-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

خطف الناشطين بالعراق.. اتهامات يقابلها حديث عن “صراع انتخابي”؛

خطف الناشطين بالعراق.. اتهامات يقابلها حديث عن “صراع انتخابي”؛

شبكة البصرة
نهى محمود

شهد العراق في الـ48 ساعة الماضية عمليتى خطف وتعذيب بحق ناشطين مدنيين، ظهرا في فيديوهات توثق ما تعرضا له، من دون أن تصدر السلطات العراق بيانا رسميا بشأن ذلك، أو تبرأ الجهة المتهمة ساحتها، إلا أن مدير مركز بغداد للدراسات الاستراتيجية، مناف الموسوي، شكك في الاتهامات، ملمحا إلى أنها تأتي في إطار نزاعات سياسية بين أطراف عدة، لا سيما “مع اقتراب الموسم الانتخابي”.

وبعد يوم من العثور على الناشط رائد الدعمي وهو مكبلا ومعصوب العينين في إحدى المقابر في مدينة كربلاء بجنوب البلاد، ظهر الناشط أحمد الحلو في فيديو قال فيه إنه تعرض إلى اعتداء بالضرب المبرح من مسلحين مجهولين أثناء عودته من ساحة تظاهرات في مدينة النجف بالجنوب إلى منزله في محافظة بابل (وسط البلاد).

وأوضح أنه تعرض للهجوم قرب ناحية القاسم في مدينة الحلة ببابل، موجها اتهامات إلى سرايا السلام التابعة لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بالوقوف وراء استهدافه.

و”سرايا السلام” التي كانت تسمى سابقا بـ”جيش المهدي”، فصيل يتمركز في مناطق عدة ويتولى حماية المراقد الشيعية المقدسة أبرزها ضريح الإمامين العسكريين في سامراء وسط العراق، ويشكل جزءا من قوات الحشد الشعبي.

وفي يونيو 2018، أمر الصدر بتحجيم أنشطة وعمل جماعة “سرايا السلام” في كل المدن، عدا العاصمة بغداد ومدينتي كربلاء وسامراء، حيث تضمان المزارات المقدسة.

وفي حادث ثالث منفصل، أفاد مغردون باختطاف، يوسف جبران، الناشط في الحراك الذي يشهده العراق منذ مظاهرات أكتوبر الضخمة من محافظة النجف، عصر الأحد، على أيدي مجهولين، من دون تأكيد رسمي لهذه الرواية.

هل فعلا ينتمون لسرايا السلام؟

لكن مدير مركز بغداد للدراسات الاستراتيجية، مناف الموسوي، يقول إن مثل هذه الوقائع بحاجة إلى التحقق، في ظل عدم صدور بيانات رسمية بشأنها، مضيفا أن”الناشطين يتحدثون عن عمليات اختطاف وتعذيب، لكن من هم الأشخاص الذين يقومون بذلك، وهل فعلا ينتمون لسرايا السلام؟”.

وأكد الموسوي ضرورة “تحديد هوية أشخاص بعينهم أو جهة بعينها حتى لا تكون الاتهامات عشوائية، وإلا سيكون من حق التيار الصدري أو سرايا السلام مقاضاة من يتهمونهم بالخطف أو التعذيب بغير دليل، باعتبارها إساءة وتشهير، خصوصا مع اقتراب الموسم الانتخابي”.

وتحدث الموسوي عما وصفه بـ”الصراع الانتخابي” الذي قد يكون سببا في إطلاق هذه الاتهامات بحق التيار الصدري.

وأضاف “ربما ينتمي الخاطفون لفصائل أخرى أو جهات سياسية تريد أن تزرع الفتنة بين الناشطين وقيادات التيار الصدري، وهو شريكهم عندما بدأوا التظاهرات في 2014”.

وردا على هذه النقطة يقول الناشط رائد الدعمي: “هذا ممكن، لكن الجهة المسؤولة عن كشف الهوية الحقيقية للخاطفين هي الدولة، فضلا عن حاجة التيار الصدري لأن يبرئ ساحته”.

مر عام ولا يزال العراقيون يستخدمون وسم (وينهم)، في محاولة للبحث عن ذويهم المختطفين منذ الاحتجاجات الواسعة المناهضة للحكومة التي اندلعت في أكتوبر 2019، فيما عرف ب”ثورة تشرين”.

ويقود الصدر كتلة “سائرون” التي فازت بالانتخابات في 2018، وحصلت على 54 مقعدا من إجمالي عدد مقاعد البرلمان وهو 329 مقعدا.

ومن المقرر أن يجري العراق انتخابات عامة مبكرة في أكتوبر المقبل. وكانت الانتخابات المبكرة مطلبا أساسيا من محتجين مناهضين للحكومة نظموا مظاهرات بدأت في أكتوبر 2019.

وقُتل المئات في هذه الاحتجاجات، وقالت تقارير سابقة لـ”هيومن رايتس ووتش”: “إن قوات الأمن في جميع أنحاء العراق تستخدم القوة القاتلة ضد المتظاهرين رغم الأوامر بالتوقف عن ذلك”، كما تحدثت عن توثيق “قيام رجال مسلحين مجهولي الهوية بمهاجمة المحتجين، مع وقوف قوات الأمن الحكومية على ما يبدو متفرجة”.

واتهم ناشطون جماعات عدة بالتورط بقتل المتظاهرين، ومن بين هذه الجماعات أنصار للصدر معروفين بـ”أصحاب القبعات الزرقاء”، نظرا للقبعات الزرق التي عادة ما يضعوها على رؤوسهم”.

إلا أن الموسوي يقول: “أصحاب القبعات الزرقاء كانوا موجودين في ثورة تشرين لحماية المتظاهرين، والمتظاهرون أنفسهم تحدثوا عن ذلك. نعم حدث خلاف بين الطرفين لكن ذلك لا يصل لحد الاختطاف والتعذيب”.

أما الدعمي فقال “المواطن البسيط لا يعرف كيف يكشف هوية خاطفيه”، مضيفا “الميليشيات والفصائل المسلحة الموالية لإيران فوق الدولة وفوق سلطة القانون”.

وعُثر على الدعمي، السبت الماضي، في إحدى المقابر بكربلاء وهو مكبلا ومعصوب العينين، وعلى جسده آثار تعذيب. الحرة

شبكة البصرة

الاثنين 26 جماد الثاني 1442 / 8 شباط 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب