-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

العراقيون يفقدون الثقة بالعملية السياسية ويرفضون كل انتخابات تجري تحت مظلتها

العراقيون يفقدون الثقة بالعملية السياسية
ويرفضون كل انتخابات تجري تحت مظلتها

شبكة البصرة

أكد المحلل السياسي نظير الكندوري انعدام ثقة الشارع العراقي بالعملية السياسية الحالية والانتخابات التي تحدث تحت مظلتها.

وقال الكندوري إنه وبعد أن شهدت انتخابات عام 2018، ضعفا كبيرا في مشاركة العراقيين، لم يحدث خلال السنوات التي تلتها ما يجعل الجماهير العراقية تغيير رأيها في الانتخابات حتى تثق بها وتقبل على المشاركة في الانتخابات القادمة.

وأضاف أن كل الوعود التي اطلقها النظام العراقي وأحزابه وكذلك الوعود التي ألزم نفسه بها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لم يتم الإيفاء بأي منها، وعلى رأسها إقامة انتخابات مبكرة، وحتى الموعد الذي طالما تمسك به الكاظمي بإقامة الانتخابات في شهر حزيران القادم، عاد وتراجع عنه ليؤجلها لخمسة شهور أخرى، حتى تكون أقرب إلى موعد الانتخابات الطبيعي عام 2022.

وتابع الكندوري: أن الأزمة الحالية في العراق هي أزمة ثقة الشعب بأحزاب السلطة، بالتالي فأن الشعب العراقي لا يرى أن هناك جدوى من المشاركة في الانتخابات إذا انتجت ذات الأحزاب والمليشيات، لا سيما وأن أحزاب النظام تعتزم اتخاذ كافة السبل لتزيفها وإعادة تدوير نفس الأحزاب الممسكة بالسلطة حاليًا. إن ضعف الاقبال على تحديث البطاقات البايومترية، هو وجه من أوجه المقاطعة الجماهيرية للانتخابات القادمة، ومظهر من مظاهر يأس الجماهير العراقية من أن الانتخابات ستكون وسيلة ناجحة لتغيير الحال المزري في العراق.

ولفت المحلل السياسي إلى أن متظاهري تشرين الذين خرجوا ضد هذا النظام وأحزابه وميليشياته، يدركون أن التغيير المنشود في العراق لن يكون من خلال انتخابات مطعونٍ في نزاهتها، ورغم المحاولات لإغراء بعض قادة التظاهر لتشكيل أحزاب وخوض الانتخابات، إلا أن الغالبية العظمى من شباب ثورة تشرين يرون أنهم خرجوا في تظاهراتهم لإسقاط هذا النظام الفاسد، وليس لمشاركة أحزاب السلطة في عمليات الخراب الذي تقوم بها في العراق.

وأشار إلى أنه ورغم نجاح النظام في اقناع بعض قادة المتظاهرين في تشكيل أحزاب جديدة واتخاذ اسم ثورة تشرين كمادة تسويقية لها والمشاركة بالانتخابات، تبتغي من ذلك زيادة اقبال الجماهير للمشاركة بالانتخابات، لكن هذه الأحزاب لن يكتب لها النجاح، لأنها ببساطة ستفقد جماهيرها التي من المفترض أن تكون داعمه لها، في اللحظة التي تضع يدها بيد أحزاب السلطة الملطخة بدماء شباب ثورة تشرين.

وأما فيما يتعلق بموقف العراقيين في الخارج من الانتخابات القادمة، فأوضح الكندوري أن قانون الانتخابات العراقي الجديد قد ألغى مشاركة عراقيي الخارج في الانتخابات، بحجة أن عمليات تزوير كبيرة قد شابت انتخابات الخارج عام 2018، لكن الحقيقة أن النظام العراقي لا يريد تمكين عراقيي الخارج من المشاركة بأي انتخابات، لأنه يعرف إن الكثير منهم قد خرج من العراق بسبب تهديدات ومضايقات أحزاب السلطة ومليشياتها، وبالتالي فأن أصواتهم سوف لن تكون لصالحهم. وفي رأينا.

ويرى المحلل السياسي العراقي أن عراقيي الخارج في غالبيتهم العظمى غير راغبين بالمشاركة في هذه الانتخابات كحال عراقيي الداخل، وهناك حملات تثقيفية كبيرة يقوم بها عراقيي الخارج لحث العراقيين على عدم المشاركة بالانتخابات، حتى لا تكون هناك شرعية لأحزاب السلطة.

وكالة يقين

شبكة البصرة

الاحد 11 جماد الثاني 1442 / 24 كانون الثاني 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب