-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

قمة هرم الحشد على قائمة الإرهاب وتوقعات بانهيار مدوٍ لميليشيات إيران

قمة هرم الحشد على قائمة الإرهاب وتوقعات بانهيار مدوٍ لميليشيات إيران

شبكة البصرة

قائمة عقوبات أمريكية جديدة تطال ميليشيات إيران في العراق. وهذه المرة تضمنت القائمة قمة هرم الحشد الشعبي فالح الفياض بتهم تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان وبالفساد لينضم إلى قادة ومسؤولين آخرين في هذه الميليشيات سبق إدراجهم على القائمة السوداء لتهم مشابهة. وتوقعت مراكز بحثية أن تؤدي هذه الإجراءات إلى زعزعة أركان هذه المؤسسة شبه العسكرية التي تلاحقها تهم تتعلق بحقوق الإنسان من قبل العديد من المنظمات الدولية. وبررت وزارة الخزانة الأمريكية إجراءها ضد الفياض بأنه قاد مجاميع مسلحة قتلت مئات المتظاهرين بالذخيرة الحية أثناء التظاهرات المناهضة للحكومة والتي اندلعت عام 2019 ومازالت مستمرة حتى الآن، بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني، المصنف هو الآخر على القائمة السوداء. وقال معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى إن استخدام قناصة الميليشيات الذخيرة الحية ضد المدنيين وكذلك إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع مباشرة على رؤوس المتظاهرين، تم بموافقة الفياض الذي وصفه المعهد ب”حرباء سياسية ذات غريزة بقاء قوية”. وسبق أن شملت العقوبات الأمريكية في السادس من كانون الأول/ديسمبر 2019 الأخوين ليث وقيس الخزعلي من العصائب، وأبو زينب اللامي القيادي في كتائب حزب الله لتهم مماثلة، ومؤخراً أضافت وزارتا الخارجية والخزانة الأميركيتان رئيس أركان الحشد الشعبي عبد العزيز المحمداوي المعروف ب “أبو فدك ” إلى قوائم الإرهاب “بسبب صلاته بالحرس الثوري الإيراني وميليشيا كتائب حزب الله ومسؤوليته عن مقتل واختطاف متظاهرين، وسيطرته على مؤسسات أمنية عراقية وجعلها تعمل لخدمة إيران” بحسب بيان للخارجية الأمريكية. ويسود اعتقاد لدى باحثين أن العقوبات لن تتوقف عند هذه الأسماء، وفي هذا الصدد يرى بلال وهاب وهو باحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، إن “حدود العقوبات الأميركية على الشخصيات المرتبطة بإيران ربما لن تتوقف عند أبو فدك، وقد تشمل شخصيات أخرى”، مشيراً إلى أن ما يحدث هو تحوّل في منحى العقوبات الأميركية، والتي أصبحت تطال شخصيات تحتل مراكز مهمة في الدولة العراقية، وهو “تحول في نسق العقوبات ومحاولة تسليط ضغط على الحكومة العراقية، لإخراج تلك الشخصيات من المناصب الرفيعة في الدولة” بحسب تعبيره.

أنشطة إرهابية متعددة

واتهم بيان الخارجية ميليشيا حزب الله بالمسؤولية عن تنفيذ هجمات بالصواريخ والعبوات الناسفة، وعمليات قنص وقتل واختطاف وتعذيب المتظاهرين السلميين بالإضافة لسرقة موارد الدولة. وكانت المجاميع التابعة لهذه الميليشيا تحمل علانية لافتات تشير لهويتها وهوية زعيمها “أبو فدك” عند قيامها بقتل المتظاهرين في ساحة التحرير ومرآب السنك أواخر 2019 والتي أسفرت عن مقتل وجرح 123 متظاهراً. وأضاف البيان إن الحرس الإيراني سخر المحمداوي “أبو فدك” لإعادة تشكيل مؤسسات الدولة العراقية بما يخدم “الأنشطة الخبيثة لإيران” وإن الميليشيا التابعة له تمتلك أكبر نفوذ في الحشد وتسيطر على موارده المالية وأسلحته وذخائره. ووُضع اسم المحمداوي على قوائم الإرهاب بعد يومين من وضع اسم فالح الفياض على القائمة ذاتها وبعد عام على إدراج ليث وقيس الخزعلي وأبو زينب اللامي. وأكد البيان ضلوع هؤلاء في أعمال عنف طائفية سابقة شملت اختطاف مئات الرجال من المناطق التي سيطرت عليها ميليشياتهم أبان المعارك التي جرت مع تنظيم الدولة “داعش”. وجاء في تصريح لوزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين أن المقاتلين والسياسيين الموالين لإيران من أمثال فالح الفياض يشنون حملات ضد المجتمع المدني في العراق. أما بيان مايك بومبيو وزير الخارجية فقد أكد أن الفياض “عضو في “خلية أزمة” يدعمها الحرس الثوري الإيراني الذي تصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية”، مضيفاً أن “هيئة الحشد الشعبي تشن حملة إجرامية ضد نشطاء سياسيين في العراق يطالبون بانتخابات حرة ونزيهة، وباحترام حقوق الإنسان، وحوكمة خاضعة للمساءلة”. وكانت الحكومة العراقية قد شكلت بالفعل في مطلع تشرين الأول/أكتوبر 2019 خلية أزمة لقمع الاحتجاجات الكبيرة التي اجتاحت بغداد والعديد من المحافظات، وكان الفياض أحد أفرادها إلى جانب قاسم سليماني، وقادة ميليشيات عراقية موالية لطهران. وتوعد الفياض بعد زيارة قام بها لواشنطن في تلك الفترة المتظاهرين بـ”رد مدوٍّ” مهدداً بـ”القصاص” ضد من وصفهم بـ”المتآمرين” الذين أشعلوا التظاهرات.

ردود فعل المليشيات

ولم ينتظر تحالف الفتح بيان الحكومة العراقية حول العقوبات بل سارع بالقول “إن صمت الحكومة إزاء ادراج رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ضمن قائمة العقوبات الامريكية أمر مقلق”. وأضاف النائب عن التحالف فاضل جابر في تصريح صحفي إن عدم رد الحكومة على الإجراء الأمريكي “فيه ألف علامة استفهام”. لكن حكومة الكاظمي لم تدع جابر ينتظر كثيراً حيث نشرت وزارة الخارجية على موقعها في تويتر بياناً أعربت فيه عن استغرابها من القرار الأمريكي ضد الفياض الذي وصفته بأنه “مثل مفاجأة غير مقبولة”. وقالت الوزارة في بيانها إنها ستتابع بعناية “جميع القرارات الصادرة عن وزارة الخزانة الأميركية بحق أسماء عراقية والعمل على معالجة تبعات ذلك”، في إشارة إلى بقية الأسماء التي طالتها العقوبات. وسارع “مستشار الأمن الوطني” قاسم الأعرجي بزيارة مقر هيئة الحشد ولقاء رئيسها فالح الفياض”والتأكيد على وحدة الموقف،” فيما تذكّر تيار الحكمة موضوع السيادة الوطنية واعتبر القرار الأمريكي “انتهاكاً صريحاً لها” بحسب بيانه. أما ميليشيا العصائب فأعربت عن قلقها من أن العقوبات قد تكون تمهيدًا لتصنيف الحشد كمنظمة إرهابية.

مصير الحشد

ورغم استهانة “الحشد الشعبي” والميليشيات الموالية لإيران بتلك العقوبات، إلا أنها قد تدفع حكومة الكاظمي لإبعادها عن مواقعها، وتجبر البنك المركزي على التفاعل مع تلك العقوبات.

وستكون حكومة الكاظمي وأي حكومة تعقبها ملزمة بالتعاطي مع تلك العقوبات بسبب ارتباط بغداد باتفاقية الإطار الإستراتيجي وبقية الإتفاقات الأمنية مع واشنطن.

وبموجب العقوبات سيتم تجميد أي أصول داخل الولايات المتحدة يمتلكها الفياض وبقية المشمولين بالعقوبات ومنع الشركات الأميركية، بما فيها المصارف والشركات التي لديها فروع داخل الولايات المتحدة من التعامل معهم.

ويقول المحلل السياسي أحمد الشريفي إن أمام الكاظمي خيارين في ظل هذه المستجدات “إما الإبقاء على الفياض، وهذا يعني مزيداً من العزلة الدولية للعراق، أو استبدال الطاقم المستهدف وجعل الحشد الشعبي عملياً ضمن إطار سيطرة القائد العام للقوات المسلحة”. لأنها “ما زالت خاضعة للمحاصصة وباتت الأذرع الإيرانية تسيطر على جسم كبير داخلها”، فهل يريد الكاظمي بالفعل اتخاذ مثل هذه الخطوة، وهل سيكون بمقدوره القيام بها إن هو أراد ذلك بالفعل؟

وكالة يقين

شبكة البصرة

الثلاثاء 6 جماد الثاني 1442 / 19 كانون الثاني 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب