-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

الميثاق الوطني العراقي في الذكرى الثانية لتأسيسه.. تمسك بالقضية العراقية

الميثاق الوطني العراقي في الذكرى الثانية لتأسيسه.. تمسك بالقضية العراقية

شبكة البصرة

نظّم الميثاق الوطني العراقي مؤتمرا بعنوان (الميثاق الوطني العراقي ومسؤوليات المرحلة)، تزامنا مع مرور الذكرى الثانية لتأسيس الميثاق ووضع أهدافه الأساسية.

وعمل الميثاق على تنظيم المؤتمر في مدينة إسطنبول التركية، اليوم الأربعاء الثالث من مارس/آذار الجاري، وبحضور أعضاء اللجنة العليا للميثاق، والقوى العراقية الوطنية ضمن الميثاق، فضلا عن ضيوف من الصحفيين والأكاديميين والمفكرين.

وافتتح عضو اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي (عبد القادر النايل)، المؤتمر، مؤكدا في كلمته على أن المؤتمر؛ ينطلق في ظروف حساسة، وفي منعطف خطير، ولهذا استشعرت قوى الميثاق الوطني العراقي على ضرورة انطلاق المؤتمر الثاني للميثاق، من أجل انطلاقة جديدة، ستعمل على تأسيس قاعدة للعمل المشترك العراقي.

رؤية وطنية واضحة

وفي مستهل مداخلات الحضور وأعضاء اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي، قال عضو اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي “وليد الزبيدي”، إن مسار العملية السياسية والقائمين عليها والداعمين لها، يعملون على مخطط تدميري للبلد، مشيرا إلى أن الميثاق الوطني العراقي بدأ على مرتكزات عديدة رصينة، وكل مساء يكون مرتكزاته سليمة بالتأكيد تكون المخرجات سليمة وناجحة.

وبيّن الزبيدي أن حديث قوى الميثاق بكل وضوح وصراحة وجرأة تعد من مرتكزات المشروع والوطني العراقي، لكونها ارتداد الجهات والشخصيات التي قدمت قراءة واقعية حقيقية لسياسة الاحتلال وتبعاته، وتصدوا لكل الخطوات التي حاول الاحتلال أن يثبتها في المجتمع العراقي.

وفي السياق ذاته، أكد عضو اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي “ثامر العلواني”، على أن رؤية المقاومة العراقية وكذلك الجهات المناهضة للاحتلال وعمليته السياسية، سلكت طريقة مقاومة الاحتلال والمشروعة، وتفننت هذه القوى بطرق المقاومة ونجحت بكشف الأكذوبة الأمريكية الكبرى التي ادعت أنها جاءت لتحرير الشعب ومنحه الحرية والديمقراطية.

وأشار إلى أن الميثاق الوطني العراقي أثبت وجوده على الساحة السياسية من خلال مواقف عدة، ولعل أهمها الوقوف مع متظاهري العراق، ودعمهم، والوقوف بجنبهم والكشف عن الانتهاكات التي ترتكب بحقهم من أجل كبح جماح المجرمين والمستفيدين، ورؤيته الواضحة في طرح الحلول الواضحة للعراق والشبع الذي يعيش حالة من البؤس والضياع.

العراق اليوم يمر بمرحلة خطيرة ومعقدة، وتحديات صعبة، على المستوى الداخلي والخارجي، جراء نظام سياسه الحاكم الفاسد، واعتماده على مبدأ المحاصصة الطائفية لتقاسم السلطة والنفوذ، الأمر الذي أدى لإضعاف الدولة

مرحلة عصية تواجه العراق

ويضيف العلواني أن معاناة الشعب العراقي مستمرة منذ الاحتلال عام 2003؛ بسبب تبعات الاحتلال ووجود العملية السياسية، وسيطرة الميليشيات الموالية لإيران عليها، منوها على أن الحقيقة تكمن في أن الشعب العراقي لم يعرف من الديمقراطية الامريكية، سوى دعمها لسفاكي الدماء وحمايتها لمن يزهق أرواح العراقيين، وأحداث 2006 و2007، وما تلى 2014م ومن أحداث وصراعات، وحتى يومنا اليوم هذا.

وفي حديث متصل، أكد حاتم الفلاحي، أحد ضيوف المؤتمر الثاني لذكرى تأسيس الميثاق الوطني العراقي؛ على أن العراق اليوم يمر بمرحلة خطيرة ومعقدة، وتحديات صعبة، على المستوى الداخلي والخارجي، جراء نظام سياسه الحاكم الفاسد، واعتماده على مبدأ المحاصصة الطائفية لتقاسم السلطة والنفوذ، الأمر الذي أدى لإضعاف الدولة، ليصبح مبدأ المحسوبية والمنسوبية هو الأساس في توزيع المناصب بغض النظر عن المهارات والشهادات العلمية.

وواصل الفلاحي حديثه من هذا المنطلق، بأن تطور الأحداث في العراق انتج وعيا وثقافة جديدة في الشارع العراقي، تدعوا لنبذ الأحزاب الفاسدة والعملية السياسية، بعد أن فقدت الثقة بهذه المسميات والأحزاب، حيث أصبحت هنالك قناعة جديدة وراسخة، بأنه لا مجال للإصلاح ما زال أن الأحزاب هي من تتصدر المشهد السياسي منذ 2003.

تمسك بالقضية

وفي مداخلة للدكتورة “فاطمة العاني” -عضو اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي-، خلال جلسة المؤتمر، أبدت ترحيبها في هذا الحفل، مؤكدة على أن أولويات الميثاق هو ملف حقوق الانسان، خاصة لكون أن الأوضاع الإنسانية والحقوقية في العراق تعيش أسوأ حالاتها وفي تدهور مستمر.

وفي هذا السياق، أكدت العاني على أن من بين أبرز قضايا الانتهاكات في العراق، هي الإعدام خارج القانون والتغييب القسري وتفشى التعذيب داخل السجون وقمع الحريات، وصولا لأبسط الحقوق وهي إمكانية الحصول على ماء صالح للشرب.

ونوهت على أن تركيز الميثاق واهتمامه الأساسي هو ملف حقوق الانسان، إضافة إلى أنه يعي الانتهاكات والجرائم التي تحدث في العراق وتؤدي إلى زعزعة الأمن في العراق وبالتالي زعزعة الأمن في المنطقة وفي العالم كله.

وحول دور الميثاق في هذا الملف، أشارت العاني إلى أنه لعب دورا مهما في حضور الاجتماعات الدورية والحوارات والمناقشات التي تتعلق بملف حقوق الانسان، بغية إيجاد حلول، إضافة لذلك من أجل إسماع صوت المنظمات والمراكز المستقلة التي لا تتبع للحكومة، وابداء رأيها بما يتعلق بهذا الملف.

وفي ختام حديثها، أشارت د. فاطمة العاني، إلى التأكيد على أن التزام العراق بالمواثيق والمعاهدات الدولية يعتبر جزءا مهما لا يتجزأ من تحسين حالة حقوق الانسان في العراق، متمنية للمؤتمر الثاني، النجاح في العمل وتحقيق العدالة، للعراق.

إنقاذ العراق بوحدته الوطنية

وفي مداخلته، أكد الشيخ “يحيى السنبل”، أحد أعضاء اللجنة العليا للميثاق والأمين العام لمجلس شيوخ عشائر الثورة العراقية؛ على أنه ومنذ 18 عاما، والعراق يعيش حالة استثنائية يتصدى فيها شعبنا بكل فئاته وقومياته وأديانه لمشروع المحتل وأدواته، باستهداف الهوية الوطنية العراقية، والعمل على استئصالها ومحوها، من خلال بث سموم الطائفية وبذر الكراهية بين أبناء العراق، وانعدام المستقبل، والانحدار بالبلاد نحو الهاوية بكل المجالات.

وبيّن السنبل، أنه وفي ظل الظروف المريرة التي يمر بها الشعب العراقي، جاء الميثاق الوطني العراقي للقوى والحركات الوطنية المناهضة للاحتلال، تأكيدا على اللحمة الوطنية، والعمل على الوقوف صفا واحدا بوجه مشروع الاحتلال، الذي كان من صميم اجنداته استهداف النسيج لمجتمعنا.

وأشار إلى أن مجلس شيوخ عشائر الثورة العراقية، أحد الكيانات الرئيسة في الميثاق الوطني العراقي، قد عمل على بلورة موقف العشائر والقبائل العراقية، تجاه القضايا المصيرية، والتصدي لحالة الارباك والفوضى، التي سادت المشهد العراقي.

وختم حديثه، بالتأكيد على أن المجلس إذ يبذل قصارى جهده مع كل القوى الوطنية الفاعلة على الساحة، لإلغاء حالات الإقصاء والتهميش وقطع الأرزاق، والعمل على نشر ثقافة التسامح والتعايش بين كل مكونات العراق، وأن يكون العراقي ذا حرية في إبداء رأيه وذا عزة وكرامة على أرضه وبلده.

شباب العراق يطمح في تأسيس نظام سياسي وطني يرفض المحاصصة الحزبية والطائفية، تكون فيه انتخابات حرة ونزيهة حقيقة

شباب العراق أمل التغيير

من جانبها أكدت الأستاذة “سماح علي زيدان” – إحدى ضيوف المؤتمر؛ على أن الميثاق الوطني العراقي أعلن ليكون أمل العراقيين في وحدة القوى العراق الوطنية التي تكافح منذ الأيام الأولى للاحتلال من اجل تحرير العراق وتطهيره من كل أشكال الظلم والفساد.

وفي حديثها، وجهت سماح خطابها لشباب وشابات العراق، للدعوة لقراءة الميثاق الوطني والعمل على دعمه؛ كونه المظلة التي يمكن من خلالها استيعاب الواعي والعمل على إخراج العراق من مآسيه وآلامه لأن الشباب هم أمل العراق ومستقبله.

وأشارت إلى أن شباب العراق يطمح في تأسيس نظام سياسي وطني يرفض المحاصصة الحزبية والطائفية، تكون فيه انتخابات حرة ونزيهة حقيقة، تفرز طبقة وأحزاب سياسية همها وشغلها هو مصلحة العراق، وإنهاء جميع المشاكل والأزمات التي أفرزتها الحقبة الماضية في عهد الاحتلالين الأمريكي والإيراني.

رؤية المؤتمر وبيانه الختامي

وفي ختام المؤتمر، قدمت اللجنة العليا للميثاق الوطني العراقي، البيان الختامي للمؤتمر الثاني في ذكرى تأسيس الميثاق، مؤكدا على أن الشعب العراقي وقواه الوطنية عبروا عن رفضهم لاستمرار هذه الأوضاع التي يمر بها العراق، بسبب نظامه السياسي الفاشل، الذي أصبح مصدرا للأزمات الداخلية والخارجية، وأعلن أبناء العراق الغيارى، عن مقتهم لاستمرار العملية السياسية الحالية، وانتخاباتها الشكلية الواهية، بشكلها الواسع المنظم، وهو ما جعلهم يتعرضون بسبب هذه المواقف الوطنية النبيلة، الى قمع وإرهاب ممنهج، من السلطات الحكومية واحزابها وميليشياتها.

ونوه البيان الختامي للشعب العراقي، على اجتياز مراحل خطيرة كادت أن تعصف به لولا صبر الشعب وحبهم لبلدهم، والدماء الزكية التي قدمها، على الرغم من المآسي والمعاناة والالام، التي لم تنتهِ ما دامت الأحزاب المتنفذة تمسك بزمام الحكم وتعتمد نظام المحاصصة الحزبية والطائفية.

ومن بين أبرز النقاط التي ذكرها البيان الختامي للمؤتمر، جاءت كالتالي:

ضرورة الحوار الجاد والبناء بين القوى العراقية والشخصيات الوطنية والتيارات الشبابية والطلابية، لتشكيل موقف موحد وعمل مشترك يهدف لتغيير النظام السياسي

التحرك دوليا وإقليميا لتنسيق موقف موحد في عرض القضية العراقية وشعبه، امام العالم، وبيان الحلول الواقعية التي تطرحها القوى الوطنية

لإدانة الإرهاب بكل أشكاله، وممارساتها وخصوصا بعد أن أصبحت الأحزاب السياسية وميليشياتها، أهم مصدر لوجوده واستمراره

إخراج العراق من الصراعات الإقليمية والدولية، وطرد جميع المنظمات الإرهابية

مطالبة مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته وفق القانون الدولي، لإخراج المنظمات الإرهابية، ولاسيما منطقة من ناحية جرف الصخر، وغيرها

يذكر أن الميثاق الوطني العراقي، قد تأسس في مثل هذا اليوم من عام 2019، وبمشاركة قوى وطنية عراقية عديدة، تهدف إلى دعم الشعب العراقي ورؤيته الوطنية، المطالبة بإخراج المحتل واحترام سيادة العراق، وإنهاء العملية السياسية التي كانت أساس خراب هذا البلد.

وكالة يقين

شبكة البصرة

الاربعاء 19 رجب 1442 / 3 آذار 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب