-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

بيان المكتب العمالي القطري في حزب طليعة لبنان بمناسبة الأول من ايار

بيان المكتب العمالي القطري في حزب طليعة لبنان بمناسبة الأول من ايار

شبكة البصرة

يطل علينا الأول من أيار للعام الثاني على التوالي بعد انتفاضة 17 تشرين ذات الطابع الثوري، واللبنانيون ينتقلون من مِحنة الى أخرى، تزيد من افقارهم وتجويعهم، وتجلى ذلك بعدم قدرتهم على تأمين الحاجات الاساسية لامنهم المعيشي بدءاً من الحليب لاطفالهم، الى سائر المواد الغذائية التي تحتكرها مافيا التجار وتحول دون ايصالها الى مستحقيها، بعدما تمادت في اخفائها واحتكارها ونزع ملصقات الدعم عنها لبيعها باسعار السوق التي ترتفع يوماً بعد يوم، او تهريبها الى الخارج في اوسع عملية استغلال ومصادرة للقمة عيش المواطن التي صارت مغمّسة بالدم والعذاب، واذلال الوقوف على ابواب الافران، والتناتش المهين على السلع الاساسية في “السوبر ماركات”، وفقدان الادوية من الصيدليات والموت على ابواب المستشفيات.

ان كل ذلك يحصل ومصانع لبنان الى المزيد من الاغلاق وتشريد عمالها، ووقوف القطاع الزراعي على حافة الانهيار وتفاقم الازمة الخانقة التي يعاني منها القطاع السياحي.

ان كل المؤشرات السياسية والاقتصادية بكل انعكاساتها الاجتماعية لا تحمل معها سوى نُذُر الشؤم فيما ينتظر الشرائح العظمى من هذا الشعب حيث انهارت طبقته الوسطى وباتت تصطف مع فئاته المسحوقة التي لم تعد تستطيع تأمين قوتها اليومي في ظل الانهيار المريع للعملة الوطنية و التضخم الكبير الذي انعكس ارتفاعاً جنونياً في اسعار السلع والخدمات.

ان كل هذا يحصل وما من افق منظور، لتشكيل الحكومة التي تحولت الى صراعٍ مكشوف على “تقاسم ” الحصص الوزارية، وورقة في بزار المقايضات والصفقات الدولية والاقليمية، ولو ادى ذلك الى “جهنّم”التي ُبشّربها اللبنانيون منذ حين وباتوا اليوم يكتوون بلسع لهيبها، وفي وقت بدأت الازمة تعصف بالجسم القضائي ويتفلت حبل الامن في كل المناطق من جراء تغييب دور الدولة وتعطيل وظيفتها الاساسية كدولة حمائية ورعائية.

ان المكتب العمالي في حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي، اذ يدرك حجم المعاناة الاجتماعية التي ترزح تحت اثقالها الفئات الشعبية الاكثر فقراً والتي لم تعد تقتصر على العمال فقط، يرى بأن المعاناة التي تعيشها الجماهير الشعبية من عمال وفلاحين وذوي دخل محدود لم يعد يساوي شيئاً بقوته الشرائية فضلاً عن العاطلين عن العمل والذين يقذفون يومياً الى سوق البطالة والهجرة ماهي انعكاس للازمة البنيوية التي تعصف بلبنان والتي تتحمل المسؤولية في ايصال الوضع الى هذا المستوى من التأزم، المنظومة السلطوية بكل اطرافها وقواها السياسية والمالية التي نهبت المال العام ومارست الزبائنية وراكمت الدين العام وسطت على اموال المودعين في عملية سرقة موصوفة لجني ومدخرات المواطنين.

ان هذا الواقع الذي افقد لبنان كل عوامل منعته الوطنية وافقد ابناءه قدرتهم على تلبية حاجاتهم الاساسية، بات الانتفاض على واقعهم المؤلم مطلباًشعبياً بعدما سدت امامه كل سبل المعالجة التي توفر له الحد الادنى من مقومات الحياة الكريمة.

وعليه ليكن الأول من ايار كما يوم 17 تشرين الاول يوماً للغضب الشعبي على سلطة الفساد والمحاصصة التي تحكم البلد بالعقلية الميلشيوية المتحكمة بكل مفاصل الدولة ومرافقها العامة

– ولينتفض عمال لبنان على من صادر تمثيلهم النقابي ووضع الاتحاد العمالي العام في خدمة السلطة بعدما اغرقوه “بنقابات” عمالية وهمية لم تخدم يوماً سوى مشغّليها في المنظومة الحاكمة. ولتنتفض الحركة العمالية لاسترداد الحركة النقابية كي تستعيد دورها كحاملة اساسية لمطالب العمال وسائر الفئات الكادحة ولكي تلعب هذه الحركة النقابية دورها في بناء لبنان الجديد المبني على اقتصاد منتج قادر على توفير فرصل العمل وتأمين شبكة الامان الاجتماعي وبذلك تتكامل مع فعاليات الانتفاضة الشعبية التي انطلقت في 17 تشرين الاول لاسقاط الطغمة الحاكمة افقرت البلاد والعباد..

في عيد العمل الذي اصبح عيداً انسانياً وعيداً للعمال في كل مكان وعلى مدى الازمان، نوجه التحية لبناة الاوطان ولنضالهم لإسقاط حكم الفاسدين واقامة الحكم الوطني الذي يجعل الانسان يعيش انسانيته بعد تحريره من عوز الغذاء والدواء والايواء، والامل معقود على الزنود السمراء للانتقال بلبنان من ايامه السوداء الى الايام البيضاء.

تحية الى شهداء الحركة العمالية في لبنان والوطن العربي والعالم، وكل عام وعمال لبنان والامة العربية بخير.

المكتب العمالي القطري في حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي

الاول من ايار 2021

شبكة البصرة

الثلاثاء 15 رمضان 1442 / 27 نيسان 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب