-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

إيران تسرق نفط العراق، وذيولها ينهبون ويقتلون، كيف هو الحل؟

إيران تسرق نفط العراق، وذيولها ينهبون ويقتلون، كيف هو الحل؟

شبكة البصرة
د. أبا الحكم

أين يذهب نفط العراق؟

في هذا المدخل اريد ان أبدأ في تفاصيل انتاج النفط المسروق، وسأتوقف أمام حقائق معلنة وأطالب بإجابات قاطعة من الشعب والنخب الوطنية والذين يدعون بأنهم يشرفون على ثروات العراق النفطية:

أولاً- تعلن إيران أن 60% من إنتاج شركة (أروندان) الإيرانية للنفط والغاز- في ظل العقوبات الامريكية- يأتي من منطقة غرب الكارون جنوب غرب إيران، حيث حقول النفط المشتركة بين ايران والعراق.

وقد ارتقت هذه النسبة الى 70% من إنتاج النفط الخفيف والثقيل، وتتوقع الشركة الايرانية ان يصل الانتاج الى مليون برميل يومياً، والمساحة التي تهيمن عليها الشركة الايرانية (5000) كيلومتر مربع، شمل (هور العظيم) العراقية!!

ويبلغ حجم ما انتجته إيران من حقول في الاراضي العراقية (300) مليون برميل يومياً، ومردوده السنوي يصل الى اكثر من (5) مليارات دولار.

ثانياً- تعمل المليشيات الولآئية التابعة لإيران على حماية وتهريب النفط العراقي عن طريق المنافذ الحدودية الرسمية وغيرها.

ثالثاً- يستقبل العراق من ايران عن طريق تلك المنافذ المحمية من المليشيات الولآئية المخدرات والمومسات الايرانيات المصابات بالسفلس والأيدز وداء كورونا، كما تستقبل البضاعة الايرانية البائسة والمواد الفاسدة والغاز غير النقي الممزوج بالماء مقابل ملايين الدولارات التي يبيعها البنك المركزي العراقي لتجار وعصابات ومافيات الحشد الشعوبي، والتي تذهب الى إيران.

رابعاً- منحت حكومة اللص “نوري المالكي” سابقاً للشركات الاجنبية مبلغ (21) دولار كلفة إنتاج للبرميل الواحد، الأمر الذي أدى الى خسائر فادحة للأقتصاد العراقي المنهك أصلاً، في ظل دائرة فساد كبرى اخذت تتسع من رؤوس السلطة الى سماسرة البنوك والمصارف ودوائر الضريبة والبلديات المحلية وغيرها.

خامساً- قامت ايران بحفر آبار نفط في الاراضي العراقية تدعي بأنها (حقول مشتركة)، منذ عام 2009، ولم تحرك حكومة الذيول الولآئية ساكناً ولا حتى الاحتلال الأمريكي، لإيقاف تلك السرقات، لأن تلك الحكومة هي تحت إشارة القرار الإيراني.

وتشير خرائط النفط الى ان اكثر من خمسة حقول نفط عراقية استحوذت عليها ايران وهي (دهلران ونفط شهر وبيدر غرب وأبان والنور)، فيما سيطرت ايران على حقول عراقية اخرى هي (حقول مجنون وابو غرب وبزركان والفكة وفط خانة)، وهي حقول عراقية تحتوي على خزين هائل من النفط الخام الخفيف وإحتياطياً يصل الى اكثر من (95) مليار برميل، ويُعَدُ أكبر احتياطي نفطي في الشرق الاوسط.

سادساً- باشرت شركات ايرانية في بداية عام 2017 بحفر (20) بئراً نفطياً جديدة في حقل (آزركان) الجنوبي الذي يعد اكبر الحقول النفطية العراقية التي تسيطر عليه إيران.إذ تؤكد خرائط حقول النفط قبل الاحتلال على إنها حقول عراقية، ولكن إيران سيطرت عليها بعد الاحتلال استناداً الى الخرائط الجيولوجية.

سابعاً- إن مليشيات الحشد الشعبي الولآئية ممثلة بـ(عصائب اهل الحق وكتائب حزب الله العراقي ومنظمة بدر وسرايا الخراساني وحركة النجباء) قد باشرت من خلال عملياتها (التحريرية) سرقة النفط العراقي في حقول (القيارة ونجمة) جنوب الموصل، فيما تنتشر هذه المليشيات الموالية لإيران والمدعومة منها بالسلاح بالقرب من حقول النفط في مناطق عديدة ومنها محافظة صلاح الدين، حيث تقوم بإستنزاف موارد العراق الطبيعية من اجل تمويل عملياتها الارهابية داخل العراق وخارجه من جهة، وتهريب النفط الى ايران لإعادة تصديره من جهة ثانية. وتحتوي محافظة صلاح الدين على حقلين نفطيين عراقيين هما (علاس) و(عجيل) بالإضافة الى احد اكبر مصافي النفط وهو مصفى (بيجي).

ثامناً- إن مليشيات الحشد الولآئية تقوم بسرقة حمولة (100) صهريج نفط خام يومياً من محافظة صلاح الدين وتقوم ببيعها، ولا تدخل الاموال الى الخزينة، إنما تذهب الى جيوب رؤوساء تلك المليشيات، كما وتقوم بسرقة النفط بواسطة شاحنات وتنقله في خط مباشر من بيجي الى مدينة كرمنشاه في ايران، ومن بيجي الى منطقة الحكم الذاتي شمال العراق وبسعر رخيص جدا افلس خزينة (الدولة) المنهوبة أصلاً، فيما تمول هذه السرقات رواتب عناصر الحشد وأنشطتها الارهابية داخل العراق وخارجه.

تاسعاً- فمنذ عام 2009 وايران تحفر داخل الاراضي العراقية وعلى إمتداد (3) كيلومترات آباراً لإستخراج النفط على اساس (الآبار المشتركة). والقانون الدولي يقر بأن الآبار المشتركة بين الدول يقوم على اسس نسبية مثلاً: إذا كانت نسبة الدولة (آ) 90% فإن نسبة الدولة (ب) تكون 10% من الإنتاج، ولكن إيران لا تعطي العراق أي شيء. ويمكن إحصاء الانتاج في حقول النفط (المشتركة) منذ عام 2009 ولحد الآن بمعدل (130) ألف برميل يومياً، عندئذٍ يمكن إحتساب مبالغ السرقات الهائلة من نفط العراق، في حين ان إحتياطي النفط لدى العراق يبلغ أكثر من (242) مليار برميل.

لقد أكد المركز العالمي للدراسات التنموية ومقره لندن.. ان ايران تستنزف حقول نفط العراق بما يبلغ اكثر من (130) الف برميل يومياً من اربعة حقول، وان حجم التجاوزات الايرانية ما قيمته (17) مليار دولار سنوياً، أي 14% من إيرادات العراق. والإستنزاف يتمثل بعمليات الحفر الأفقي والمائل من جانب واحد.. إضافة الى شبكات تهريب النفط واسعة النطاق وبمعدل (35) الف برميل يومياً الى ايران ليعاد تصديره الى العراق كمشتقات نفطية او طاقة كهربائية وبأسعار خيالية). فقد اتفقت ايران مع شركة صينية لانتاج النفط من حقل (يادفاران) النفطي الواقع جنوب شرق العراق وهو (مشترك)، ويحتوي على قرابة (12) مليار برميل من النفط الخام و (12.5) تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي عدا (10.9) مليار برميل من المكثفات النفطية، الأمر الذي حرم العراق من استثمار هذا الحقل -هذا ما قاله المركز العالمي في تقريره السنوي-.

كما ذكرت وكالة ستارفور(Stare Fore) الأمنية الإستشارية الأمريكية عام 2012) ان إيران أنشأت شبكة تهريب للنفط العراقي تدر عليها عوائد ضخمة من انتاج حقول جنوب العراق بما يعادل حوالي (20) مليون دولار يومياً، وهو الأمر الذي ساعدها على خرق العقوبات الاقتصادية الامريكية والانتشار في خارج حدودها الاقليمية، وإن 10% من إنتاج نفط البصرة جنوب العراق التي يقدر احتياطي النفط فيها بثلثي احتياط النفط المهرب الى ايران يعاد تصديره من هناك.. وقد استطاعت ايران ان تحصل على الموارد الكبيرة من العراق للمحافظة على تأثيرها على المنطقة ومنها العراق على وجه التحديد، وهذا ما تعلمه امريكا وسلطة احتلالها في العراق.

واكدت الوكالة الامريكية انذاك (ان طموح ايران الجيو- سياسي هو جعل جنوب العراق الغني بالنفط إمتداداً لها (وهو الهدف البعيد المدى الذي خططت ايران للوصول اليه بمختلف الوسائل وعلى رأسها تدجين (شيعة العراق) ووضعهم تحت وصايتها وتسخيرهم في خدمة إستراتيجيتها الفارسية على حساب العراق وشعبه.

وفي عام 2011 قررت ايران اعطاء اسبقية الانتاج من حقول عراقية غير معلمه استولت عليها بعد عام 2003.. والهدف الايراني من خططها الانتاجية هو إفقار العراق وإلحاق جنوبه بها ودمج أباره النفطية على مستوى الانتاج والمخزون الاستراتيجي، وبالتالي إلغاء ما يسمى الحقول (المشتركة) للنفط واشاعة اجواء إعتماد السوق العراقية على إيران في كل شيء وخاصة الطاقة (النفط والغاز).. في الوقت ان العراق هو بلد النفط وبلد الغاز وبلد المياه وبلد الأرض الخصبة في الزراعة والمشاريع الإنتاجية وبلد الثقافة والحضارة. إيران تستعمر العراق وتنهبه وتستنزف ثرواته الطبيعية وتستوطنه طائفياً وعرقياً فارسياً وتعمل على إلغائه من الخارطة. فأين هو شعب العراق وتعداده قرابة (40) مليون نسمة؟ وأين هي قواه ونخبه الوطنية التي لها مواقف مشرفة على امتداد تاريخه الوطني العريق..؟

24/01/2021

شبكة البصرة

الثلاثاء 13 جماد الثاني 1442 / 26 كانون الثاني 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب