-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
(((( مسجد الاقصى يناديكم )))) ------=========================================================

هيئة علماء المسلمين تؤكد على أن جريمة ساحة الطيران تشير إلى عزم الأدوات الإقليمية وأذرعها الميليشياوية الإرهابية استئناف مخططاتها المميتة في العراق

هيئة علماء المسلمين تؤكد على أن جريمة ساحة الطيران تشير إلى عزم الأدوات الإقليمية وأذرعها الميليشياوية الإرهابية استئناف مخططاتها المميتة في العراق

شبكة البصرة

أصدرت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين، بيانًا بشأن التفجير الإرهابي المزدوج الذي استهدف المدنيين في ساحة الطيران، أكدت فيه على أن جريمة التفجيرين تشير إلى عزم الأدوات الإقليمية وأذرعها الميليشياوية الإرهابية استئناف مخططاتها المميتة في العراق.

وأشارت الهيئة في بيانها إلى أن ظاهرة التفجيرات المميتة في أوساط المدنيين تعود إلى الظهور في المدن العراقية من جديد؛ إذ استهدف المجرمون والمتربصون بوحدة العراق وشعبه صباح اليوم الخميس (21/1/2021م) المدنيين في (ساحة الطيران) في العاصمة بغداد، بتفجيرين إرهابيين؛ أوديا بحياة أكثر من (٣٥) مواطنًا وقرابة (100) جريح.

وقالت هيئة علماء المسلمين أن هذه الحادثة الإجرامية تأتي بعد أيام قليلة من قرار الحكومة الحالية وأحزابها الطائفية بتأجيل الانتخابات، وحادثة التفجيرات المريبة التي حصلت في مقرات الميليشيات في ناحية (جرف الصخر)، التي تشير إلى بدء مرحلة صراع جديدة بين الميليشيات، والسعي المحموم لمحاولة خلط الأوراق وإرهاب الناس وإشاعة الفوضى، وبعث المشاعر الطائفية المقيتة من جديد؛ واستثمارها في التهيئة للانتخابات، ولاسيما بعد فشل هذه القوى والأحزاب في إنهاء الاحتجاجات المستمرة المطالبة بإنهاء نظام المحاصصة الطائفية والحزبية واستعادة العراق، على الرغم من استخدام كل وسائل القتل والخطف والتغييب والاعتقال، وها هي تعود اليوم لاستخدام أسلوب آخر لإرهاب الناس، وفي مركز التظاهرات الشعبية الأبرز.

وأدانت الهيئة ندين جريمة التفجيرين، اللذين أوديا بحياة الأبرياء الباحثين عن لقمة العيش في ظل أوضاع تتعاظم فيها مآسي العراقيين بسبب تحكم الفاسدين وتسلطهم على رقاب المواطنين.

وأكدت هيئة علماء المسلمين في ختام بيانها على أن هذه الجريمة تشير إلى معاودة إرسال رسائل الغزل للجهات الخارجية، التي تفيد باستمرار وجود (الإرهاب) في العراق والحاجة الماسة للتعاون من أجل القضاء عليه، أو رسائل التلويح بالقوة، الدالة على بقاء النفوذ الإيراني في البلاد وقوته، وأنه يستطيع خلط الأوراق متى شاء؛ ولعل الحملة الإعلامية المصاحبة لهذه الحادثة الدموية، والتعليقات الحكومية، والتصريحات الصحفية التي امتلأت بها وسائل الإعلام؛ تدل على ذلك.

هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان متعلق بالتفجير الإرهابي المزدوج الذي استهدف المدنيين في ساحة الطيران

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فها هي ظاهرة التفجيرات المميتة في أوساط المدنيين تعود إلى الظهور في المدن العراقية من جديد؛ حيث استهدف المجرمون والمتربصون بوحدة العراق وشعبه صباح اليوم الخميس (21/1/2021م) المدنيين في (ساحة الطيران) في العاصمة بغداد، بتفجيرين إرهابيين؛ أوديا بحياة أكثر من (35) مواطنًا وقرابة (100) جريح.

وتأتي هذه الحادثة الإجرامية بعد أيام قليلة من قرار الحكومة الحالية وأحزابها الطائفية بتأجيل الانتخابات، وحادثة التفجيرات المريبة التي حصلت في مقرات الميليشيات في ناحية (جرف الصخر)، التي تشير إلى بدء مرحلة صراع جديدة بين الميليشيات، والسعي المحموم لمحاولة خلط الأوراق وإرهاب الناس وإشاعة الفوضى، وبعث المشاعر الطائفية المقيتة من جديد؛ واستثمارها في التهيئة للانتخابات، ولاسيما بعد فشل هذه القوى والأحزاب في إنهاء الاحتجاجات المستمرة المطالبة بإنهاء نظام المحاصصة الطائفية والحزبية واستعادة العراق، على الرغم من استخدام كل وسائل القتل والخطف والتغييب والاعتقال، وها هي تعود اليوم لاستخدام أسلوب آخر لإرهاب الناس، وفي مركز التظاهرات الشعبية الأبرز.

إننا في هيئة علماء المسلمين في العراق؛ ندين جريمة التفجيرين، اللذين أوديا بحياة الأبرياء الباحثين عن لقمة العيش في ظل أوضاع تتعاظم فيها مآسي العراقيين بسبب تحكم الفاسدين وتسلطهم على رقاب المواطنين.

ونؤكد في الهيئة؛ على أن هذه الجريمة تشير إلى عزم الأدوات الإقليمية وأذرعها الميليشياوية الإرهابية استئناف مخططاتها المميتة في العراق، ومعاودة إرسال رسائل الغزل للجهات الخارجية، التي تفيد باستمرار وجود (الإرهاب) في العراق والحاجة الماسة للتعاون من أجل القضاء عليه، أو رسائل التلويح بالقوة، الدالة على بقاء النفوذ الإيراني في البلاد وقوته، وأنه يستطيع خلط الأوراق متى شاء؛ ولعل الحملة الإعلامية المصاحبة لهذه الحادثة الدموية، والتعليقات الحكومية، والتصريحات الصحفية التي امتلأت بها وسائل الإعلام؛ تدل على ذلك.

8 جمادى الآخرة 1442هـ الموافق 21/1/2021م

الهيئة نت

شبكة البصرة

الخميس 8 جماد الثاني 1442 / 21 كانون الثاني 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

الموقع رأي حر الموقع لا يتحمل ما يكتبه الكتاب
كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب