-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

محاولات استنساخ تجربة جرف الصخر في الطارمية تواجه برفض شعبي واسع

محاولات استنساخ تجربة جرف الصخر في الطارمية تواجه برفض شعبي واسع

شبكة البصرة

تزامناً مع الحملة العسكرية التي تقوم بها القوات الحكومية في قضاء الطارمية قامت الميليشيات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني بحملة اعتقالات واسعة وفرضت قيوداً واسعة ضد السكان فيما ترددت أخبار عن تنفيذ عمليات إعدام ميدانية خارج القانون استهدفت المدنيين من أبناء القضاء. وقال المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب في تغريدة له على موقعه في تويتر إن عمليات الإعتقال العشوائية جرت مساء السبت العشرين من شباط الجاري دون مذكرات اعتقال وبدوافع انتقامية تحت ذريعة “مكافحة الإرهاب”.

وكانت القوات المسلحة قد بدأت بتنفيذ عمليات عسكرية واسعة في منطقة الطارمية شمال بغداد، بإشراف رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي حضر إلى قضاء الطارمية. ونقلت مصادر صحفية بياناً عنه ذكرت فيه أن العمليات العسكرية جاءت “لملاحقة الفلول الإرهابية ضمن عمليات استباقية” حسب وصفه.

وأبدى أهالي الطارمية مخاوفهم من تكرار عمليات انتقامية قامت بها الميليشيات في السابق إذ أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض لها قضاؤهم لمثل هذه الحملات وتحت نفس الذرائع خاصة مع دعوات لمقربين من الفصائل الولائية بتنفيذ سيناريو جرف الصخر في الطارمية.

الطارمية على خطى جرف الصخر

وكانت ناحية جرف الصخر التابعة لمحافظة بابل جنوبي بغداد قد تحولت منذ عام 2014 إلى معسكر للميليشيات التي سيطرت عليها بعد انتهاء المعارك مع تنظيم الدولة “داعش” في تلك المناطق، وهي ميليشيات “كتائب حزب الله والنجباء وسيد الشهداء” ومنع 140 ألفاً من سكانها المدنيين الذين فروا من جحيم المعارك من العودة إليها، وأصدر حينها مجلس محافظة بابل قراراً تبناه أعضاء يمثلون إئتلاف دولة القانون برئاسة نوري المالكي “بمقاضاة أي جهة سياسية أو فرد يطالب بعودة المهجرين إلى جرف الصخر”، أيدته النائبة عن الائتلاف المذكور عواطف نعمة، واصفة جرف الصخر بـأنها “أسوأ منطقة في تاريخ العراق”. واستغل حزب الدعوة تلك الظروف للتحشيد الطائفي ضد سكان هذه المنطقة، فيما هاجم القرار تحالف القوى العراقية، ملوحاً باللجوء إلى المجتمع الدولي لإيقاف “جريمة التغيير الديموغرافي القسري”. وفي عام 2017 قال نائب رئيس الجمهورية في حينها أياد علاوي في تصريح له ” إن هذه المنطقة باتت خارج سيطرة الدولة العراقية وإن الميليشيات التي تديرها تستلهم قوتها من خلال ارتباطها المباشر بالحرس الثوري الإيراني.” وقال النائب عن محافظة بابل هيثم الجبوري “إن الدخول إلى جرف الصخر بالقوة يعني صداماً مسلحاً مع القوى التي تسيطر عليها”. وكشفت وكالة رويترز في تقرير نشرته في آب/ أغسطس عام 2018 أن “أزمة جرف الصخر لم تعد مسألة نازحين وإشكالية إعادتهم لمنازلهم، بل هي تحول الناحية إلى منطقة عسكرية معزولة”. وأجهزت وزارة الزراعة أواسط الشهر الجاري على آخر ما تبقى لمواطني هذه المنطقة، إضافة لمناطق أخرى، بإلغاء عقودهم الخاصة بالأراضي الزراعية التي كانوا يعيشون منها قبل إقصائهم إلى مخيمات النزوح ومنعهم من العودة إليها.

ومؤخراً تعالت أصوات أتباع إيران بجعل الطارمية نسخة من جرف الصخر وتحويلها إلى “منطقة منزوعة السكان” وتسليم ملفها الأمني للحشد الشعبي وفق تقارير صحفية. ونقلت هذه التقارير عن مغردين على موقع تويتر قولهم إن “أذناب إيران بالعراق يعملون على جعل الطارمية وكراً لمليشياتهم بعدما اتخذوا من جرف الصخر معسكراً لهم، وشردوا أهلها واغتصبوا بيوتها بذريعة مواجهة الإرهاب، كاشفين عن الأهداف الحقيقية للمليشيات الإيرانية في الطارمية.” واستنكر ناشطون دعوات استنساخ تجربة جرف الصخر متسائلين عن “موقف القانون من تلك الدعوات الصريحة لقتل وتهجير المواطنين من ديارهم.” وعلق محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي في تغريدة له بالقول إن هذه الدعوات “جزء من منهج طائفي مقيت” مؤكداً أنها تستهدف “إحلال ميليشيات طائفية ولائية” بدلاً عن سكانها، وإنها “عملية تغيير ديموغرافي تضاف الى جرائم الحرب العديدة التي مارستها الفصائل الولائية “.

تضامن شعبي واسع النطاق

وإثر تواتر الأخبار عن عمليات القمع الأخيرة التي يتعرض لها أهالي الطارمية فعّل ناشطون حملات واسعة كانت قد أطلقت العام الماضي على مواقع التواصل للتضامن معهم واستحدثوا حملات جديدة متحدثين عن مخططات إيرانية للسيطرة على مناطق حزام بغداد من خلال احداث تغيير ديموغرافي بتهجير أهلها الأصليين، وهو مخطط سبق تنفيذه في مناطق متفرقة مثل المدائن والشعب وأبو غريب وخان بني سعد، إضافة لجرف الصخر. وقال أحد المغردين إن إيران هي من يزرع الإرهاب في هذه المناطق لكي تمنح الحشد مبرراً لاستباحتها، مؤكدا أن “حصر السلاح بيد الدولة كفيل بالقضاء على المجرمين بكل أشكالهم”. واستنكر هؤلاء الناشطون ضعف وغياب الدور الحكومي في حماية المدنيين في هذا القضاء وإلقاء تبعات الخلل الأمني فيه على كاهل الأهالي مؤكدين سعي الأحزاب التابعة لإيران إلى اختلاق مبررات للتهجير وتأجيج النعرات الطائفية، معتبرين أن “تعميم الاتهامات على السكان الآمنين إسلوب فاشل لم يجلب للعراق إلا الفوضى”،

ووفق الفقرة (د) من المادة السابعة من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية المعتمد في روما في 17تموز/ يوليو 1998 يعتبر “إبعاد السكان أو النقل القسري للسكان جريمة ضد الإنسانية متى ما ارتكب في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أي مجموعة من السكان المدنيين” وكالة يقين

شبكة البصرة

الجمعة 14 رجب 1442 / 26 شباط 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب