-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

نصيحة عربية لبايدن

نصيحة عربية لبايدن

شبكة البصرة
السيد زهره

في المقال السابق تحدثت عن موقف الرئيس الأمريكي بايدن وادارته بإعلان انه لا يخطط للاتصال باي قائد او زعيم عربي، وقلت ان هذا لا يهم.

والحقيقة ان هناك عددا من الحقائق والأمور نريد ان نعرضها من وجهة النظر العربية، وللرئيس الأمريكي ان يعتبرها بمثابة نصيحة عربية.

اول هذه الحقائق انه اذا كان بايدن يعتبر ان موقفه هذا ضربة موجهة للدول العربية، فله ان يعلم انه بالعكس باصراره على موقفه هذا يقدم لنا خدمة كبرى.

موقفه هذا من شأنه ان يدفع قادتنا في دول الخليج العربية والدول العربية عامة في ان يفكروا جديا في جدوى التحالف الاستراتيجي مع أمريكا، ويبدأوا في تنويع التحالفات الاستراتيجية مع قوى كبرى مثل روسيا والصين وغيرهما.

وموقفه هذا من شأنه ان يجعل الدول العربية تستعد للأسوأ من جانب ادارة بايدن وما يمكن ان تتخذه من مواقف وسياسات عدائية تستهدف دولنا تحت زعم الدميقراطية أو أي زعم آخر وتتصرف على هذا الأساس.

كل هذا إيجابي بالنسبة لنا. وغير هذا، موقف بايدن يعفينا نحن الكتاب العرب من أي حرج ويجعلنا لا نتردد لحظة في توجيه ما نراه من انتقادات لإدارته وفي كشف مخططاتها ونواياها العدوانية دفاعا عن اوطاننا العربية.

ولهذا، فاننا نود مخلصين أن نوجه نصيحة عربية للرئيس الأمريكي بايدن.

هذ النضيحة تتلخص في: قبل كل شيء استعذ بالله من الشيطان الرجيم الذي يوسوس لك. بعد الاستعاذة، اهدأ.. وحاول ان تنسى. أو كن شجاعا.

اهدأ ياسيادة الرئيس وحاول ان تنسى. حاول ان تنسى المرارة التي تشعر بها بسبسب فشل مشروع رئيسك أوباما وانت معه حين اردتم تنفيذ مخطط خراب وتدمير الدول العربية. حاول ان تنسى هذا لسبب بسيط المفروض ان تكون قد ادركته.. ان الدول العربية التي افشلت هذا المخطط قادرة على افشاله مجددا وبأكثر قدرة وفعالية ان انت فكرت في ان تبعث الحياة فيه من جديد. انس اذن فكرة ان بمقدورك إعادة الحياة لمشروع الفوضى وللقوى التخريبية الطائفية في بلادنا.

ان كان موضوع الديمقراطية يشغلك ويؤرقك الى هذا الحد، فمن باب أولى ان تركز وتكرس جهدك في انقاذ ديمقراطية بلادك التي تتهاوى وتتحطم، وفي كيفية معالجة الانقسام الرهيب في المجتمع الأمريكي اليوم وتداعياته الخطيرة. وتذكر ان هناك 75 مليون مواطن امريكي يشككون في شرعيتك وفي الديمقراطية الأمريكية برمتها.

ان كنت ياسيادة الرئيس لست مقتنعا بهذا، فكن شجاعا. كن شجاعا وافصح علنا عن مشروعك ومخططاتك ضد دولنا العربية. لا تقل هذا لنا، بل قله للمؤسسة الأمريكية.

كن شجاعا.. قل للمؤسسة الأمريكية انك تعتبر الدول الخليجية والعربية عموما دولا استبدادية ديكتاتورية غير ديمقراطية، وانك لهذا قررت ان توقف أي صفقات سلاح مع هذه الدول واي صفقات اقتصادية كبرى.. قل هذا الكلام للمجمع الصناعي العسكري في امريكا. انت ابن المؤسسة الوفي وتعلم جيدا ماذا سيقولون لك. سيقولون لك -بالانجليزي طبعا- شت اب، يعني اصمت ولا تتحدث في هذا الموضوع.

ليس هذا فحسب. تذكر ما سأقوله جيدا. سيجبروك آجلا او عاجلا على زيارة السعودية ودول الخليج العربية والتباحث مع قادتها من اجل عقد صفقات أسلحة وصفقات اقتصادية، ولا تستطيع ان تقول لهم لن افعل.

تأمل سيادة الرئيس هذه النصائح المخلصة، وتذكر انه في نهاية المطاف نحن لن نخسر شيئا باصرارك على مواقفك ومخططاتك العدائية. انت الذي ستخسر.

امر أخير من المهم ان تعلمه. نحن الكتاب والمواطنين العرب قد تكون لدينا انتقادات لبعض سياسات ومواقف قاداتنا. لكن حين يتعلق الأمر باي إهانة توجه لهم، لو أي مؤامرات تستهدف اوطاننا، فاننا لا نتردد لحظة في الوقوف بكل قوة وحسم الى جانب قادتنا في مواجهتك انت او غيرك ودفاعا عن اوطاننا. فعلنا هذا في السابق وسنظل نفعله دوما.

اريد ان أقول انك ان اصررت على المضي قدما في مواقفك ومخططاتك ضد اوطاننا، فلن يكون معك الا زمرة من العملاء و الخونة لأوطانهم. وسيكون هذا هو موقعك في التاريخ. بصحبة زمرة من العملاء والخونة.

شبكة البصرة

الاحد 9 رجب 1442 / 21 شباط 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب