-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

إعدامات انتقامية تكرّس قتامة السجل الحقوقي للعراق تنفيذ عقوبة الإعدام بحق ثلاثة عراقيين أدينوا بالإرهاب

إعدامات انتقامية تكرّس قتامة السجل الحقوقي للعراق

تنفيذ عقوبة الإعدام بحق ثلاثة عراقيين أدينوا بالإرهاب

شبكة البصرة

تم الاثنين تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق ثلاثة عراقيين أدينوا بالإرهاب، وذلك بعد بضعة أيام من تفجيرين انتحاريين استهدفا سوقا مكتظة في بغداد وأوقعا العشرات من القتلى والجرحى، لتأخذ العقوبة بذلك منحى ردّ الفعل المثير لقلق المدافعين عن حقوق الإنسان محليا ودوليا.

وتمّ تنفيذ العقوبة، بحسب مصدر أمني نقلت عنه وكالة فرانس برس، في سجن الناصرية المركزي بمحافظة ذي قار جنوبي العراق، والذي يضم جميع المحكوم عليهم بالإعدام في البلاد.

وجاء ذلك، فيما أعربت منظمات حقوقية عن خشيتها من أن تعطي الرئاسة العراقية الضوء الأخضر لتنفيذ سلسلة من الإعدامات، كرد فعل انتقامي بعد التفجيرين الداميين اللذين حدثا الأسبوع الماضي في بغداد.

ومن شأن اللجوء إلى تنفيذ عقوبة الإعدام في مناسبات بعينها أن يقيم الدليل على استخدام هذه العقوبة كأداة سياسية، ما يضع العراق الساعي إلى الاندماج في المجتمع الدولي والحصول على دعمه في الظروف السيئة التي يعيشها منذ فترة طويلة، موضع ملاحظة القوى والمنظّمات الدولية، التي تضع في اعتبارها ملف حقوق الإنسان في علاقتها بالدول.

وقُتل 32 شخصا وأصيب 110 آخرون في التفجيرين اللذين وقعا الخميس الماضي في سوق مكتظ وسط العاصمة العراقية، وتبناهما تنظيم داعش، وذلك في أكبر حصيلة من الضحايا تسقط في المدينة جرّاء عمل إرهابي منذ ثلاث سنوات.

وأعلن مسؤول في رئاسة الجمهورية العراقية أن الأخيرة “صادقت على أكثر من ثلاثمئة وأربعين حكم إعدام صادرة من المحاكم العراقية المختصة، مكتسبة الدرجة القطعية وفي قضايا مختلفة إرهابية وجنائية، وأصدرت المراسيم الجمهورية وفقا للدستور والقانون”.

وقال مسؤول آخر في الرئاسة لوكالة فرانس برس إن “جميع هذه الأحكام صدرت بين عامي 2014 ونهاية 2020”، ما يعني أنها صدرت خلال فترة الرئيس السابق فؤاد معصوم، وبينها عدد قليل خلال فترة الرئيس الحالي برهم صالح الذي يعارض عقوبة الإعدام.

وأضاف “لا تزال الرئاسة مستمرة في المصادقة على الأحكام الواردة إليها تباعا وفقا للسياقات المتبعة، وتتعامل مع هذا الملف مع توخي الدقة والحذر بعيدا عن أي اعتبارات أخرى”.

ولم يشأ المسؤول ومثله مصادر قضائية إعطاء المزيد من التفاصيل بخصوص موعد التنفيذ، أو إذا كان بين المحكومين مدانون أجانب في قضايا تتعلق بانتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

ولم تستبعد مصادر عراقية أن يكون لإعلان الرئاسة عن المصادقة على أحكام الإعدام، صلة بالضغوط التي تمارسها أحزاب وميليشيات شيعية على السياسيين، ومن ضمنها توجيه تهم لهم بالتخاذل في مواجهة الإرهاب وتحميلهم مسؤولية ما يسقط من ضحايا جرّاءه.

وقالت بلقيس والي الباحثة المتخصصة في العراق لدى منظمة هيومن رايتس ووتش، إن إعلان هذا الأمر دليل على أنّ “عقوبة الإعدام أداة سياسية”.

وأوضحت أنّ “القادة يستخدمون هذا النوع من الإعلانات ليقولوا للناس إنهم يعملون من أجلهم، من دون الالتفات إلى حقيقة العيوب التي تشوب المحاكمات”.

وتعد المصادقة على أحكام الإعدام أمرا معتادا في العراق بعد وقوع مثل تلك الهجمات. ونُفذ مئة حكم إعدام شنقا خلال العام 2019 وحده.

والعام 2018، وجه رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي ضربة قوية تمثلت بإعدام 13 جهاديا. وتعمد نشر صور شنقهم للمرة الأولى من أجل احتواء الانتقادات التي تعرض لها، إثر اغتيال ثمانية مدنيين على يد تنظيم داعش.

اللحظات الأخيرة

ورأى عضو مفوضية حقوق الإنسان الحكومية في العراق علي البياتي أنّ حكومة بلاده محاصرة بين الرأي العام الذي يطالب بالانتقام والمنظومة السياسية والأمنية والقضائية غير القادرة على وقف هجمات الجهاديين، وفي النتيجة “أصبح العراق أمام خيارات محدودة” في ما يتعلق بحقوق الإنسان.

وأوضح البياتي الذي يعدّ أحد أبرز المنادين بحقوق الإنسان في العراق، أن “حكم الإعدام جزء من المنظومة القانونية العراقية، إذ ليست لدينا مراكز تأهيل حقيقية مثل الدول الديمقراطية التي تهتم بحقوق الإنسان والسجناء، وخصوصا الإرهابيين الذين يحولون السجون مراكز تجنيد للآخرين”.

وأكد البياتي وجود “خلل لجهة عدم توافر ضمانات واضحة وشفافية حقيقية في التحقيق وجلسات الحكم، وعدم السماح لمنظمات حقوق الإنسان بأداء دورها”.

وتعتبر المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه أن العراق يشهد “انتهاكات متكررة للحق في محاكمة عادلة وتمثيل قانوني فعال، مع اتهامات بالتعذيب وسوء المعاملة”، الأمر الذي يجعل عقوبة الإعدام “إجراء حكوميا تعسفيا بالحرمان من الحياة”.

وأبدت الأمم المتحدة في نوفمبر 2020 قلقها بعد إعدام السلطات العراقية 21 محكوما أدين معظمهم بتهمة الإرهاب، ومذاك، لم يتم الإعلان رسميا عن تنفيذ أحكام أخرى.

وتتحدّث مصادر قضائية عن تنفيذ حوالي ثلاثين حكم إعدام خلال العام 2020، ما جعل العراق يحتل المرتبة الرابعة بين الدول الأكثر تنفيذا لعقوبة الإعدام في العالم وفقا لمنظمة العفو الدولية.

وأصدرت المحاكم العراقية خلال السنوات الماضية المئات من أحكام الإعدام والسجن مدى الحياة، طبقا لقانون البلاد الذي يعاقب بالإعدام حتى كل من يلتحق بجماعة إرهابية، سواء قاتل أو لم يقاتل في صفوفها.

ولم تنفذ بغداد حكم الإعدام في حق أي أجنبي أدين بالانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية، لكن 11 فرنسيا وبلجيكيا واحدا ينتظرون راهنا إعدامهم في العراق.

العرب

شبكة البصرة

الاثنين 12 جماد الثاني 1442 / 25 كانون الثاني 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب