-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

لا تتركوا اطفالكم لغيركم اقتل عدوك بيديه “من تعاليم الصهيونية”

لا تتركوا اطفالكم لغيركم

اقتل عدوك بيديه “من تعاليم الصهيونية”

شبكة البصرة
صلاح المختار

من بين اهم القصص التي قرأناها مرارا او سمعنا بها كثيرا في العقود الماضية واعيد نشرها الان قصة غريزة الامومة وتفوق عاطفتها على العقل احيانا وبطريقة تجر الى كوارث لايمكن تخيلها، والقصة المقصودة هي التالية: (جاءت قاضي امرأتان تنازعتا في أمومتيهما لطفل صغير… وزعمت كل واحدة منهما بدمعها أنه فلذتها، فانهمك القاضي بأمرهما حائراً في حل هذه القضية، لكنه وبعد أن أعيته الحيلة. طلب من حاجبه استدعاء السيدتين، وحينما مثلت المرأتان أمام القاضي قال لهما: كي لا اظلم إحداكما، وكي لا أظلم الطفل بينكما. قررت بأن يشطر صغيركما هذا الى شطرين ليكون بينكما مناصفة! فما كان من إحداهما إلا أن صرخت فزعة: فلتأخذه لها سيدي وارحمه!

وعندما همت الأخرى بوضع الصغير في حجرها وهي فرحة بنصرها القائم على التزييف تعالى صوت القاضي قائلا: مهلا… فأنت لا حق لك فيه يا أمرأة فإنه والله أبنها، دليلنا فيه خوفها عليه، فأعيديه الى أمه الحقة! فلا أم حقيقية تقبل أن يقسم ابنها قطعتين! انتهت القصة. ما مغزى هذه القصة الرائعة التي تظهر حب الام لطفلها البايولوجي والذي يدفعها للتنازل عنه مقابل ان يبقى حيا؟ وهل حقا ان موقف الام في هذه القصة كان صائبا عندما قررت تركه للأم المزيفة حفاظا على حياته؟ دعونا ننظر بالامر:

1- ان قرار الام بالتخلي عن ابنها حرصا على حياته كان في الواقع قرارا بتوقيع الحكم باعدامه ولكن مع تأجيله لسنوات، فأذا كان القاضي يمارس لعبة التهديد بشطر الطفل لاكتشاف من الام الحقيقية فان تنازل الام عن ابنها هو القتل المؤجل للطفل لسنوات طويلة وبطريقة كارثية، اذ انه سيتربى في بيئة فاسدة تحوله الى انسان فاسد مثل المراة التي ربته وعندها فان الام الحقيقية سوف يقتلها الندم لانها لا تتشرف بنسب مخلوق لها صار غريبا كل الغرابة عنها اخلاقيا وسلوكيا لدرجة انها تتمنى لو قبلت بتقسمه الى نصفين على ان تراه الان فاسدا ومفسدا. فالمرأة التي سمحت لنفسها بسرقة طفل وادعاء امومته ليست اكثر من مستنقع فساد وهي لن تربي الطفل الا على قيمها وتسخره لخدمة اغراضها غير الشريفة، فعاطفة الامومة، هنا بالذات، ورغم نبلها وعظمتها هي خنجر مسموم سينغرس في قلب الام الحقيقية عندما ترى ابنها فاسدا مثل التي سطت عليه وربته، وربما اسوأ منها، والدرس الاعظم في هذه القصة وامثالها هو ان العاطفة ورغم نبلها عموما يمكن ان تصبح اداة قتل وذبح للقيم والمبادئ والهوية، واول القتل ينوش الام ذاتها روحا ومشاعرا وندما عندما ترى ابنها وقد اصبح لصا او قاتلا او مزورا او قوادا او بائعا للوطن الى الاعداء بثمن بخس! هنا نرى التناقض الحاد والخطير بين العاطفة الامومية والعقل الواعي للنتائج.

وبناء عليه فان السؤال الابرز هو: هل كان يجب على الام ان تصر على امومتها لذلك الطفل حتى لو ادى ذلك الى موته بدل ان تتركه يتربى في بيئة تقتله معنويا وتحيله الى وحش مفترس؟ الجواب الذي يقدمه كل عاقل ولديه قيم ومبادئ هو: نعم كان يجب ترك الطفل يقتل وهو صغير وليس الموافقة على صيرورته رجلا منحرفا ومجرما وقوادا، فهي بتنازله عنه تقدمه هدية للفساد والانحراف والشذوذ.

2- تثبت التجارب الانسانية كلها ان البيئة العائلية للطفل هي المؤثر الرئيس الذي يقرر الملامح الاساسية لتكوين شخصيته وليس جيناته الوراثية، وبناء عليه فأذا كانت المربية قوادة فان الطفل سينشأ في بيئه قواده ويصبح قوادا مثل امه في التربية، واذا رأته امه وقد صار قوادا فانها سوف تنتحر ندما وتتمنى موته!

3- اما اذا كانت الام المزيفة اجنبية كأن تكون ايرانية وتكره العرب فان الابن سينشأ في بيئة حاقدة على العروبة وعندها سترى الام الحقيقية ان ابنها شب كارها لقومه العرب ومستعد لممارسة كافه انواع الجرائم البشعة ضدهم بما في ضد امه البايولوجية!

4- اما على المستوى العام فان الام التي تربيه اذا كانت مرتدة وجندت لتدمير الامة العربية فأن هذا الطفل سوف ينشأ امعة جاهز للقتل والسرقة والتزوير وخيانة كل انواع الامانات، وهو ما نشاهد صورته الواقعية في نظام ال الاسد في سوريا الذي صار انموذجا للفساد والخيانة الوطنية والقومية والعمل ضد كل قيمة عليا، والمأساة هنا هو ان كل تلك الجرائم التي ارتكبت وترتكب تقرن عمدا باسم حزب البعث العربي الاشتراكي لان من قرر اجتثاث البعث او المشاركة فيه يلجأ الى ما يسميه ب(البعث السوري) لاغتيال البعث الحقيقي، ومركزه وقوته الضاربة في العراق، والذي يخلو من مفاسد حزب حافظ وبشار! هنا نرى الحالة تشبه الطفل الذي سرق من امه وسخر ليكون غطاء لتدمير امه واهلها وشعبها، وهذا ما فعله حافظ وبشار حيث انهما وباسم تنظيم اطلق عليه اسم البعث دمر البعث في سوريا واجثته بطريقة متطرفة الوحشية وانتقل يحاول اجتثاث البعث في العراق وهو البعث الاصيل والطبيعي متحالفا مع الفرس والصهاينة والغرب لاسقاط النظام الوطني وكان وهو يرتكب تلك الجرائم يتمسك باسم البعث في تنفيذ دقيق للمقولة الصهيونية: (اقتل عدوك بيديه) !

ولذلك فان الام البايولوجيه للحزب، وادراكا منها لخطورة فعل حافظ اسد لم تتنازل له، ونقصد هنا القيادة التاريخية للحزب، وفضلت ان يذبح الحزب في سوريا على ان توقع على وثيقة شيطنته ومن ثم اجتثاثه من داخله بتسليمه للاسد، لقد كانت واثقة ان بطن البعث ولادة وما فقده الحزب في سوريا سوف يعوض عنه في العراق ومن العراق تنطلق عملية اعادة بناء الحزب في سوريا وكل قطر دمر فيه التنظيم لان قطر العراق يتميز بالقدرة الخلاقة تاريخيا على اعادة البناء والابداع فيه في كل المجالات. وهذا هو الدرس الكبير الذي تعلمه كل بعثي من مرارة تجربتنا مع اسد وامثاله من المتأمرين على هوية الحزب وستراتيجيته فتكونت لدى كل بعثي واع حصانة ضد كل ضبع يتخفى بفراء (اسد).

تذكروا دروس هذه القصة الموحية بألف معنى ونتيجة، وتعلموا الدرس الاكبر منها ولا تكرروا خطيئة هذه المراة، فليس صحيحا ان يكون التنازل عن امومة الطفل هو حماية حياته لان ذلك سوف يؤدي الى اعادة تركيبه الانساني فيصبح نقيضا جذريا لتربية امه، وبقوة تلك التربية يصبح مستعدا حتى لاجبار امه البايولوجية على تجرع السم الزعاف وهو يبتسم فرحا! حافظوا على اطفالكم بابقاءهم في بيئتكم وتحت اشرافكم، والحذر كل الحذر من اشخاص امهاتهم ايرانيات، فهؤلاء مثل اليهود النسب للام وليس للاب، ابنائكم واسماءكم وهوياتكم الشخصية والوطنية والقومية امانة الله لديكم فلا تفرطوا بها مهما تعرضتم للابتزاز والقتل، ابنكم البايولوجي اذا وافقتم على تسليمه لاعداءكم سوف يجلسكم هو وقبل غيره على قازوغ يخرج من افواهكم فيقتلكم الالم وليس لديكم لسان ليصرخ تألما!

Almukhtar44@gmail.com

17-2-2021

شبكة البصرة

الاربعاء 5 رجب 1442 / 17 شباط 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب