-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

تقرير: ميليشيا “حزب الله” في العراق.. صندوق إيران الأسود ومنه خراب ودمار العراق

تقرير: ميليشيا “حزب الله” في العراق..
صندوق إيران الأسود ومنه خراب ودمار العراق

شبكة البصرة

إن الهدف الحقيقي الذي يكمن وراء تشكيل فصائل ميليشيات الحشد الطائفي في اطار ما تسمى فتوى (الجهاد الكفائي) التي اصدرتها مرجعية النجف، تجسد من خلال الدور الاجرامي الذي لعبته الميليشيات المنفلتة ومنها (حزب الله) في العراق، وما لحق بالشعب العراقي من خسائر بشرية واضرار مادية جسيمة.

فقد كشف موقع (وور أون ذي روك) في تقرير نشره مؤخراً، النقاب عن الكثير من التفاصيل الخاصة بالهيكلية التنظيمية للميليشيات المسلحة الموالية لطهران، ومدى قوتها وكيفية الحد من نفوذها بعد ان اصبحت هذه الميليشيات الذراع الإيراني الأكثر خطورة في العراق، وذلك من خلال أنشطتها في حماية وتوسيع نفوذ طهران في العراق والمنطقة العربية، ومشاركتها في قمع الاحتجاجات السلمية الرافضة للتدخل الإيراني في شؤون العراق ومحاولاته استخدام أراضي هذا البلد منطلقا لشن هجماته على الدول الأخرى.

التقرير أوضح، أن هذه الميليشيات المتمثلة بـ(لواء أبو الفضل العباس، وكتائب كربلاء، وكتائب زيد بن علي، وكتائب علي الأكبر، وكتائب السجاد) والتي انضوت تحت راية واحدة باسم (حزب الله في العراق) الذي يضم نحو عشرة آلاف شخص ما زالت تتلقى الدعم والاسلحة المتطورة من ايران، والتدريبات المكثفة من (حزب الله) اللبناني.

التقرير أشار ايضا الى أن مهمة ميليشيات (حزب الله) في العراق لا تقتصر على العمليات العسكرية والأمنية فحسب، بل سيطرتها على العديد من المديريات المهمة داخل ميليشات الحشد الشعبي، مثل مديرية الصواريخ التي تضم صواريخ باليستية ارسلتها إيران بعد تحويل ناحية (جرف الصخر) التابعة لمحافظة بابل إلى منطقة عسكرية محظورة عقب تهجير سكانها والاستيلاء على منازلهم واراضيهم، كما تمتلك هذه الميليشيات الاجرامية قنوات فضائية واذاعة وصحف ووكالات أنباء وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، ومراكز ثقافية في العاصمة بغداد وفي العديد من المحافظات الوسطى والجنوبية، اضافة الى هيمنتها على المعابر الحدودية ومزاد بيع العملة الاجنبية في البنك المركزي العراقي لضمان تحويل الاموال الى ايران دعما لاقتصادها المنهار.

استقطاب الشباب وبحسب ماأكده التقرير يُعد من أولويات الميليشيات الموالية لايران، ولم يقتصر الأمر على تأسيس ما تسمى جمعية (كشافة الإمام الحسين) التي تقوم بتجنيد الهيئات الموالية وممارسة أنشطة اجتماعية وسياسية مختلفة، بل أقدمت على تجنيد شباب يقومون بمهمات تجسّسية مختلفة.. لافتا الانتباه الى ان المراكز الثقافية التابعة لهذه الميليشيات تروج لفكرة (ولاية الفقيه) في مختلف انحاء العراق، بهدف الحفاظ على مستقبلها وتوسيع النفوذ الايراني في المنطقة.

واستعرض كاتب التقرير ـ الذي له مساهمات باللغة الفارسية في موقع (المونيتور)، و (بي بي سي) ـ نفوذ ميليشيات (حزب الله) في العراق داخل ما تسمى هيئة الحشد الشعبي. مشيرا الى ان ميليشيات (حزب الله) التي تلقت معاملة خاصة من قبل (أبو مهدي المهندس) الذي كان يشغل منصب نائب رئيس هيئة الحشد، وبعد مقتله مع (قاسم سليماني) مطلع العام الماضي، أصرت ميليشيات (حزب الله) في شباط/فبراير الماضي على تولي المدعو (أبو فدك المحمداوي) أحد كبار قادتها، منصب رئيس أركان الحشد الشعبي بالإنابة بالرغم من معارضة العديد من فصائل الحشد الشعبي لذلك.

وخلص موقع (وور أون ذي روك) في تقريره الى القول: “ان ميليشيات (حزب الله) لعبت خلال تواجدها في سوريا دعما لنظام (الاسد) ـ الذي ما زال يواصل حربه ضد شعبه منذ عام 2011 ـ دورا كبيرا في مغامرات إيران الإقليمية، بينها تورط تلك الميليشيات في الهجوم الذي استهدف منشآت نفطية سعودية في أيار من العام الماضي، في الوقت الذي دعا فيه قادة هذه الميليشيات إلى شنّ هجمات إرهابية داخل المملكة العربية السعودية.

لقد اصبح واضحاً للقاصي والداني بان ميليشيات (حزب الله) في العراق باتت الذراع الايراني الاقوى في العراق والمنطقة لتنفيذ مخططات طهران التوسعية واجنداتها المشبوهة وتحقيق اطماعها الرامية الى نهب أموال وخيرات العراق الجريح واغتيال أبنائه وتهجير سكانه من خلال تنفيذ سياسة التغيير الديمغرافي، وذلك بتواطوء من الحكومات المتعاقبة التي فشلت فشلا ذريعا في وضع حد للمآسي والمصائب والويلات التي يعاني منهخا الشعب العراقي المظلوم منذ الغزو الهمجي والاحتلال الغاشم الذي قادته امريكا عام 2003 تحت اكاذيب وذرائع زائفة.

الهيئة نت عن وكالات

شبكة البصرة

الاربعاء 7 جماد الثاني 1442 / 20 كانون الثاني 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب