-{{{{{{داروسيا..............................................................إذا الشعب يوماً اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ........................................................................... ولا بد لليل ان ينجلي وللجهل ان ينحسر؟؟؟!!!..................................................................................... بعناتا}}}}}}
بـــــــــــــــــــــــــــعــــــــــــلـــــــبـــــــك. ...غابت شمسها والعز تاه فيها .........................................................................................................................................................بعلبك يا دار الالهة بماضيها

المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب الآثار الكارثية لعاصفة الصحراء ما زالت ممتدة إلى يومنا هذا

المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب

الآثار الكارثية لعاصفة الصحراء ما زالت ممتدة إلى يومنا هذا

شبكة البصرة

قال رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب عمر الفرحان لسبوتنك الإخبارية: إن عمليات عاصفة الصحراء وما تبعها من احتلال طويل للعراق تركت آثارا كارثية على المجتمع العراقي بشكل خاص وفي منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، وتبع تلك العملية غزو واحتلال الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها للعراق وارتكبت أفظع جرائم الحرب بحق الشعب، باستخدام أسلحة محرمة دوليا حيث تعرّض مئات الآلاف من العراقيين للمعاملة السيئة، والإهانة والتعذيب.

وأضاف: لقد دمر القصف الجوي معظم البنى التحتية العراقية واستهدفت المدارس والمستشفيات ودور العبادة ومحطات تنقية المياه والنقل، كل هذا يؤدي إلى كوارث على الإنسان، حيث بلغ عدد المنشآت التي دمرتها العملية تدميرا كاملا 8230 منشأة، وأكثر من 2000 منشأة تضررت جزئيا، فضلا عن تدمير أكثر من 20 ألف وحدة سكنية وتجارية أهلية.

وتابع الفرحان: لقد استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية القنابل المشعة بالفسفور والمواد الكيميائية الأخرى ضد المدنيين والمنشآت، ولا يزال العراقيون يعانون من هذه الآثار نتيجة ارتفاع نسبة السرطان والتشوهات الخلقية وتلوث التربة والمياه والهواء.

ورأى أن: هذه السياسات المتعمدّة الممنهجة، نجم عنها كوارث إنسانية في حق العراقيين لا يمكن تجاهلها أو غض الطرف عنها، كون هذه الجرائم دولية لا تسقط بالتقادم، والعراق اليوم يضم ما يقرب أكثرمن أربع ملايين يتيم، ما يمثل خمسة بالمائة من أيتام العالم موجودن في العراق، وأكثر من ثلاثة ملايين أرملة.

وأكد رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب أن: الغزو في عام 1991 هو بداية النكبة الكبيرة للعراقين، حيث إن الحصار الاقتصادي الذي طبّق ضدّ العراق يرقى إلى جرائم الإبادة الجماعية، واستمرت هذه العمليات الانتقامية إلى ما بعد احتلال العراق 2003م، وما تلاها من ضمن عمليات منتظمة، هدفها تدمير العراق، وما انتشار الميليشيات اليوم إلا دليل على أن السياسة قائمة بقتل أكبر عدد من المدنيين تحت مسمى الديمقراطية، ومنذ عام 1991 وحتى عام 2003 بلغ عدد المصابين بالسرطان في العراق 131072 مصاباً، فيما ارتفع هذا العدد كثيراً بعد حرب 2003، ومنذ عام 2004 حتى عام 2018 بلغ عدد المصابين بالسرطان 287254 مصاباً، وأشار إلى أن: الخسائر البشرية فاقت كل الخسائر منذ الحرب العالمية الأولى ولا يمكن إحصاؤها، فقد أدّى الغزو والاحتلال إلى مقتل ما لا يقلّ عن مليون عراقي، يضاف إليهم وفاة أكثر من مليون ونصف المليون نتيجة للحصار الاقتصادي، هذه الآثار أمتدت على المنطقة بشكل عام وشعوبها التي تضررت جراء تفكك وتخلخل النظام السياسي والاقتصادي في المنطقة، وعملت الولايات المتحدّة وبريطانيا على إخضاع كل من الشعب العراقي وشعوب المنطقة إلى ظروف إنسانية قاهرة.

شبكة البصرة

الثلاثاء 6 جماد الثاني 1442 / 19 كانون الثاني 2021

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب كل ما ُينشر يمثل وجهة نظر الكاتب