-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

مقبرة الإسحاقي الجماعية دليل جديد يدين حكومات الإحتلال وميليشياتها

مقبرة الإسحاقي الجماعية دليل جديد يدين حكومات الإحتلال وميليشياتها

شبكة البصرة

عثر أهالي ناحية الإسحاقي بمحافظة صلاح الدين جنوب مدينة تكريت على مقبرة جماعية جديدة تضاف إلى سلسلة مقابر جماعية تكتشف بين حين وآخر في عدد من المحافظات التي تسيطر عليها الميليشيات الطائفية التابعة لإيران وتعيث بها فساداً وقتلاً وترويعاً منذ عدة سنوات وسط صمت مطبق من الحكومات المتعاقبة على حكم البلاد. وتخضع مناطق صلاح الدين لسيطرة هذه الميليشيات وفي مقدمتها عصائب قيس الخزعلي التي ارتكبت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي جريمة خطف وقتل 12 من أهالي منطقة الفرحاتية، القريبة من ناحية الإسحاقي.

وأصدر شيوخ ووجهاء المحافظة بياناً لفتوا فيه نظر الحكومة العراقية والبرلمان والسلطات التنفيذية والعالمين العربي والإسلامي ومنظمة الصليب الأحمر والمنظمات الدولية والإقليمية إلى “العثور على مقبرة جماعية في ناحية الاسحاقي – الجزيرة جنوب مدينة تكريت تحديداً منطقة جالي، تضم العشرات من جثث المغيبين” وأرجع البيان تاريخ تغييب هؤلاء إلى عام 2014 وما بعدها في أعقاب المعارك التي دارت هناك في تلك الفترة مع تنظيم الدولة “داعش”. وأكد البيان إن الجثث المكتشفة في المقبرة تعود إلى سكان المنطقة المغيبين قسراً من قبل ميليشيات اقتحمت قرية “الخاطر” في الجزيرة وقامت باعتقالات عشوائية وسرقة عدد من سيارات الأهالي. وعدد البيان أسماء العشرات من أبناء القرية الذين اختطفوا في تلك العملية ولم يعرف مصيرهم منذ أكثر من خمس سنوات، ثم قامت هذه المييليشيات بتهجير أهالي القرية من مناطقهم، مشيراً إلى العديد من الممارسات الإجرامية المشابهة ومنها حادثة الدجيل التي نفذتها قوة تابعة إلى اللواء 17 للجيش ومجاميع من الميليشات عندما اعتقلت العشرات من المدنيين واستولت على سياراتهم وممتلكاتهم، ومن بين المختطفين 41 طفلاً من عشيرتي الخزرج والرفيعات لا تتجاوز أعمارهم 8 سنوات، وقطعت الميليشيات الطريق بين محطة بلد والدجيل وعادت لاختطاف أعداد أخرى منهم بينهم أطفال ومنهم من أخذ من داخل مركز شرطة بلد ولم يعرف مصيرهم حتى الآن.

أرقام مرعبة

وقال البيان إنه منذ دخول الحشد إلى تلك المناطق أواسط 2014 تم تغييب ما يزيد على 25000 ألف من أبناء المحافظات المنكوبة “منها أكثر من 12000 مسجلة في مفوضية الأمم المتحدة ومنها ما لم يتم تسجيلها بسبب نزوح أهلها أو تغييبهم من قبل الميليشيات، منها بحدود 10000 مغيب في محافظة صلاح الدين وما يقرب من 4000 حالة مسجلة في مفوضية الأمم المتحدة بينهم أكثر من 1200 من ناحية الاسحاقي و100 من مكيشيفة وأكثر من 2000 من سامراء و160 من يثرب و 1000 من محيط بلد و 1800 من الموصل وأكثر من 4700 من الأنبار منهم 2000 في مجزرة الصقلاوية و 2000 بالحويجة في كركوك وأكثر من 250 من حزام بغداد”، حسب ما جاء في البيان.

وبحسب أهالي ووجهاء المحافظة فإن هناك العديد من المقابر الجماعية لكن القوات المسيطرة على مناطقهم تمنعهم من الحفر للبحث عن رفات أبنائهم.

وأكد سكان المنطقة ماجاء في بيان رؤساء عشائرهم حول اختطاف 79 مواطناً من مخيمات النازحين في ناحية الاسحاقي وآخرين من بيوتهم أو من الشارع. واستنكرت العشائر في محافظة صلاح الدين وديالى وعدد من المحافظات الأخرى “العمل المشين بحق المواطنين الأبرياء الذين يقبعون في سجون المخيمات والسجون والمعتقلات والمناطق التي أصبحت أشبه بالسجون ” مرجعة أسباب هذه الأعمال إلى “الحقد الطائفي الدفين والتغيير الديموغرافي والفساد المالي والابتزاز من قبل قادة الميليشيات ” مؤكدين أن هذه الجرائم تجاوزت كل الحدود ووصلت حد ” انتهاك الأعراض والشرف والاغتصاب مع بعض المختطفين الذين انتزعت الاعترافات منهم بالتعذيب والإكراه “.

العشائر تحذر

وحذرت العشائر في بيانها الحكومة من مغبة التماهل في إظهار نتائج تحقيقات اللجان المشكلة في قضايا المغيبين والمختطفين ومعاقبة الجناة والإفراج عن المختطفين والمغيبين، وإلا فإنها ستلجأ لطرق أخرى لأخذ حقوقهم، متهمة “القوات الأمنية بالتقصير والإهمال في حماية أهلنا في المخيمات والمناطق التي تمسكها الميليشيات”وأعرب بيان عشائر صلاح الدين تضامن أبناء المحافظة مع المتظاهرين مؤكداً على ” أخذ حقوقهم كاملة مهما طال الزمن”، واضاف “لن نترك ثأر دماء أهلنا من القتلة والمجرمين سواء كان في صلاح الدين أو الناصرية أو البصرة لأن القاتل واحد والدم العراقي الأصيل واحد”. بحسب البيان

إلى ذلك عبر عدد من المختصين بالشأن العراقي عن اعتقادهم بأن الحكومة لن تقوم بخطوة مهمة على طريق محاسبة المتسببين بهذه المجازر. وقال المحلل السياسي نظير الكندوري في حديث صحفي إن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أضعف من أن يواجه الميليشيات بعد أن عجز عن معالجة ملف اغتيال الناشطين بوضح النهار.

وامتنع مدير ناحية الإسحاقي جاسم البزيع عن تحديد هوية الجهة المتورطة بإعدام الضحايا الذين عثر عليهم في هذه المقبرة أو تاريخ حدوث المجزرة، لكنه قال في تصريح صحفي إن “أمراً قضائياً صدر بمفاتحة اللجنة المعنية في بغداد بفتح المقابر الجماعية الأسبوع المقبل لاستكمال فحوصات الحمض النووي (DNA) للتعرف على هوية الجثث وتاريخ الوفاة.”

ومنعت الميليشيات المسيطرة على محافظة صلاح الدين الأهالي من الإقتراب من المقبرة وهو أمر اعتبره مراقبون دليلاً على مسؤولية هذه الميليشيات عن جرائم القتل الجماعي بحق المغيبين في تلك المناطق. ونقلت مصادر صحفية عن شهود عيان في المحافظة إغلاق ميليشيات مسلحة المنطقة بعد اكتشاف المقبرة الجماعية. وكانت أعداد من ذوي الضحايا ومن أهالي المنطقة قد تجمعت بالقرب من المقبرة في محاولة منهم للعثور على أثر لأقاربهم. ووصف مراسل إحدى الوكالات الإخبارية المقبرة بأنها” شق كبير طولي رميت فيه عشرات الجثث ووريت بالتراب بواسطة جرافات”. وعثر بين رفات الضحايا على ملابس مدنية مختلفة منها ثياب وأحذية صغيرة الحجم تدل على وجود أطفال بين الضحايا، وقال المراسل إن هناك ثقوباً في بعض الجماجم لإطلاقات نارية أطلقت من مسافة قريبة جداً. ونقل المراسل عن شهود عيان قولهم إن هناك ما لايقل عن خمس مقابر أخرى في مكيشيفة وسيد غريب قد تضم رفات مئات آخرين من المغدورين.

وكالة يقين

شبكة البصرة

الاحد 11 جماد الثاني 1442 / 24 كانون الثاني 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب