-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

المهمة الوطنية المقدسة

المهمة الوطنية المقدسة

شبكة البصرة
السيد زهره

ما العمل؟ ماذا على دولنا العربية ان تفعل؟

هذا التساؤل مطروح باستمرار في دولنا على اعتبار انها تواجه تحديات واخطار دائمة. لكن التساؤل يصبح اكثر الحاحا في أوقات التحولات الجديدة.. أي مع حدوث تطورات وأحداث كبرى فارقة، او تغير في المواقف الإقليمية والدولية بما يؤثر مباشرة على دولنا ومجتمعانا العربية.

ونحن نمر حاليا بفترة التحولات والتغيرات هذه.

من جانب، هناك إدارة أمريكية جديدة مواقفها وتوجهاتها المعلنة وغير المعلنة تجاه الدول العربية لا تبشر بخير. سواء تعلق الأمر بموقف إدارة بايدن من قادتنا وحكوماتنا ومن الأوضاع الداخلية في بلادنا، وسواء تعلق الأمر بالتحديات والأخطار الخارجية التي تهدد دولنا، لنا ان نتوقع تطورات ومواقف سلبية من هذه الإدارة الأمريكية الجديدة.

من جانب آخر، كل المؤشرات تؤكد ان الخطر الإيراني على أمن واستقرار الدول العربية سوف يتصاعد ويتفاقم ولن ينحسر. السبب الرئيس لهذا التوقع هو ان المواقف الدولية، وخصوصا موقف إدارة بايدن من النظام الايراني، تشير الى ان المرحلة القادمة سوف تشهد تنازلات لنظام طهران والتوصل الى صفقة معه ستكون حتما على حساب العرب. بالتالي من المتوقع ان تشهد تطورات الفترة القادمة تشجيعا للنظام الإيراني على المضي قدما في سياساته وممارساته العدوانية الإرهابية.

في نفس الوقت نشهد تحولات في ادوار تريد ان تلعبها بعض الدول الاقليمية على الصعيد الإقليمي توحي بتبعات سلبية في المرحلة القادمة.

الحديث يطول حول هذه التحديات وكيف يجب ان تتعامل الدول العربية مع كل منها، واي مواقف وسياسات يجب ان تتبع.

لكن في كل الأحوال هناك مهمة وطنية كبرى لها أولوية مطلقة، ويجب ان تكون هي الشغل الشاغل لدولنا.

هذه المهة هي في الحقيقة حجر الزاوية في أي مواجهة عربية للأخطار، واي تعامل ناجح مع التحديات.

نعني مهمة تقوية الدولة الوطنية العربية.. مهمة ان نجعل دولنا ومجتمعاتنا على درجة من القوة بحيث تستطيع مواجهة أي تحديات او اخطار.

وتقوية الدولة الوطنية العربية تعني أمورا ثلاثة بالأساس هي باختصار شديد:

1- تقوية القدرات الدفاعية والأمنية لدولنا.

قواتنا لعسكرية واجهزتنا الأمنية يجب ان تكون على اعلى درجة من الكفاءة والقدرة والفعالية بحيث يكون بمقدورها ردع أي تهديدات لأمن البلاد واستقرارها سواء كانت تهديدات خارجية او داخلية.

2- تقوية كل مؤسسات الدولة في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بحيث تكون قادرة على ان تسهم بكفاءة في بناء وتقوية الدولة والنهوض بعمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

3- تقوية جبهة المجتمع الداخلية. ويعني هذا بداهة العمل على تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي بما يضمن ان تكون الجبهة الداخلية لدولنا قوية في مواجهة أي أي تحديات او اخطار، ويكون الولاء الوطني هو القيمة العليا السائدة لدى كل أبناء المجتمع.

هذه هي الجوانب الأساسية التي تقتضيها مهمة تقوية الدولة الوطنية العربية. كان بودنا ان نضيف الى هذا بعدا آخر هو البعد المتعلق بالعمل الجماعي العربي على اعتبر انه من المفروض ان يكون بعدا مهما في تقوية دولنا العربية، لكن للأسف جبهة العمل العربي المشترك ليست بخير.

اذن، تقوية دولنا العربية هي مهمتنا الأكبر اليوم. ولسنا نبالغ حين نقول انها مهمة وطنية مقدسة اليوم على ضوء ما نواجهه من أخطار وتحديات.

لتكن دولنا العربية قوية.. لتكن مجتمعاتنا العربية موحدة ومتماسكة ومتكاتفة، وسنكون قادرين على التعامل بفعالية مع أي اخطار تهددنا واي تحديات نواجهها من أي مصدر ايا كان.

شبكة البصرة

الاحد 9 رجب 1442 / 21 شباط 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب