-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

مجزرة الحويجة: ثمان سنوات والقاتل ما يزال حرّاً طليقاً في دولة اللاقانون

مجزرة الحويجة: ثمان سنوات والقاتل ما يزال حرّاً طليقاً في دولة اللاقانون

شبكة البصرة

ناجي حرج

بتاريخ 23 أبريل 2013، إرتكبت القوات الحكوميّة العراقية، وبأوامر مباشرة من رئيس الوزراء آنذاك، نوري المالكي، جريمة بشعة، يندى لها جبين الإنسانية، تمثّلت بمهاجمة المتظاهرين السلميين في مدينة الحويجة التابعة لمحافظة التأميم في العراق بشتى انواع الاسلحة.

وطبقاً لتقارير موثقة لمركز جنيف الدولي للعدالة، فأن أكثر من 200 متظاهر قد سقط بين قتيلٍ وجريح. وافادت مصادر أخرى من المنطقة بأن العدد قد تزايد فيما بعد.

وفي ندائه الذي وجّهه بتأريخ 23 نيسان/أبريل، الى الجهات المعنيّة في الأمم المتحدّة وخاصّة المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الانسان، أكدّ مركز جنيف أن القوات العسكرية قد اطلقت النار دون تمييزٍ على المتظاهرين، مستخدمة الذخيرة الحيّة من الدبّابات والمروحيات، ورشّتهم بالماء الساخن جداً، مما تسبّب في حروقٍ ادّت الى وفاة عددٍ منهم، إضافةً إلى أولئك الذين قتلوا بالرصاص.

كما وثّق المركز شهاداتٌ عديدة تؤكدّ حقيقة أن القوّات العسكرية، ولا سيّما قوات SWAT، قدّ اطلقت نيرانها صوب الجرحى من المتظاهرين وقتلتهم. ونقل عن مسؤولين رفيعي المستوى ضمن الفرقة 12من الجيش العراقي الذين شاركوا إلى جانب قوّات SWAT في مهاجمة الحويجة أنّ قوات SWAT أعدمت العديد من المصابين من المتظاهرين ودهست عدداً منهم بواسطة شاحناتها.

وقد أظهرت تسجيلاتٍ فيديويه حصل عليها #مركز_جنيف_الدولي_للعدالة إعداماً لعددٍ من الجرحى، بعد تكبيل أياديهم، كان من بينهم الأستاذ الجامعي عامر عبود جابر الدوري، أستاذ الاقتصاد وعميد كلية الاقتصاد في جامعة كركوك.

وكان البرلمان العراقي قد أنشأ، في وقتها، لجنة للتحقيق في أحداث الحويجة، وأظهرت نتائج التحقيق، التي تسلّمها مركز جنيف، أن اللجنة مقتنعة على تورّط القوّات المسلّحة وكبار المسؤولين في مجزرة الحويجة، ويتضمّن ذلك إصدار أوامر بالقتل، تنفيذ أحكام إعدامٍ خارج القضاء. وأدان تقرير اللجنة ما قام به كبار الضبّاط ودعا إلى تقديمهم للمحاكمة بتهمة إرتكاب جرائم قتلٍ ضدّ الأبرياء.

إن ما حدث في الحويجة يشكل جريمةً ضدّ الإنسانية، كان يجب أن يُسائل عنها رئيس الوزراء (آنذاك) نوري المالكي ووزير الدفاع سعدون الدليمي وعدد من المسؤولين الآخرين والقادة العسكريين لتورّطهم في المذبحة.

ان ما ارتكبه المالكي ووزير دفاعه والمذكورين اعلاه من جرائم لا يمكن أن تمرّ دون عقاب. المالكي وأعوانه وجميع أولئك الذين شاركوا في مجزرة الحويجة يجب أنّ يقدّموا يوماً إلى القضاء، فجرائمهم لن تسقط بالتقادم مهما طال الزمن، والضحايا ما زالوا ينتظرون تحقيق العدالة.

صفحة حزب البعث الأردني

شبكة البصرة

السبت 12 رمضان 1442 / 24 نيسان 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب