-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

توضيح من الرفيق صلاح المختار

توضيح من الرفيق صلاح المختار

شبكة البصرة

اثارت مقالتي الاخيرة الموسومة (مرحبا ايها الخلد النائم) ردود افعال رائعة واشكر من ابداها من التأييد الضخم لما ورد فيها من نصائح وتنبيهات للقوى الوطنية وكانت في واقعها وهدفها عبارة عن جرس انذار لكافة القوى الوطنية العراقية والعربية، وليس لاي طرف محدد فيها، وهي تواجه تنفيذ اخطر المخططات المخابراتية المتعددة الهويات كالبريطانية والايرانية والامريكية والموساد والتي تعمل كلها على اختراق القوى الوطنية عراقية وعربية وتفتيتها من الداخل وهذا مانراه واضحا في محاولات المخابرات الايرانية اختراق الانتفاضة في العراق ولبنان والسطو عليها وتجييرها لصالحها واغتيال امل العراقيين واللبنانيين في التحرر من الغزو الايراني ومن بين الوسائل اختراع اسماء توحي بانها من ضمن الانتفاضة وسرقة شعاراتها واسمها، وهي حقيقة واضحة جدا ومن لا يراها جاهل باهم ظواهر العمل السياسي وهو التدخل المخابراتي لاختراق من يشكلون خطرا على مخططات تلك المخابرات، لكن البعض من اصحاب النوايا الخبيثة او المدفوعين من اجهزة مخابرات محددة فسروا المقالة على انها تعني حزب البعث العربي الاشتراكي وهذا ضرب من الحماقة او التحريض المخابراتي المفضوح لسبب بسيط هو انني احد قادة حزب البعث العربي الاشتراكي حاليا والبارزين تاريخيا ونضاليا منذ 62 عاما والاقدم حزبيا من كافة قادة الحزب الحاليين، فكيف يمكن تفسير ما كتبت على انه يعني البعث الا اذا كان من تبنى هذا التفسير مشبوها ومحرضا من جهة معادية للبعث وتعمل على خلق المشاكل بين الرفاق؟

وأؤكد هنا بان المقال عام ويقصد به كافة الوطنيين وبلا اي استثناء والتحذير جزء من الواجبات الوطنية والقومية والامنية ولعل رفاقي يتذكرون انني كتبت رسالة مفتوحة الى الرئيس الشهيد صدام حسين، وارجو ممن يملكها ارسالها لي لانني فقدتها في بغداد بعد الغزو، واثارت ضجة اكبر بكثير عبر جريدة الجمهورية في النصف الثاني من التسعينيات احذر فيها الرئيس من محاولات عزله عن الجماهير من قبل المحيطين به بحجة الاجراءات الامنية وذكرت نفس قصة الزعيم اليوغسلافي التي ذكرتها في مقالي الاخير وكنت اقصد لفت نظر الشهيد صدام حسين الى ان هناك من يحاول عزله عن الجماهير، وفي وقتها اخبرني كثيرون بانني سوف اعتقل واحاسب بشدة وجاء التحذير من قادة في الحزب والدولة وقتها ومنهم وزراء كبار ولكنني قلت لهم انني كتبت تحذيرا من خطة عزل الرئيس عن جماهيره وانا واثق ان الرئيس سيفهم ما اقصده جيدا، وبالفعل فان الرئيس وبحكم خبرته وسعة صدره ومعرفته للرجال المخلصين للحزب وله اعتبر تلك المقالة من باب التحذير ولفت النظر وكرمني عليها. وهذه هي طبيعة القادة الحقيقيين الذين لايقعون في فخ الهواجس المرضية بل يرون بسرعة المعنى المقصود من اي تصرف.

اذكر ذلك لان بعض المناجذ النائمة خصوصا التابعة للنظامين السوري والايراني اخذت تتحرك لتفسير المقالة بغير معناها بأضفاء معنى خاص عليها بينما هي مقالة عامة تشمل الجميع ولا يقصد بها طرف محدد.

صلاح المختار

almukhtar44@gmail.com

17-3-2021

شبكة البصرة

الاربعاء 4 شعبان 1442 / 17 آذار 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب