-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

العمامة وأنسالها خرّبوا بلداً بناه حكامه الحقيقيون بنزاهة وجدارة فما الحل؟!؛

العمامة وأنسالها خرّبوا بلداً بناه حكامه الحقيقيون بنزاهة وجدارة فما الحل؟!؛

شبكة البصرة

برقية – من جميل ما قاله حسن العلوي إن الزعماء العراقيين، كانوا دائماً نزيهين، فهم لا يعرفون السطو على المال العام. هكذا كان نوري السعيد، عبد الكريم قاسم، عبد السلام عارف، عبد الرحمن محمد عارف، أحمد حسن البكر، وصدام حسين. أما الذين جاؤوا بعد 2003، فجميعهم حرامية!

لم يقل العلوي، ولا غيره من المفكرين العراقيين أن الشيعة خربوا البلد، بل حدّد أنّ الذين خرّبوه هم شيعة السلطة. وثمة مفكرون آخرون، وكتاب، وسياسيون علمانيون، ومثقفون، أقرّوا أيضاً أن الحكام العراقيين -جميعهم كانوا من السنة- أسهموا في بناء البلد، عمّروه، خططوا لحياة أفضل، ولم يكونوا لصوصاً، بل ضربوا المثل الأعلى في النزاهة، والإخلاص، وإن تباينوا في الأداء والكفاءة، وما يشتركون فيه جميعاً أنهم لم يمدّوا أيديهم إلى المال العام.

أما قصة تدهور العقلية الشيعية فبدأت من ترويجات الفقه الشيعي، وسماحاته، وتخريجاته تحت باب الحيل الشرعية التي كانت بمجملها حركة تآمر ذات عمق طائفي على قانون الدولة وبنائها. لقد أطلقت الانحرافات الفقهية العنان لسرقة أموال الدولة باسم “مجهول المالك”، وشرعنت الربا باسم التمويل بالآجل، وأباحت الزنا باسم زواج المتعة، وغير ذلك من عشرات الأمثلة التي شكلت في نهاية المطاف سلوكاً عاماً يجنح نحو المخالفات الشرعية الصريحة، إلا أجيالاً من المتنورين، والعلمانيين أصروا على رفض هذه الانحرافات، ومواجهتها.

كانت الفتاوى بمثابة أغطية مذهبية للسلوك المنحرف خلال زمن طويل جداً، فلم يكن ممكناً التخلص من ذلك العبء الثقيل بعد أن آلت السلطة إلى أيدي الشيعة. ونماذج مثل المالكي والجعفري والصدر والعامري والحكيم والخزعلي وغيرهم من زبالات المجتمع الديني المُعمّم والمفرِّع على حد سواء، سرقت المال العام تحت لافتة “لا فتى إلا علي”، وبمنهج “اسرق – خمّس – املك”. ولم يكن الضحية السنة وحدهم بل الشيعة وسائر شرائح الشعب. وبعد سلسلة من التعمية، والتمويه، والضلال، تكشفت الحقائق أمام الناس، فلم يعد ثمة عراقي لا يعترف بهذه الحقائق، إلا قلة قليلة، مشاركة أو مستفيدة، أو معلقة على لائحة “چا سنسوي”!!!

ما العمل؟ لا حل أمام الشعب، إلا بمزيد من تأييده ومشاركة أبنائه في ثورة الشبّان العراقيين. كانت ثورتهم الشعبية على مدى سنة ونيّف، كشفاً عظيماً في يوميات الكآبة العراقية التي كبّلت المجتمع كنتيجة لانتهاك حرمات البلد أميركيا – إيرانياً – إسرائلياً – كويتياً، الأمر الذي آل إلى حفناتٍ من فاسدي الشيعة بمشاركة فاسدي السنة وفاسدي الكرد الذين كانوا أدوات كارثة الخراب التي مافتئت تعرض البلد للدمار والانهيار!. ليس أمامنا إلا دعم التشرينيين، فهم القوة الوحيدة المتاحة لإزاحة السلطة الحالية وقواها الظاهرة والمستترة، وفتح الطريق أمام أنموذج جديد، يسترد الوطن، ويوفر الأمن، ويخلق حالة من الشبع والكفاية والنظر إلى المستقبل بأمان!

شبكة البصرة

الاثنين 3 رجب 1442 / 15 شباط 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب