيسية بحلول عام 2017، ونتيجة للدورالذي لعبه في تحرير المناطق التي سيطر عليها تنظيم “داعش” ظهر تحالف الميليشيات كمركز قوة ينافس بغداد وتهديدا للأمن في البلاد.

ولا يقتصر الأمر على قيام هذه الميليشيات بطريقة غير مسبوقة بالسيطرة على المناطق ذات الأغلبية السنية في البلاد، ولكنها شكلت أيضاً تحدياً كبيراً لسلطة (الدولة) العراقية.

وتقدم الإحاطة تفاصيل دقيقة عن مدى دمج الميليشيات في الاقتصاد السياسي للمناطق التي استولوا عليها من “داعش” في حين لم تنجح محاولات إدخال هذه الميليشيات في حظيرة (الدولة) العراقية.

ويُظهر التقرير كيف أصبحت هذه الجهات الفاعلة غير الحكومية دولة موازية من خلال إنشاء اقتصادها السياسي الخاص المليء بالفساد.

بالإضافة إلى ذلك، شقت هذه الميليشيات طريقها إلى جهاز الأمن القومي العراقي وكانت تتلقى أموالاً رسمية من الدولة منذ أن تحرك رئيس الوزراء في ذلك الوقت، حيدر العبادي، في عام 2018 لمحاولة دمجهم في نظام أمن الدولة. وأدى الدمج الى إضعاف سلطة الحكومة المركزية في بغداد.

وينوّه التقرير الى ان اغتيال القيادي البارز في الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، والقائد الإيراني قاسم سليماني الذي يوصف بمهندس شبكة الوكلاء الشيعية العراقية، وجّه ضربة كبيرة إلى هذه الميليشيات، وفي نفس الوقت دفع الميليشيات نحو المزيد من التوحش والعدوانية، وبالمحصلة فإنها تظل عميقة الجذور في البلاد.

في الآونة الأخيرة بدأت الميليشيات في تهديد القوات التركية التي تحاول بسط نفوذها في شمال العراق.

وحسب التقرير فإن الميليشيات تمثل تحدياً كبيراً لجهود الولايات المتحدة للعمل مع الحكومة العراقية ومواجهة نفوذ إيران في العراق.

ويشير الى انه في الآونة الأخيرة بدأت الميليشيات في تهديد القوات التركية التي تحاول بسط نفوذها في شمال العراق.

ويسلّط التقرير الضوء على كيفية سيطرة الجماعات المسلحة على قطاعات رئيسية تتجاوز الأمن، مثل العقارات والبناء والبنية التحتية والتعليم. وبهذه الطريقة، فإنها تعزز قبضتها في شمال غرب العراق وتمكِّن إستراتيجية إيران الإقليمية الأوسع من أن تمتد عبر بلاد الشام إلى البحر المتوسط.

وهنا رابط التقرير باللغة الإنجليزية

وجهات نظر

شبكة البصرة

السبت 26 رمضان 1442 / 8 آيار 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فق

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب