-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

التسول في العراق.. أطفال تحت الخطر والحكومة تتحرك

التسول في العراق.. أطفال تحت الخطر والحكومة تتحرك

شبكة البصرة

على الرغم من كم المضايقات الذي تتعرض له، تحرص لمى القيسي، بشكل شبه يومي على محاولة تقديم المساعدة للأطفال الذين تراهم يتسولون في شوارع بغداد.

وتقول لمى، وهي طالبة دراسات عليا بكلية الصيدلة إنها “تحاول أن تنقذ ولو واحدا من الأطفال من خطورة الشارع”، مضيفة أنهم “يذكرونها بإخوتها الصغار”.

وفي منطقتها، حي الإعلام ببغداد اعتادت لمى على أن ترى مجموعات من الأطفال تتغير باستمرار، وكذلك طريقة تسولهم.

“يبيع قسم منهم المحارم الورقية، وآخرون يبيعون الماء، ومنهم من يحاول بيع المكسرات والجوز، لكنهم جميعا في الحقيقة متسولون يركضون وراء السيارات ويحاولون استعطاف المارة للشراء او التصدق عليهم”.

وبعض هؤلاء، بحسب لمى “يهاجم السيارات التي لا يرضى أصحابها بالدفع”، مضيفة أنها كانت شاهدة على محاولة طفل يغسل زجاج السيارات رش الماء على سائق لم يدفع له، مما دفع السائق إلى ضربه، “حاولت أن أبلغ الشرطة عن الموضوع وأن هناك طفلا تعرض للضرب، لكن أحدا لم يهتم، فقط هناك شرطي قال إنه سيتجه إلى التقاطع وفي اليوم التالي تبدلت مجموعة الأطفال”.

وتقول لمى القيسي إن “بعض الأطفال حكى لها عن تعرضه إلى الضرب والتعنيف بشكل متكرر، كما أن أطفالا آخرين بدوا مخدرين وهم ينامون لساعات على يد النساء التي تحملنهم ويتسولن بهم”.

وبحسب القيسي فإن “محاولاتها للاقتراب والتحدث من الأطفال دائما ما تنتهي بمشكلة مع النساء اللواتي يكن بصحبتهم”، كما أن “رجلا غريبا انتهرها بقسوة في إحدى المرات.

والثلاثاء، أعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية ستقوم بإجراء مسح ميداني للمتسولين بالأماكن العامة تمهيدا لـ”شمولهم بخدمات الوزارة”.

وقال بيان للوزارة على صفحتها في فيسبوك إن “وزير العمل التقى رئيس مجلس القضاء الأعلى وبحث معه الانتهاكات الحاصلة بحق الطفولة في العراق، مبينا أن تلك الانتهاكات أصبحت خطيرة جدا ويجب وضع المعالجات الحقيقية لها”.

واتفق الجانبان، بحسب البيان، على “تحريك دعاوى في المحافظة ضد مرتكبي الجرائم بحق الأطفال”، كما قال إن وزارة العمل ستقوم “بمسح شامل لكل محافظات العراق في مناطق وجود المتسولين للوصول الى الشبكات المنظمة التي تقف وراءهم والقيام بالإجراءات القانونية بحقهم، فضلاً عن شمول المستحقين منهم بخدمات الوزارة بعد التعاون مع عدد من الوزارات وخاصة الداخلية والامن الوطني”.

ويقول الضابط في شرطة مدينة بغداد ق.ز إن جهد مسح المتسولين في العاصمة “لن يكون سهلا”، مضيفا أن “الطريقة السائدة في التعامل مع عصابات الجريمة المنظمة قد تسود أيضا في التعامل مع هذا الملف”.

وبحسب الضابط الذي طلب عدم كشف اسمه الكامل فإن “العصابات هذه ثرية وخطرة وقد تقوم بتهديد عناصر الشرطة أو محاولة رشوتهم، مثل عصابات الجريمة المنظمة الأخرى”، مضيفا “لن يكون الأمر سهلا أبدا، لكنه ممكن التحقيق في حال كان هناك جدية من الحكومة”.

ويضيف الضابط أن “بعض المتسولين هم من جنسيات غير عراقية، وبالتحديد من السوريين اللاجئين إلى العراق، وهؤلاء بدأت شبكات التسول كما يبدو بجذبهم إليها أيضا”.

ويقول الباحث الاجتماعي العراقي، محمد شكر الشاكر إن ظاهرة “التسول القسري” المنظم انتشرت مؤخرا بشكل كبير، حيث “تقوم عصابات منظمة باستغلال الأطفال من بينهم أطفال رضع ونساء للتسول تحت إشرافهم بأماكن محددة “.

ويؤكد الشاكر أن الموضوع يمثل “شكلا من أشكال الاتجار بالبشر”، الذي يجرمه العراق والدول الأخرى.

وبحسب الشاكر فإن منظمات المجتمع المدني تمتلك إحصاءات “مرعبة” عن أعداد المتسولين وأعمارهم. الحرة

شبكة البصرة

الاربعاء 25 شعبان 1442 / 7 نيسان 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر والاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب